رواية بقلم سوليه نصار

موقع أيام نيوز

نفسها وقال 
انا هوصلكم يالا 
ثم جذب كفها ممسكا إياها بعد أن أنزل الفتاتين 
زفرت منار بضيق ولكنها لم تعارض من أجل السعادة التي رأتها في عيني طفلتيها ثم خرجا من المنزل كأسرة واحدة سعيدة أسرة لم تكن لهنا مكان بينهما ضړبت على الحاجز پغضب ودموعها تطفر بقوة ثم استدارت مسرعة لتركض إلى منزلها ولكن صوت حماتها أوقفها وهي تقول 
يالا يا هنا يا حبيبتي عشان شغل البيت بالكوم النهاردة مش هتبقي أنت ومنار عليا !!
خرج مراد وعائلته من باب المنزل وما كاد أن
يخطو خطوة حتى وجد أمامه يونس وتقى !!!!
أنت بتعمل ايه هنا!!ده انا هكسر ايديك المرة دي !!
قالها مراد وقد برزت عروقه بفعل الغيرة 
يتبع
رفقا_بي_يا_قاتلي 
سولييه_نصار
الفصل السادس عشر هل هو حب
ما تلك المشاعر القوية التي تعصف بي عندما تكوني بالقرب مني هل هو الحب !
مراد اهدى شوية ممكن !
قالتها منار وهي تمسك ذراعه كي لا يتهور بينما قلبها يدق پخوف 
اقتربت تقى هي ويونس منهما لتقول منار _
تقى بتعملي ايه في الوقت البدري ده هنا !
ابتسمت تقى وقالت_
كله بسبب يونس فضل يزن عليا عشان يجي ويعتذر منكم على سوء التفاهم اللي حصل 
والاعتذار ده مكانش ينفع في وقت غير الوقت البدري ده عشان تعكروا مزاجي بيه 
ضړبته منار على كتفه وهمست پغضب _
مراد اتلم الراجل جاي يعتذر منك رغم أنك انت اللي ضړبته بطل بجاحة!! 
نظر إليها مراد پغضب ثم نظر ليونس الذي ابتسم بلطف وقال _
أنا بجد بعتذر على اللي حصل يا أستاذ مرادانت فهمت الموضوع بشكل غلط تماما
هز مراد رأسه وقال بقوة _
انا عارف لاني واثق جدا من مراتي أنا بس بغير عليها ومبحبش حد يقرب منها
اكيد طبعا مفهوم وانا اللي بعتذر منك يا سيدي وعشان تقبل اعتذاري بطلب منك اعزمك على حفلة عيد ميلاد اخويااتمنى أنك تيجي
معرفش هكونفاضي ولا لا 
قالها مراد ببرود ثم أكمل _
واعتذار حضرتك مقبول
عن إذنك بقا عشان اتأخرنا 
ابتسم له يونس بلطفه المعتاد وقال_
عيد الميلاد يوم الاتنين الساعة تمانية بالليل هفرح اووي لو جيت ياريت تيجي
هز مراد رأسه ثم يحب اسرته خلفه وذهب 
نظر يونس الى تقى بضيق وقال_
عاجبك كده!أنا ليه اعتذر أنا اللي اضربت أنا معرفش ليه بعملحاجات عبيطة عشان خاطرك كأنك ماسكة عليا ذلة 
ضحكت تقى ليذهب من امامها وهو يحرك رأسه بيأس 
أمام الروضة 
وقف مراد بسيارته ثم نظر الى زوجته بإبتسامة وقال _
هعدي عليكم بعد ما تخلصوا تمام 
ثم ابتسم لها لتخرج هي سريعا وهي تخرج اطفالها من السيارة بينما نظر مراد الى اثرهما وهو يبتسم شاردا ليخرجه من شروده رنين الهاتف أخرج هاتفه ونظر إليه ليعبس وهو يجدها هنا 
لا يعرف ولكنه لا يريد التحدث معها الآن لذلك فعل الهاتف على وضع الصامت وأنطلق بسيارته !!
كانت هنا تعض اظافرها من التوتر وهي تتصل به مرارا وتكرارا 
فجأة أغلقت الهاتف بعصبية ودموع الإنفعال تغمر عينيها الألم يتصاعد داخلها تشعر ان العالم يضيق به خرجت من المطبخ پغضب متجها الى الأعلى لشقتها في الطريق اوقفتها صابرين وقالت _
على فين يا هنا !لسه مخلصناش حاجة يا حبيبتي النهاردة يوم الطبيخ و 
ايوة وانا اعملك ايه يعني !
صړخت هنا بها لتبهت صابرين وهي تتراجع للخلف وقالت_
بسم الله مالك يا بنتي فيه ايه !
انا مش الخدامة بتاعتك عشان تأمري فيا منار تهرب وانا
اشيل الشغل كله ليه يعني !أنا من النهاردة مش هساعد الا لما منار ترجع تخدم ايه ده هو أنتوا لما تلاقوا الواحد كويس معاكم تستهلكوه !!!
ثم صعدت بخطوات غاضبة الى الأعلى نظرت صابرين الى اثرها في صدمة لا تصدق ان هنا تتكلم معها بتلك الطريقة الفظةرغم مشاكلها مع منار لم تتحدث معها بتلك الطريقة المشينة ابدا!!
في المكتب الذي يعمل به مراد كان جالس على مكتبه براحة وهو يحرك قلمه الړصاص هيئته كانت هادئة ولكن بداخله كان هنا ضجيج لا ينتهي افكاره المتضاربة كانت تؤرقه دعك عينيه بتعب وهو يتنهد 
ايه يا باشا مالك !
قالها حسام زميله وهو يقترب منه نظر إليه مراد وابتسم وقال 
مفيش يا حسام مرهق شوية 
متأكد!باين من شكلك ان حد ماتلك مالك يا بني 
تنهد مراد بتعب وقال_
مش فاهم نفسي حاجة من زمان كان نفسي فيها حاجة ضاعت مني وقررت انساها بس ربنا قدر انها تكون ليا بس فرحتي بيها راحت حاسس اني مشتت مش عارف عايز ايه 
ابتسم حسام وفهم ما الذي يقصده وقال_
طيب ما يمكن انت مكنتش حابب الحاجة دي بجد انت بس فكرت أنك عايزها عشان هي مش معاك ولما بقت معاك راحت فرحتك يمكن حبك الحقيقي مكانش للحاجة دي كان لحد تاني جمبك انت مكنتش شايفه 
ايه !
قالها وهو ينظر إليه بتوتر فابتسم حسام_
اقصد يعني حاجة كانت جمبك وانت مش شايفها عن إذنك دلوقتي أنا ورايا شغل بس فكر في كلامي كويس 
ثم تركه وذهب 
بعد انتهاء دوام عمله خرج مسرعا الى الروضة
بابي 
قالتها الطفلتان بسعادة هي تندفعا الى والدهما
يالا 
لم
تم نسخ الرابط