الجمعة 21 يونيو 2024

رواية قلوب مظلمه بقلم سولييه نصار

انت في الصفحة 1 من 4 صفحات

موقع أيام نيوز

اتجوز عليها يا ابني...ميكسرش الست الا الست زيها...
قالتها منيرة بخبث لابنها وهي ماسكة ايد ابنها....بصلها صلاح بتوتر وقال
بس غزل ممكن تطلب الط...
مش هتقدر يا ابني...مش هتخرب بيتها بالعكس انت هتكسر مناخيرها وساعتها هتكون زي الخاتم في اصباعنا عمرها ما تقدر تتمرد علينا تاني....
سكت صلاح وهو بيفكر...ابتسمت أمه بخبث...ابنها بدأ يلين اتكلمت أمه تاني وقالت
يا بني مراتك متمردة وخبيثة يا بني
..علطول بتتحجج بالحمل وأنها تعبانة ومبتعملش شغل البيت...
بس يا امي غزل فعلا تعبانة وانتي بعينيكي شوفتي أنها كانت بتخدمك كويس قبل ما تحمل وبعدين ما منار موجودة وتساعد...
عايز اختك اللي في ثانوي عام تشتغل في البيت وانا بحلم اني اطلعها دكتورة ومراتك ترتاح...دي آخرة تربيتي فيك يا صلاح...
اتنهد صلاح وقال
عايزة ايه دلوقتي يا امي..
عايزة مصلحتك يا ولدي...لو معملتش كده مراتك هتدوس عليك ومش هتعملك حساب...اتجوز عليها...وانا عندي العروسة....

طيب يا امي..طيب...
قالها صلاح وبعدين طلع عشان يروح شغله... صلاح اتجوز غزل من تلات سنين جواز حب...كان بيحبها اووي وكانت حياتهم هادية لكن تعامل غزل مع أمه مؤخرا مبقاش عاجبه...أمه بدأت تشتكي منها وغزل حتي مبتبررش بتقوله هتصلح الوضع وبتكبر دماغها...بدأ يفكر في كلام أمه عن الجواز التاني..لو ده هيخلي غزل تعقل يبقي مفيش مشكلة....
خلصت صلاة وغيرت هدومي وانا بستعد انزل لحماتي عشان أشوف هي عايزة ايه للاسف النهاردة راحت عليا نومة مرة تانية...أنا لسه في أول حملي والدكتورة قالت طبيعي احس بتعب في أول تلات شهور ونصحتني ارتاح بس للاسف لو ارتاحت يوم مبخلصش من كلام حماتي...بتقوم صلاح عليا وانا مبرضاش اتكلم وبحترم أنها ست كبيرة وبسكت وبحاول اعمل الحاجة من سكات...ساعات بتعب ومبقدرش اكمل وبعد منهادات هي اللي بتكمل الشغل طبعا بعد ما تديني كلمتين تسم بدني بيهم...اتنهدت وانا بفتكر ازاي حياتي كانت حلوة مع صلاح لما كنا بعيد...كنا مبسوطين بس بسبب ظروف صلاح المادية اللي فجأة اتدهورت اضطرينا نيجي نعيش هنا مع أهله في الشقة اللي فوقيهم...من اول ما جيت هنا وانا مش حاسة أن ليا خصوصية ابدا...حتي علاقتي بجوزي باظت
بسبب كلام حماتي ورغم اني حامل وتعبانة الا اني بحاول اراضي الكل...
نزلت تحت وانا مبتسمة وقولت
صباح الخير يا حماتي. 
بصتلي وقالت
قولي مساء الخير يا اختي الضهر اذن...
اتوترت وقولت
اسفة يا حماتي انتي عارفة الحمل وال....
ضحكت بتريقة وقالت
ما كلنا حملنا وولدنا يا اختي انتي بس اللي فرفورة وبتدلعي...أنا فطرت وفطرت عيالي...انتي روحي شيلي السجاد واكنسي واعملي الغدا ورتبي اوضة منار عشان تعرف تذاكر كويس
حاضر..
قولتها وبدأت اتحرك بتعب...
بعد ساعات كنت خلصت كل حاجة عليا...كنت حاسة پألم فظيع في ضهري...روحت الحمام واټصدمت لما لقيت نفسي بڼزف...طلعت بسرعة وانا پصرخ واغمي عليا وسطهم...
في المستشفي...
طلع الدكتور من اوضة الكشف..قرب منه صلاح وقال
خير يا دكتور مالها !
بصله بحزن وقال
للاسف فقدنا الجنين شد حيلك 
الفصل الثاني من هنا
الجنين م١ت يا غزل...
قالها صلاح...اتجمدت للحظة وحسيت الدنيا بتلف بيا.... فضلت دقيقتين ساكتة ومصډومة وبعدين بصيت لصلاح وقولت
انت بتكدب صح... قول انك بتكدب ابوس ايديك....قول أن ابني عايش....
غزل... 
لا لا...حرام ابني عايش أنت ليه بتكدب حرام عليك...
حاول صلاح بس زقيته وانا ببكي پعنف وپصرخ وبقول
عايزة ابني....عايزة ابني !!!
جروا الممرضين عليا لما شافوا اني دخلت في نوبة هيستيرية وادوني مهدئ....جسمي ارتخي بس فضلت اقول
ابني...عايزة ابني..حرام عليكم ودتوه فين...
قلبي كان مكسور مكنتش مستوعبة اني خسړت ابني خلاص.....
مرت الايام وانا كنت حابسة نفسي في اوضتي مبخرجش منها ابدا...طول النهار ببكي...رافضة اكل ولا اشرب...كنت بتمني أن ده يكون حلم

انت في الصفحة 1 من 4 صفحات