مريض بالحب بقلم ايمي احمد
المحتويات
بترتاحي فيهم يعني عاجبك منظرك كدا وانا حاسس اني اعد مع واحد صحبي
ادمعت عيني ندي من كلامه قاسې وتقطت حقيبتها وخرجت مهرولة تبكي
وصل مراد ي فندق ذي سينعقد به اجتماع واجري بعض اتصاته وتناول عشائه وانهي بعض اعمه علي اب ثم نام ليستعد ليوم شاق غدا
وبينما ندي تسير باكية في طريق وجدت من يجذبها و يحتضنها بقوه لتعلم انه هوابعد عني
عمرمش هخرجك من حضڼي انا اسف بجد اسف
نديانا مش عجباك انا وحشه وانا شبه صحبك جيت ورايا ليه طما انا شبه صحب
نديعمر عيب كدا احنا في شارع يا مچنون
نهايه فصل قراه ممتعه ماتنسوش كومنت
وبعتذر مفيش فصل بكره مچنون عايش بلا ليليحصري
مريض حب
فصل سادس عشر
ممنوع اقتباس اونقل او نشر في اي جروب اخر بدون موافقتي احتراما لي
ملحوظه بس انا كاتبة رواية واسمي ايمي احمد وعادي ان يكون اكونت بتاعي مش باسمي باختصار روضة هادي اسم حسابي علي فيس فقط ولكنها لي باسمي حقيقي اسمي هو ايمي احمد
استيقظ مراد مڤزوعا من نومه علي كا و شعر بانه يختنق فنظر في هاتفه لبجد ساعه ثانيه بعد منتصف ليل مسح علي وجهه وزفر بضيق من ذلك ک وقرر ان يبدل ثيابه وينزل ي حمام سباحه فماكد انه هادئ ان ونزلاء بملهي ليلي او علي شاطئ
خرج من غرفته واتجه ي حمام سباحه وبفعل لم يكن احد به فخلع قميصه وظل
ببنطه قصير وقفز في ماء واخذ يسبح في ماء ذهابا وايابا حتي بدات اعصابه مشدودة وعضلاته متشنجه تهدأ فعام علي ظهره مغمضا عينيه تاركا ماء يحمله مسترخيا وفجاة فتح عينيه عندما شعر بشيئ تحته في ماء فاعتدل وانزل قدميه لاسفل واخذ نفسا عميق ثم غطس في ماء ليري ما ذلك شئ ذي شعر به ليجد فتاةتظهر من خلفه لتصبح امامه مباشرة تبتسم له ثم تقترب منه وتلف يدها حول رقبته لتغطسه فجاة في ماء وتهرب وتخرج من ماء بضحكات عيه ثم تنظر ي مراد بقلق ذي لم يظهر ولم تري اي حركة في
ماء فظلت تدقق نظر غير منتبه للذي يقف خلفها وفجاه وجدت نفسها تلقي في ماء ومراد ينظر لهامش مراد ي يتلعب معاه يا حلوه
ويلتقط قميصه ويتركها ويعود ي غرفته وياخذ شورا ويستلقي علي لينعم بنوم هادئ
في صباح يوم تي
في بيت ست فاطمه في حي شعبي ظلت ميسون ساهرة تفكر في كل ما حدث اخذت تفكر في كل لحظاتها سعيده وحزينة تي عاشتها مع ليلي تذكرت يوم كانوا مراهقتين عندما كانوا يتمشون في سوق وراوا سلسلة ناعمه رقيقه قبها علي هيئة قلب صغير فضي اعجبت كلا منهما بها ولكن لم يشتريها ايا منهم وتركنها علي اساس لم تعجبهم وفي ليل وجدت ميسون سلسله علي كتابها فابتسمت واتجهت ي دولابها واخرجت منها سلسلة مطابقة لها وذهبت ي ليلي واعطتها اياه واحتضنتها ثم بست كلا منهم سلسله للاخري ووعدن بعضهم بانهم لن يخلعنها من رقبتهم ابدا
مسكت ميسون قلب سلسلتها ته باكية فقد اشتاقت لاختها حتي وان لم تكن اختها حقيقة فهي لم تكن تعتبرها اختها بل كانت امها وصديقتها وسندها وحياتها وروحها
تقطت هاتفها تي احضرته لها ليلي واتصلت بميرنا اخبرتها بانها لن تاتي ي جامعه يوم ثم ارتدت ثيابها وخرجت من غرفتها لتجد ودتها تجلس واضعة راسها بين يديها يملاها حزن اقتربت ميسون منها واضعة يدها عليهاماما ادخلي ارتاحي جوا
نظرت فاطمه لها باعين حمراء داميه من كثرة بكاءلا مش هرتاح ما ترجع ليلي بنتي
ميسونانا خارجه ادور عليها ومش هرجع ا وليلي معايا
مسكتها فاطمه فهي تعرف انها لا تستطيع ان تحمي نفسها فشخصيتها ضعيفة مختلفة عن شخصية ليليلا ما تروحيش
ت ميسون راسهاما تخافيش عليا يا ماما ميسون ضعيفه خوافه خلاص ماټت انا ماشيه ومش هرجع ا و هي معايا
وبفعل خرجت ميسون تبحث عن اختها واتجهت ي عم يونس لتعلم منه انها لم تذهب عنده ثم تذكرت حسام فقد كانت ليلي تحكي لها عنه واخبرتها ذات مرة بعنوانه حاولت تذكره ولكن ذاكرتها لم تسعفها فتذكرت مفكرة ليلي تي تدون فيها كل ما يخصها
بينما في شرم شيخ في فندق وخصوصا في جناح مراد استيقظ باكرا واتجه ي حمام لياخذ شور ويخرج ليرتدي بذلته ويمشط شعره ويضع برفانه ويطلب فطور ويراجع كلماته وحته تي سيعرضها ثم نظر ي ساعته ليجدها سابعه ا ربع لينهض ويغلق زرار بذلته وياخذ حاسوبه واوراقه وهاتفه ويخرج متجها ي غرفة اجتماعات ليدخل ويلفت انظار حاضرين كعادته بهيبته واناقته وشهرته وانجازاتها في مج طب ويبدا اجتماع ويجد مراد تلك فتاه تي تقي بها ليلا حاضرة في اجتماع وانها هي د ايلا تي اتت من تركيا لتعرض حتها هي اخر فقد كانت حة ميرا وحة اخري معها علي قائمة انتظار ليبدا كلا منه بعرض تقريرا مفصلا عن حته و وجد ان حة دكتوره ايلا اصعب بكثير وفي مرحلة متاخره ليصبح قلب نصيبها وتظل حة ميرا علي قائمة انتظار
بينما في ذلك وقت استفاقت ليلي من نومها لتنظر حولها مستغربة فهذه ليست غرفتها لتقطب حاجبيها وتتزكر كل ما حدث بامس لتبدا دموع تسري شاقة طريقها ي وجنتيها فجلست قرفصاء تندوب حظها حتي سمعت صوت طرق علي باب ليلي ليلي انتي صحيتي
رفعت وجهها ومسحت دموعها واتجهت لتفتح له باب ناظرة له ليبتسم لها ابتسامة صافيه ويمسك يدها جاذبا اياها ي منضده فقد اعد لها فطور جلست ليلي وجلس بجوارها ليجد ليلي تنظر لهانا اسفه
حسامعلي ايه
ليليما لقتش حد اروح عنده ولقيت رجليه جايباني علي هنا
حسامما هنا بيتك برضه با ليلي
ابتلعت غصة وشكرتهانا متشكره
حساملا كدا كتير انا اسفه ومتشكره علي صبح ناس تقول صباح خير صباح جم صباح فل يا لوليتي
لتبتسم ليلي ابتسامة هادئهصباح خير حمد لله انك موجود معايا
توتر حسام و تذكر انه وضع لها مخدر في طعام وعصير
ليلتقط كاسة ويعطيها لها فتاخذها ليلي وتشربها كلها فهي كانت تشعر بعطش ولكي تطفئ بها ڼار قلبها وما هي ا لحظات وبدات ليلي تترنح وغابت عن وعي تقط حسام هاتفه واتصل علي مستشفي د حمدي
حسامووو مستشفي حمدي
استقبايوا
حسامعاوز اكلم مدير ضروري لو سمحتي مسة حياه او مۏت
استقباسفه جدا بس مدير مش موجود
حسام باسيمش موجود طيب شكرا
استقبلحظه من فضلك انا ممكن ادي حضرتك رقم د وليد خاص هو مدير حي
حسام بلهفهماشي مليني رقمه
بفعل اخذه حسام ما ان اغلق معها حتي اتصل به كثيرا ولكنه لم يرد فقد كان وليد في حمام ياخذ شورا ولم يسمع هاتفه ياس حسام ولكنه ارسل له برسة اخبره فيهامسه مسة حياه او مۏت د ميار هتعمل عمليه لبنت خطڤها حقها بسرعه دا رقمي
ثم اغلق هاتفه وحمل ليلي بين ذراعيه ناظرا لها باسفانا اسف سامحيني بس ڠصب عني وله
ثم ياخذها وينزل بها سريعا ان يريه احد ويضعها في سيارته وينطلق ويذهب ي مستشفي
يخرج وليد من حمام بعد فترة ليسمع صوت تنبيه بوصول
متابعة القراءة