روايه للكاتبه مريم غريب

موقع أيام نيوز

الحمدلله إنت هتيجي تتعشا معانا بقي أنا طابخة إنهاردة بنفسي بمناسبة وصول ميرا
سامح و هو ينظر إلي ميرا بتيه
طبعا طبعا جاي و أدرك نفسه بسرعة
ليحاوط سفيان خصر إبنته بذراعه و يقول
طيب يلا بينا من هنا أنا تعبان علي الأخر و بقالي ليلتين مانمتش !
نزلت يارا من القطار
إلي رصيف المدينة القاهرية الأصيلة
رغم أنها غابت ليوم واحد و لكنها شعرت بالغربة الآن فقط غمرتها الراحة و السکينة
إتصلت برئيسها قبل أي شئ
يارا أيوه يا أستاذ شكري أنا وصلت
شكري عملتي إيه يا يارا
يارا بتفاخر كله تمام يا ريس هشرفك ماتقلقش
شكري أهم حاجة الشواهد و الإثبتات إحنا مش عايزين نقدم سبق صحفي و بس إحنا عايزين نقدم أدلة
يارا إطمن أنا عملت شغل واثقة إنه هيعجبك أوي
بس فاضلي خطوة صغيرة
شكري إيه هي
يارا قبل ما أجي طلبت عنوان و حكت له ما حدث
شكري بتقوولي إيه إنتي إتجننتي يا أستاذة !!
تصريح إيه إللي هتاخديه من الجريدة من إمتي الصحافة بيبقي معاهم تصاريح خارج المؤسسات المهمة
و بعدين الراجل إللي عايزة تروحيله ده معروف ده من أكبر رجال الأعمال في البلد و العالم كله إوعي تتجنني و تروحيله أنا بحذرك
يارا بعبوس الله ! ده ماكنش كلامك ليا يا ريس
مش إنت إللي قولتلي الصحفي الناجح بيبقي قلبه مېت و حتي لو ست بتبقي ب راجل !
شكري أيوه قلت كده بس كل حاجة و ليها حدود
روحي علي بيتك يا يارا و بكره الصبح لينا كلام هنرتب مع بعض لنشر الأخبار إللي جبتيها و ممكن نتواصل مع سفيان الداغر لو وافق يمدنا بأي معلومات هبعتك له لو ماوافقش يبقي تنسي مفهوووم
يارا بإمتعاض مفهوم !
في ڤيلا آلداغر
كانت ميرا بغرفتها تقف أمام الخزانة الملأى بالثياب مشدوهة ظلت هكذا حتي دق الباب و وجدت عمتها تلج إليها
حبيبة قلبي جهزتي ! قالتها وفاء بإبتسامة ودية
نظرت ميرا لها و قالت
أنطي وفاء !
مين جاب كل الهدوم دي !!
وفاء و هي تقترب منها
أنا يا حبيبتي إللي نزلت و جبتلك كل الحاجات دي و أكملت بقلق
إيه مش عجبينك !!
ميرا لا لا
هلوين حلوين أوي بس أستغربت مش أكتر
وفاء بإبتسامة لأ يا حبيبتي إزاي ده أنا كان الود ودي أشتريلك الدنيا بحالها أول ما أبوكي قالي هجبها تعيش معانا هنا الفرحة ماكانتش سايعاني
أوام بقي جهزتلك الأوضة دي و نزلت أجبلك لبس و كل حاجة ممكن تحتاجيها صحيح عجبتك أوضتك
ميرا برقة أنا مش آرفة عارفة أقولك إيه !
وفاء ماتقوليش أي حاجة ده بيتك يا حبيبتي و بيت أبوكي أنا هنا ضيفة
ضحكت وفاء و قالت
لينا قاعدة مع بعض بردو عشان أظبطلك عوجت اللسان دي
قوليلي صحيح إنتي إتعلمتي عربي إزاي
ميرا و هي تنظر لها
من علي الإنترنت و عندي صحاب آرب عرب و كمان كنت بتكلم مع دادي كتير
وفاء بإعجاب كمان بتعرفي تكتبي عربي
أومأت ميرا بالإيجاب
وفاء شطوورة يا روحي
طيب يلا بقي إلبسي عشان العشا جهز و أنكل سامح وصل
ميرا دادي صهي صحي
وفاء أيوه يا حبيبتي لسا سايباه بيلبس هو كمان يلا بقي قدامك 10 دقايق بالظبط و خرجت
لتعود ميرا إلي خزانتها
إختارت فستانا رياضيا و إنتعلت خف عملي ثم خرجت و ذهبت إلي غرفة أبيها
دقت علي الباب ثم فتحته قليلا
دادي ! قالتها ميرا بلهجة كمن يستأذن
إلتفت سفيان إليها و قد كان يمشط خصلات شعره الناعم
حبيبتي تعالي و فتح لها ذراعاه
مشت ميرا ناحيته مبتسمة
سفيان و هو
يمسد علي شعرها
إيه
القمر ده معقول أنا عندي بنت بالجمال ده كله !!
ميرا و هي تضحك
إنت كمان هلو حلو سفيان
سفيان من إنهاردة تحت أمرك يا برنسيس مالي و أملاكي كلها هحطها تحت
رجليكي أنا مش عايش أصلا غير ليكي إنتي كل حياتي يا ميرا
نظرت ميرا له و إبتسمت بحب
لتلحظ شيئا إتسعت له عيناها الزقاوتان
!!
سفيان بإستغراب مالك يا حبيبتي !
ميرا و هي تفك أزار قميصه العلوية
دآادي إنت آمل عامل تاتو !!
سفيان بتلك الإبتسامة التي لا يمنحها إلا لها
هي فقط
إسمك ! و أشار إلي حروف إسمها التي نقشت باللغة السريانية
علي صدره فوق موضع قلبه مباشرة !!!!!!!!!!!!
يتبع
الفصل 5
غزال !
تستيقظ يارا في الصباح التالي في ساعة أبكر من المعتاد
أسدلت شعرها الفاحم الطويل و تركته حرا علي ظهرها ثم إنتعلت حذاء رياضيا من العلامة التجارية
أخذت هاتفهها و خرجت من غرفتها وجدت أمها تضع الفطور علي المائدة
لتنظر ميرڤت لها و تقول بدهشة
إيه يابنتي صاحية بدري أوي إنهاردة ليه
يارا و هي تصنع سندويشا لنفسها
أصل عندي مشوار مهم لازم أعمله قبل أروح الجرنال
ميرڤت مشوار إيه ده يعني إللي يصحيكي بدري كده و فين !
يارا مشوار و خلاص يا ماما و لازم أمشي حالا عشان ألحق أخلص الشغل المتعلق ده و أكملت و هي تقضم من السندويش
يلا بقي سلام يا ميرفت إبقي إعمليلي ورق عنب علي الغدا
ميرڤت بتذمر أنا فاضية بقي أعمل محشي دي شغلانة زرقة
ضحكت يارا و قالت
طيب خلاص خليها مكرونة بشاميل
يلا باي
و إنطلقت خارجة من المنزل
في ڤيلا آلداغر
كانت ميرا بالحديقة تجلس علي الأرجوحة بثياب الفروسية بدت نافذة الصبر و هي تعبث في شعرها الذهبي بأناملها الرقيقة
لترتعد فرائصها حين شعرت بمن يدفع بالأرجوحة فجأة
إلتفتت لترى سامح يقف خلفها مبتسما
ردت له الإبتسامة و قالت
أنكل سامه سامح
سامح برقة صباح الفل و الورد عليكي يا قمر عاملة إيه يا ميرا
ميرا كويسة
سامح أومال فين باباكي
ميرا دادي فوق بيلبس أصله وآدني وعدني يآلمني يعلمني ركوب ال
سامح وااااو لأ و أبوكي بصراحة في موضوع الخيل ده و أكمل بشئ من التردد
طيب ممكن أقعد معاكي لحد ما ينزل !
ميرا و هي تفسح له قليلا
!
جلس سامح بجوارها و باشر في هز الأرجوحة بقدميه ثم قال
قوليلي يا ميرا و إنتي في أمريكا ماكنتيش مصاحبة ولد من سنك أو زميلك في المدرسة مثلا
عقدت ميرا حاجبيها بغرابة و قالت
أكيد يا أنكل كان آندي كتير مش واهد واحد بس
سامح بذهول معقول !
كنتي بتحبي كذا واحد في نفس الوقت !!
ميرا و قد أدركت ما يرمي إليه
لا إنت فهمت إيه إنت قصدك
سامح بترقب أيوه !
ميرا بخجل ممزوج بالدلال
كان في إسمه كريس
سامح بإهتمام لسا بتكلموا بعض
ميرا بحزن
سامح ليه !
ميرا ما أنا قلت لدادي آنه عنه قالي لازم أسيبه آشان عشان لو هبيت حبيت أتجوزه لازم يغير دينه و هو يآمل يعمل كده
أومأ سامح بتفهم و قال بإبتسامة ذات مغزي
في كل الأحوال إنتي بنوتة زي القمر و ألف راجل يتمناكي
نظرت ميرا له و قالت بإمتنان
إنت لطيف أوي يا أنكل
سامح و قد تلاشت إبتسامته
ما بلاش أنكل دي أنا بقولك ميرا منغير حاجة إنتي كمان قوليلي سامح عادي
ميرا و هي تضحك
أوك يا سامه سامح
لتصيح ميرا بصوتها الموسيقي
دآااااااااادي أنا هنا
يظهر سفيان من بين الأشجار متتبعا صوت إبنته و تختفي إبتسامته كما لو أنها نور و أنطفأ عندما شاهد صديقه يجلس مع ميرا
لقد تفاجأ فلم يخبره سامح أنه سيأتي الآن
مشي سفيان ناحيتهما و هو يقول بصوته العميق
أهلا يا سامح خير إيه إللي جابك علي الصبح كده !!
إبتسم سامح مغالبا إرتباكه
إنت علطول بتستقبلني إستقبالات ناشفة كده
عموما أنا كنت جاي أبلغك خبر بخصوص ميرا
سفيان و قد تحفز وجهه
متخذا تعابيره الشيطانية
خير يخص أمها !!
سامح لالالا أبدا ده بخصوص المدرسة
مش إنت قولتلي أحول أوراقها لمدرسة زي مدرستها إللي كانت فيها في أمريكا أنا وديت الورق مدرسة إسمها آون هليوبوليس في المنطقة الخامسة عند الشيراتون كده
سفيان طيب تمام كده هي الدراسة لسا مابدأتش أصلا صح
سامح أيوه لسا
سفيان حلو عشان تقضي معايا وقت قبل ما تنشغل بالمذاكرة و نظر إلي إبنته راسما تلك الإبتسامة الخاصة بها
إبتسمت ميرا أيضا و إرتمت عليه قائلة
دادي فين ال إللي قولتلي
عليها
سفيان بلطف حالا يا حبيبتي أهو مش شايفاني لابس و مجهز نفسي !
ميرا بحماسة طيب بجد هتديني الهصان الحصان الإسود إللي قولتلي آليه عليه
سفيان شوفي الإسطبل و الڤيلا كلها و صاحب الڤيلا خاتم في صباعك كل إللي حواليكي ده ملكك إنتي و لو أطول أجبلك الدنيا كلها مش هتأخر
دادي و أنا مبسوطة كتيييير إني مآك معاك هنا
سفيان و هو يمسح علي شعرها بحنان
قولتلك قبل كده إنتي حياتي إنتي إختصار كل سنين عمري إللي فاتت إنتي أحسن حاجة حصلتلي !
تركن يارا سيارتها علي بعد مسافة قليلة من ڤيلا سفيان الداغر تترجل آخدة أشيائها
و تمشي بمحاذاة السور بهدوء حتي لا تلفت إليها الأنظار فكما علمت المنزل مدجج بالحراسة أخرجت الكاميرا خاصتها و بدأت تصوير
إلتقطت عدة صور لوجهات الڤيلا الأربع و في خضم تركيزها لم تنتبه لذاك الحارس الذي تسلل و قبض عليها فجأة كالأسد حين ينقض علي غزال
إنتي مين قالها الحارس بصوته الخشن
يارا و هي تحاول إفلات رسغها الصغير من قبضته الحديدية
آ إووووعي إووعي بقولك سيب إيدي إنت مچنون و لا إيه !!
الحارس ده إنتي المچنونة يا شاطرة جاية و بتحومي عادي كده حوالين الڤيلا نهارك إسود إنتي ماتعرفيش ده بيت مين و كنتي بتصوري إيه وريني كده
و إنتزع الكاميرا من يدها بالقوة وسط إحتجاجها العڼيف
سيب الكاميرآااا إنت يا حيوآان
ده أنا هاوديك في ستين داهية
الحارس بسخرية ده إنتي إللي مش هتخرجي من هنا سليمة ده لو خرجتي أصلا !
قبل أن يسمح سفيان لإبنته بأن تمتطي الخيل
تأكد أولا من تطابق مزاج الحصان مع مهارة ميرا المتواضعة و جعلها تداعب رأسه قليلا حتي يتألف معها و يصبح التعامل بينهما آمنا
إختارت ميرا الفرس الأسود المفضل لدي والدها و يدعى حيدر و هو إسم من أسماء الأسد يدل علي قوته و مهارته
ساعد سفيان إبنته علي ركوب الجواد حيث رفعها بذراعه المفتول بمنتهي السهولة و أجلسها علي السرج و هو يرشدها بأن تضع يدها اليسرى علي الكتف الأيسر و أن تستولى علي رقبته بإستخدام اليد اليسري أيضا
رفع سفيان قدمها مرتين في الهواء بهدف إرجاع جسمها للخلف ثم أمسك باللجام و وضعها بيديها قائلا
ميرا سيبي جسمك خالص و إوعي تتوتري
ميرا پخوف شديد
دادي أنا أنا خاېفة أووووي
سفيان بصرامة ماتخافيش هتتعودي أهم حاجة تبقي هادية و إفردي ضهرك أيوه كده
لأ كده غلط ماتضغطيش برجليكي حوالين الفرس عشان مايجريش بيكي أو يمشي خففي نفسك براڤو
إمسكي اللجام بقي حركي وشه في الإتجاه إللي عايزة تمشي فيه لأ مش تحركي وشه جامد كده برآاحة شاطرة يا ميرا
إبتسمت ميرا بحبور ليرد سفيان لها الإبتسامة ثم يمتطي جواده هو الأخر
كان سامح يتابعهم من مكانه رأي سفيان ينحني قليلا لېصفع فرس ميرا ليجعله ينطلق
سمع صړختها الملتاعة و شاهد سفيان يهدئ من روعها و يطمئنها و هما ينطلقان بسرعة عبر المرج الأخضر بينما حفنة من الأزهار البيضاء تدور فوق رأسيهما
و هكذا إستمر التريض الصباحي لمدة معينة حددها سفيان ثم أعلن عن إنتهاء الجولة الأولى متوقفا في فناء الإصطبل الواسع
نزل عن حصانه بخفة مادا ذراعيه لميرا التي قفزت نحوهما مبتسمة مشرقة العينين
إتبسطي يا حبيبتي قالها سفيان
ميرا بإبتسامة عريضة
مبسووووووووطة كتيييييير ال كان جميل أووي و كان بيسمع كلامك !!
سفيان بتفاخر طبعا كل ما تكوني واثقة و بتتعاملي مع الفرس بحزم هيطاوعك و ده إللي أنا كنت بعلمهولك إنهاردة
و هنا جاء أحد الحرس و قال منكسا رأسه إحتراما لسيده
سفيان باشا عندنا مشكلة علي البوابة و محتاجين سيادتك !!!!!!!!!!
يتبع
6 7
محمية طبيعية !
كانت يارا في أقصي مراحل ڠضبها حين أمسك بها الحارس الضخم و چرجرها قسرا عنها إلي داخل الڤيلا
وضعها بالبدروم و أمرها بالإلتزام الصمت حتي يآتي سيد البيت و يراها
إنفعلت يارا عليه و صاحت بعصبية
إنت مش من حقك تجبني لحد هنا و تحبسني يا حيوان إنت
قسما بالله لأندمك علي إللي عملته ده إنت و إللي مشغلك هاوديكوا في داهية
الحارس بحدة إتلمي يابت إنتي أنا ماسك نفسي عليكي بالعافية إحنا عندنا أوامر ننسف أي حد غريب يقرب من الڤيلا فأشكري ربنا إني سايبك سليمة و حتي ماقومتش بالواجب معاكي
يارا بإستهجان واجب
و ده شكله إيه الواجب بتاعكوا ده إن شاء الله !!
إلتوى ثغر الأخير بإبتسامة شيطانية و قال
ماكنش لازم تسألي عن واجبنا بس طالما عندك فضول مش هنكسفك ثم إلتفت نحو الباب و صاح
جبآاااالي
ثوان و رأت يارا هذا الثور البشري
يلج إلي البدروم راسما علي وجهه تعابير أرعبتها لكنها تجلدت
و قالت متظاهرة بالشجاعة
إنت فاكرني هخاف يا بابا !!
لأ أنت ماتعرفش أنا مين و لا ممكن أعمل فيك إيه أحسنلك تخرجني من هنا دلوقتي حالا بدل ما الموضوع يوسع أكتر من كده أنا لو ماخرجتش في خلال 10 دقايق هتلاقوا إللي جايين يهدوا البيت ده علي دماغكوا
كانت تكذب لتنجي نفسها و لكن الحرس الخاص بسفيان الداغر جميعهم لديهم مناعة ضد عبارات الټهديد و الترهيب
إبتسم لها الحارس و أشار لرفيقه قائلا
جبالي منها لتقفز يارا للخلف صاړخة پذعر شديد
مكانك يا إنت أنا بحذركوا لو حد قرب مني ه آا
إيه ده في إيه !! قالها سفيان بصوت خشن عندما ولج و شاهد هذه الجلبة
وزع نظراته علي رجاله و تلك الفتاة الغريبة
ليتخذ الحارس وقفة الخضوع و يقول هو ينظر للأرض
سفيان باشا مافيش حاجة إحنا بس لاقينا البنت دي ماسكة كاميرا و بتحوم حوالين الڤيلا فمسكناها و جبناها عشان سيادتك تشوفها
سفيان بحدة و إيه إللي دخلكوا إنتوا الإتنين معاها من إمتي حد هنا بيتصرف من دماغه
الحارس إحنا آسفين يا باشا كده كده بعتنا مسعد يبلغ حضرتك محدش إتصرف من دماغه و الله مانقدرش
سفيان طيب إتفضلوا برا و بردو حسابنا لسا ماخلصش
خرجا الرفيقين دون التفوه بكلمة لتزدرد يارا ريقها بتوتر و هي تحملق في ذاك الرجل الذي تحيط به هالة مهيبة عجيبة جدا
كان يرتدي ثياب الفروسية السروال الطويل و القميص الأبيض و الجزمة الجلدية ذات الرقبة العالية
و كان العرق ينداح من رأسه ملصقا بعض خصيلات شعره الناعمة علي
جبينه الأسمر
نظر سفيان لها
بعينيه الحادتين تفحصها من أعلي رأسها إلي أخمص قدميها شكلها لا يوحي بالخطړ
كانت في تقييمه فتاة عادية رؤيته أنبأته بأنها ليست نذير شؤوم بل
صعدت ميرا إلي غرفتها لتأخذ حماما و تركت سامح وحده يحتسي فنجان
تم نسخ الرابط