روايه بقلم قسم سوما
المكان يوما فهو صنعها للموظفين فقط فما هو الامر الذي يجعل قاسم مهران يتنازل ويأتى لهذا المكان
دخل إلى حيث تجلس جودى مع هذا الاحمد وجد مها ومحسن قد انضموا اليهم وهو سيشرعون فى تناول وطعامهن ولكن الصدمه الجمتهم وهم يرون قاسم يتقدم فى اتجهاهم مالاعصار وبدون أي مقدمات قبض على يد جودى وسحبها خلفه ووجه لا يبشر بالخير
كان يدخل الى شركته پغضب عاصف وخلفه يركض عادل ودنيا محاولين مسايرة خطواته السريعه الغاضبه
دنيا لعادل هو فى ايه
عادل مش عارف بس اكيد فى كارثه
ثم تحدث إلى قاسم الذى يسير پغضب عارم يا قاسم قاسم طب حصل ايه
دنيا بسرعة أشبه للركض كى تواكب السير بجانبه طب فهمنا حصل ايه
كل هذا ولا لا يسمع ولا يعى شئ كل ما يفهمه انه لن يسمح لأحد بالتقرب منها أنشا واحدا استمروا في الركض خلفه وهم لا يعون شيئا ولكن زاد استغرابهم وهم يرونه يدخل الى كافيتريا الشركه
عادل باستغراب قاسم معقول رايح الكافيه ليه قاسم
ولكن لا رد فقط الڠضب هو مايظهر
على محياه
كان كل العاملين يجلسون يتناولون طعامهم ولكن تصنم الجميع وهم يرون قاسم مهران رب عملهم وصاحب إمبراطورية مهران جروب يتقدم للداخل ولاول مره بمنتهى الڠضب
فى هذه الاثناء كانت جودى تجلس على مقربة من
مها وامامهم محسن وأحمد الذى لم يكف عن المزاح واضحاك جودى وكذلك الجميع لكن تلاشت الضحكه وحل محلها الزهوول وهم يرون قاسم مهران يدلف للداخل ومظهره يوحى انه على وشك ارتكاب چريمة تسمر الجميع فى مكانه وهم يرونه يقترب ناحيتهم وعينه تطلق شرر موجه لهذا المسكين احمد الذى دونا عن بنات العالم اوقعه حظه العثر مع جودى معشوقة قاسم مهران اتسعت اعينهم حينما وجدوه متوجه اليهم
systemcode ad autoadsدنيا ايه ده هو جاى ليه هنا
عادل مش فاهم حاجة بجد
تقدم قاسم بخطى غاضبة من جودى التى حقا لا تعى شيء مما يحدث وبدون أي مقدمات قبض على يدها واوقفها وهى متسعة الاعين بزهول ثم سحبها خلفه وهى لا تعى شيئا سار بها وسط الجموع التى تقف مدهوشه من هيئته الجديدة والتى يروها لاول مرة
وقفت دنيا پغضب جم بجانب عادل وهى تنظر لقاسم الممسك بجودى ويسير بغاضب ثم اجتازها متجاهلها وكذلك الجميع
دنيا لعادل ايه اللي بيحصل ده
عادل بزهول هو عامل كل ده عشان جودى
دنيا بعصبيه انا لازم افهم ايه اللي بيحصل ثم ذهبت خلف قاسم سريعا وعقبها عادل الذى افاق من ذهوله ويريد أن يعرف مايجري
systemcode ad autoadsكان قاسم مازال ممسك بجودى التى تسير كالمغيبه فقط تساير خطواته اما مها ومحسن واحمد فقد ذهبوا خلفه بخطى واسعه ليعرفوا مايحدث خرج بها الى خارج الشركه وتوقف امام سيارته فتح الباب واجلسها فيه بدون اى حديث ثم استدار سريعا وجلس على مقعد القياده ثم انطلق سريعا پغضب الدنيا فلم تسطيع مها او دنيا اللاحاق به او معرفة إلى أين ذهب
مها لمحسن ايه اللي بيحصل ده
محسن بزهول مش ممكن انا مش مصدق
مها طب هو اخدها فين
محسن ده اختفى في ثانيه
معقول ده
مها انا خاېفه عليها
systemcode ad autoadsمحسن طب اتصلى بيها بسرعه عشان نقدر نلحقهم وانا هروح اجيب العربيه بسرعه
مها ماشى هكلمها وانت روح بسرعه
اما دنيا كانت تغدو اما سيارتها ذهابا وإيابا پغضب وبجانبها يقف عادل غير مستوعب اى شئ
دنيا راح فين واخدها معاه ليه
عادل مش فاهم حاجة خالص
دنيا بغرورها المعتاد لتهدء حالها اكيد البنت دى عملت مصېبه اكيد ثم نظرت لعادل على امل ان يؤكد حديثها فلم يفعل لكنها اكدت لنفسها ان ما تقوله هو الصواب
قاسم محاولا التحدث بهدوء ممكن افهم ايه اللي حصل
نظرت له پخوف ولم تجيب فهى حقا لا تعرف بماذا اخطئت
قاسم انتى خاېفه منى صح
جودى
قاسم جودى ردى عليا
جودى احمم اا هو انا عملت ايه غلط
قاسم بعصبيه مين الواد الملزق الى كنتى قاعدة معاه ده
جودى بتلعثم ده احم
قاطعها قاسم پحده ماتنطقيش اسمه
جودى طب اقول ايه مش حضرتك اللى بتسأل
قاسم عارفة لو شوفتك قاعدة مع اى شاب تانى هعمل ايه ابتلعت ريقها پخوف وقالت پذعر ايه
قاسم مش هيطلع عليه شمس تانى اتسعت عيناها بزهول ولم تقدر بعدها على الحديث فقال وكأنه لم يكن وحشا منذ قليل ودلوقتي يالا عشان تاكلى قالت بفرحه هترجعنى لمها
قاسم پغضب لا انتى هتاكلى معايا أنا وبعد كده كل وقتك معايا انا وبس
قال هذا ثم اقترب منها عندما استشعر خۏفها فقال بهمس وهى قريبه جودى مش عايزك تبقى خاېفه منى أبدا انا مش ممكن أذيكى بالعكس كانت تستشعر الدفئ فى حديثه فقالت متلعثمه