السبت 13 يوليو 2024

فتاة عزباء تناام في بيت شاب يبلغ من العمر 20 عاما الجزء الاول

موقع أيام نيوز

فتاة عزباء تناام في بيت شاب يبلغ من العمر 20عاما في غرفة واحدة ليلة كاملة طرقت عليه الباب وفتح لها الشاب وقال في دهشة من أنتي قالت انا طالبة طاالبة أتيت مع المدرسة وتركوني وحدي ولا اعرف طريق العودة فقال لها انتي في منطقة مهجورة فالقرية التي تريديها في الناحية الجنوبية وأنتي في الناحية الشمالية وهنا لا يسكن أحد.

فطلب منها أن تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتي – حلول الصباح ليتمكن من وسيلة تنقلها إلى مدينتها فطلب منها أن تناام على السرير وهو سيناام على الأرض في طرف الغرفة علق حبل يفصل بينها وبين باقي الغرفة فأستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا يظهر منها اي شي. غير  عينيها 

واخذت تراقب الشاب جالسا في طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة اغلق الكتاب واخذ ينظر الي الشمعة المقبلة له بعدها وضع اصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل ذلك في كل اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان يكون جن@سيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية.
لم ينم أحد منهم وفي الصباح وأصلها إلي منزلها وحكت قصتها لوالديها مع الشاب ولكن الأب لم يصدق القصة خصوصًا أن البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ذهب الأب في اليوم التالي إلى الشااب على أنه عابر سبيل وطلب منه أن يدله الطريق فشاهد الأب يد الشااب وهما ملفوفة فساله. …….. يتبع 

لم  ينم أحد منهم وفي الصباح وأصلها إلي منزلها وحكت قصتها لوالديها مع الشاب ولكن الأب لم يصدق القصة خصوصًا أن البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ذهب الأب في اليوم التالي إلى الشااب على أنه عابر سبيل وطلب منه أن يدله الطريق فشاهد الأب يد الشااب وهما ملفوفة فساله. السبب عن الحرق فقال له الشاب لقد اتت الي فتاة جميلة امس ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­وكنت عندما يشتد بي الوسوااس أقوم بحرق أحد أصابعي ل أتذكر ناار الآخرة ولتحترق شهوة الشيطان مع أصابعي قبل أن يكيد إبليس لي وكان التفكير في الاعتداء على الفتاة يؤلمني أكثر من الحرق أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه إلى منزله وقرر أن يزوجهه ابنته بدون أن يعلم الشاب بأن تلك نفسها الجميلة التائهة فبدل أن يظفر بها ليلة واحدة بالحراام فاز بها طول العمر بالحلال ((فمن ترك شيئا عوضه الله خيرًا منه )) 

وشكرا للعقول الراقية التي اهتمت بالقراءة…