رواية شروق
المحتويات
للأسف مليش غيرك.
شروق بحس أني مش همك الاول ولا حتى الأخير وقت ما بتفضى بتكون معايا ف أول ما حملت وأنت باباك تعب وسيبتني شهر كامل لحد ما اطمنت عليه بعدين بقيت معايا أنا برغم أني كنت معاك ف نفس البيت وعايشين ف نفس الأوضة بس كنت سايبني بردوا يا ماجد ومتقولش لأ بس أنا قولت عشان خالو تعبان وسكت خالص و جيت دلوقت سيبتني لوحدي ٣ شهور عشان مشكلة أنت بقيت فيها و فضلت بعيد ف اكتر وقت احتاجت تكون معايا فيه وبردوا مكونتش أنا همك الأول أنا بقول إن لولا حامل كنت طلقتني يا ماجد..!
ماجد مست
شروق مقاطعة له لأ كنت هتعمل كده عشان تساعد اخوك كنت هتطلقني و وقت ما تخلص من مشاكلك وتفضى خالص كنت هتيجي ترجعني ليك من تاني.
ابتعدت عنه وامسكت بوجهه واردفت مش بقولك متعملش كده باباك ليه الحق عليك تعمل الي عملته واكتر واخوك كمان لازم تقف جمبه لحد ما يعدي محنته والدنيا ترجع أحسن من الأول بس أنا بردوا ليا حق عليك! ليا حق إنك متنسانيش ف وسط كل ده ليا حق يكون ليا جزء ولو صغير من ضمن همومك حتى تيجي ف حضڼي تقولي ايه الي مزعلك عملت ايه وصلت لايه هتعمل ايه ليا حق احس أني جزء فعلل من حياتك زي ما بتقول يا ماجد إنما أنا حاسة أني على هامش حياتك مستعد ف أي لحظة توقعني خالص.
قاطعها ماجد وهو يبعدها عنه واردف أنا الي آسف أني وصلت ليك كل ده برغم إن كل ده غلط والله وصلك غلط لأن مش كده يا شروق مش كدة خالص انت كل حياتي إزاي مش هتكوني اهمها اغبى حاجة عملتها أني سيبتك ال٣ شهور والي عملته ده خلى فيه فجوة كبيرة جواك من ناحيتي وعارف الي قولتيه نتيجة الفجوة دي وده كان غلطي وعليا أني استحمل نتيجته مهما كانت.
واكمل حقك عليا أنا آسف.
ابتسمت له شروق واردفت بحبك.
في فيلا ماجد تحديدا غرفة غادة..
يعني كويس أوي.
إزاي كويس مش ماجد الي ينفذ كل ده برغم إن ده الي أنا عاوزاه بس مش مطمنة.
غادة الأمور كلها دلوقت زي ما إحنا عاوزين و شوية شوية المزرعة هتكون معانا كمان هشام دلوقت ماشي زي الالف عشان الفلوس الي بقى بيكسبها وده كان هدفه من الأول.
وماجد
يمكن خاف على شركته وأنه يرفض يتجوزك بس نص شركته تكون بين ايديك وخاف.
تفتكر
مفتكرش ليه ماجد عاش طول عمره يحارب عشان الشركة دي والمكانة الي وصل ليها دلوقت ف وسط الدول العربية يجي دلوقت ويتنازل ليك عن نصها
غادة بتفكير تصدق ممكن!
تعرفي شروق فين مخفية خالص
بتسأل عنها ليه
نسيت إنها بنتي!
الفصل_السابع_عشر.
غادة بنتك!! دلوقت افتكرتها
أه يا غادة.
غادة بخبث ولا تكون لقيت حاجة تكسبك منها
ما هي الزفتة حامل هكسب إيه من وراها وهي حامل وانت اتفقنا نخطفها على أساس اخليها تجهض واحقق بيها الس أنا عاوزه أما انت ساومتي ماجد عليها ورجعتيها ليه وسبتيني اتفلق!
غادة ما أنا كان لازم اتجوز ماجد.
أنا دلوقت مستني ماجد يطلقها بعد
ما تولد زي ما قال و وقتها محدش هيقدر يحوشها مني.
غادة هي شروق هتجبلك إيه بالظبط
لأ شروق هتجبلي كتير أوي بس تكون بين ايديا.
غادة پحقد ما هي كانت بين ايديك جوزتها لماجد ليه
أجابها پغضب ما خلاص بقى الي حصل حصل.
غادة طيب على العموم اتصرف وتجيب شروق بين ايديك تاني.
اشمعنا كده كده هتولد وهتيجي بنفسها لما ماجد يرميها.
غادة لأ أنا مش مرتاحة لماجد حاسة إن فيه حاجة ف دماغه مساومته ليا بالطريقة دي مش مرتحالها ماجد معايا فوق الكويس وأنا مش مرتاحة لكدة.
عاوزاه يأذيك يعني ولا يصبحك بعلقة ويمسيك بعلقة عشان تصدقي إنه بيحبك
غادة پغضب بقولك ايه أنا قولتلك الي عندي و شروق تتصرف وتجيبها تاني لعندك وتبقى تحت إيدك وكمان عاوزينها بطريقة تبين إنها هي الي هربت من ماجد و وقتها مش هيدور عليها.
هيدور هيقلب الدنيا عشان الي ف بطنها نسيت إن ماجد كان بيعجل ف جوازه منك عشان يخلف
غادة طيب اخفي بيها الأرض لما تكون معاك المهم ميعرفلهاش طريق وأنا عندي فكرة ننفذها لما تولد وتخلي ماجد ميدورش نهائي.
إيه الفكرة
غادة بشړ هنخلي حد يجيبله الولد ويقوله أن شروق هي الي بعتاه ومعاه رسالة حلوة بخط شروق هتجبرها تكتبها مع ټهديد پقتل أبنها والرسالة هتكون أنها مش عايزة الواد وبتسلمه ليه.
دا انت جن.
غادة هفكر ف طريقة نخطفها بيها بس نعرف مكانها الأول وهقولك.
مستنيك.
أغلقت غادة معه واردفت پحقد هانت يا شروق هانت واخلص منك خالص ويومها ماجد هيبقى ليا وبس ومش هيبقى فيه أي خطړ عليه من إنه يفكر يرجعلك.
في شقة شروق ومروة..
شروق بس ده الي حصل..
مروة بقى كل الدروس الي ادتهالك! واثبتي وخليك قوية تقومي تروحي ټعيطي ف يا شروق
شروق م..ما أنا أصل.
مروة لا أصل ولا فصل دا أنا قولت من حماسك ع الي هتعمليه فيه قولت بااااس البت هتبقى دكر كده قدامه ولا هيتهز ليها شعرة من أي كلمة إنما انت تروحي تترمي ف حضنه وټعيطي
شروق خ خلاص يا مروة.
مروة بغمزة لأ بس احلويتي يبت.
شروق لأ تخنت بصي..
مروة لأ يا حبيبتي ده طبيعي بسبب الحمل هتولدي ويرجع جسمك طبيعي زي ما كان بس لو اهتميت بيه.
كادت ان تتحدث شروق ولكن قاطعهم رنين جرس الشقة واردفت مروة ممكن ماجد رجع تاني روحي افتحي وأنا داخلة اريح شوية ف اوضتي..
أمأت لها شروق ودلفت مروة للداخل..
دلفت لغرفتها و وقفت أمام المرآة وهي تضع يدها على بطنها وتتخيل نفسها حامل..
مروة هكون حلوة لو بقيت حامل
اردفت بنبرة منكسرة هقدر أكون أم كويسة أصلا بعد كل الي مريت بيه والي عيشته أكيد مش هقدر أربي أطفال واخليهم كويسين ولا هقدر أكون ليهم أم كويسة وهشام أكيد مش بيتمنى يكون عنده اطفال مني.
انتفضت أثر ذاك الصوت الذي صدر من خلفها ومين قال إن هشام مش بيتمنى أطفال منك
نظرت له واردفت هشام!
أقترب منها واردف بإبتسامة قلب هشام.
هشام أمنية حياته يكون أب يا مروة وامنيته التانية دلوقت يكونوا عياله منك انت.
مروة بفرحة بجد يا هشام
هشام بإبتسامة بجد يا قلب هشام.
مروة بحزن بس..تفتكر أنا هقدر أكون أم كويسة
هشام ومفتكرش ليه هتقدري تكوني أم كويسة وتربي عيالنا أحسن تربية وتعوضيهم هما عن كل الي مر عليك ف حياتك وأنا هعوضك انت.
الفرحة تسربت لنياط قلبها بسعادة بالغة لم تدري ما تفعله أو تجيبه به سوى أنها اقتربت منه و وقفت على أصابع قدميها و...
بينما شعر للدهشة مما فعلته لوقت لم يستمر حتى .
بعد وقت ابتعد عنها واردف بعبث اتجرأنا أوي..
مش جوزي
هشام بضحك براحتك يا جميل بس مش دلوقت نتجرأ واكتر من كده بس مش وقت ما هكون ماشي!
مروة وهي تضم حاجبيها بضيق رايح فين
مروة هتتأخر
هشام قربنا نتمم كل حاجة قريب أوي هاخدك ونرجع تاني البلد.
مروة بإبتسامة أن شاء الله يا روحي.
هشام بمشاكسة إيه مفيش أي تصبير
ضحكت مروة بدلال بينما أقترب منها أكثر..
في فيلا ماجد..
غادة كنت فين يا ماجد
ماجد ف الشركة.
غادة پغضب بقالنا يومين بس متجوزين وتنزل الشركة
ماجد صوتك يوطى با غادة وبعدين انت عارفة الشغل عندي إيه وبعدين مش هفضل قاعد جمبك عشان لسة متجوزين
يا حبيبي عارفة بس أنا ملحقتش أشبع منك!
معلش يا روحي واديني جيت بدري أهو يا دوب مضيت على كام ملف كدة وظبطت حاجات وجيت على طول.
غادة احضرلك الغدا ونتغدى هنا ف اوضتنا
ماجد لأ هنتغدى برة والخدامة عقبال ما تيجي هتحضر هدومنا عشان مسافرين..
غادة بفرحة بجد يا ماجد
ماجد بجد يا قلب ماجد يلا اجهزي وأنا داخل اخد شاور سريع وخارج اقتربت من و..
ا..اسفة بس أنا اتحمست أوي..
قالت جملتها وجرت من أمامه وخرجت من الغرفة بأكملها بينما نظر هو أثرها بتقزز وأمسك بثيابه ودلف للمرحاض..
وقف أسفل المياه المنهمرة من فوقه وهو يعيد بذاكرته كل
ما يحدث وكل ما يحدث معه الآن يفكر بحديث شروق وما صارحته به..
تلك الطفلة التي اليوم واجهته أمام نفسه ظن أنه هكذا يفعل كل شئ لأجلها ولكنها واجهته اليوم بحقيقة أنه لا يفكر بها من الأساس!
واجهته بحقيقة أنها تشعر بأنها ليست بحياته أمن المعقول أنها حقا كذلك كيف وهي الأساس بحياته!
طوال حياته كان يعيش وحيدا متغربا بعيدا عن أهله وجاءت هي ملئت حياته بوجودها بحديثها بصوتها بحنيتها عليه بمشاغبتها معه بخجلها بصمتها حتى صمتها كان له نكهة خاصة بحياته! كيف تخبره اليوم بأنها لاشئ بتلك الحياة التي تلونت بحضورها فقط!
قرر أنه ينهي كل شئ كل شئ عليه أن ينهيه كل ما بدأ به يجب أن ينتهي بأقرب وقت أمكن لا يجب عليه التباطؤ بما يفعله يجب أن يريها ذاك العاشق كيف يكون حبه وعشقه كيف تكون هي حياته وكل ما هو بها يجب أن يريها كيف حقا عشقها منذ أن أغلق عليهم باب غرفة واحدة وأصبح اسيرا لها للأبد.
أنهى استحمامه وخرج وهو يلف المنشفة حول خصره و وجد غادة تجلس على الفراش بإنتظار خروجه من المرحاض..
نهضت غادة من مكانها واقتربت منه
نظر لها بسخرية وهو يتخيل داخل عقله ماذا كان سيحدث لو شروق كانت مكانها الآن!
لحقا كانت غطت وجهها أو أغمضت اعينها مثلما تفعل بكل مرة تراه بها هكذا!
ماجد بسخرية لم يستطع إخفائها مش هنروح ناكل
انتبهت له غادة واردفت بخجل آ.. أه أنا جهزت خ..خلاص.
ماجد كويس بردوا وأنا هلبس اهو وهنمشي.
بعد يوم في إحدى الشاليهات بالساحل..
غادة إحنا ليه مروحناش فندق
ماجد وهو يقف خلفها ويضع يديه بداخل بنطاله هنا أحسن عشان محدش يسمع لينا حاجة ونكون بعيد عن كل الناس.
غادة وهي تعقد حاجبيها ونكون بعيد ليه
بلحظة شهقت هي من أثر إمساك ماجد لذراعها وتقريبها منه بحدة واصطدمت به..
غادة بتآوه أه ماجد!
رفع ماجد حاجباه واردف نعم.
غادة سيب دراعي وجعني.
ماجد وهو لازال ينظر لها رافعا حاجبيه ما أنا بقولك عشان كدة خدت الشاليه وبعيد عن أي حد عشان محدش يسمع
لينا صوت أو نسمع صوت لحد..
غادة پخوف تقصد إيه.
ماجد بعبث وهو يمرر أنامله على وجهها مالك يا روحي خاېفة مني
غادة بتوتر لأ وأنا هخاف منك ليه هخاف من جوزي
ماجد بسخرية مش عارف أنا! مليش حق أفكر كده.
ثم أكمل المهم عجبك الشاليه
غادة أه حلو.
ماجد والخروجة والمطعم الي اتغدينا فيه واليومين الي قضتيهم معايا عجبوكي واتبسطي
غادة أه يا روحي كفاية أني عشت اليومين دول معاك دي لوحدها تخليني أسعد واحدة.
ماجد متأكدة يا غادة
في البلد..
هشام التسليم إزاي من حقي
متابعة القراءة