مريض بالحب بقلم ايمي احمد

موقع أيام نيوز

في افلام يا تيم هو في كدا
تيمايوا في وحصل معانا
مرفتتيم فين ماما ولميس
تيماهلا مدام مرفت
مروانازيك يا سونيورينه
مرفتحمد لله يا لمض انت اخبارك ايه مش ناوي تنزل بقا
مرواناخر اسبوع هكون في مصر
مرفتتوصل بسلامه يا حبيبي ها يا تيم هم لسه نايمين
تيملا ماما وانتي لميس خرجوا من صبح راحوا لليلي
مرفتاوك يا حبيبي لما يرجعوا لا لا خلاص باي 
تيمباي أنت
اما نادين فظلت مع وليد في غرفة واحده كانت حة وليد افضل من نادين كثيرا فحصها ثم تاكد من تشخيصه واعطاها علاج وجلس بجوارها قليلا حتي غفت وذهب ليحهز لها تلك مفاجاه تي لطما حلم ان يقدمها لها ويعيش ليلته معها
استسلام قلبحصري
مچنون عايش بلا ليلي
فصل عاشر 10 اخير
جزء اول
عندي قلب
مراد بقلقمن فضلك قولي مها علي طول
سمرليلي
مهاحامل
قتها وهي تخرج من غرفة كشف مغلقة باب خلفها
جحظت عيناه وتضاربت مشاعره ولم يعد يعلم ايفرح ام يحزن ايضحك ام يبكي
مراد بتجهمليلي عرفت
سمرلا لسه مافقتش
مرادمش عاوز اي حد يعرف اي حاجه مفهوم يادكاتره ولا
حتي ليلي
راي امجد ومن معه قادمين في اتجاهه فدلف سريعا ي ليلي وطلب من دكتور سمر ا تسمح لاحد دخول
ثم اوصد باب ودخل ي ليلته شغل ذلك جهاز مخصص لرؤيه جنين وهو في بطن امه
اخذ يحركه علي بطنها وفجاة راي تلك نطفة صغيره في احشائها ادمعت عيناه فهو قريبا سيرزق
بطفل وليس من اي امرأه بل من تلك مرأه تي احبها منذ طفولته سحب بعضا من مناديل
ورقيه واز ذلك سائل لزج عن بطنها ثم غطاها واغلق ذلك جهاز واشاح به
بعيدا حتي لا تزداد تساؤلات حوله ثم خرج وترك لميس واسيا وميسون بدخلون ليطمئنوا
عليها واخبرهم بانها مصاپة بفقر ډم فقط ليس ا
اندفعت ميسون عندما راتها ممدة هكذا لا حول لها ولا قوة احتضنت يدها بين يديها وقت من وسط
شهقاتهالهم اجرني في مصېبتي يارب واخلفني خيرا منها يارب اشفيها لي
ماهي ا دقيقة واستفاقت ليليقلت لك مش هسيبك لوحدك ابدا
ابتسمت ميسون من وسط احزانهاولا انا هبعد عنك يا عمري بس قومي لي بسلامه
و انتبهت علي نفسها وابتعدت خارجة من غرفه تاركة ليلي مع ودتها
ميسونانا هخرج اس دكتوره علي حتك وراجعه
تيفايمي احمد
اقتربت لميس في تردد من ليلي لم تصدق انها امامه ان ابنتها تي احترق قلبها عليها مازت علي قيد حياه
نظرت لها ليلي كطفلة بريئة باعينها بندوقيه مستفهمة منهاحضرتك دكتوره
اقتربت اكثر منها واخذت تمسح علي وجهها بحنان شعرت به ليلي بامان
ثم اردفت لميس قائلة بدموع انا امك يا ليلي
جحظت ليلي عيناها وهي تنظر يها وي هيئتها فقد بدت احدي سيدات مجتمع راقي
كانت نظراتها متفحصة في بادئ امر انقلبت ي سخرية ثم ي تساؤل وحزن ثم اشاحت بنظره بعيدا عنها
احتضنتها لميس بكل حنان انت روحي دورت عليكي كتير صورك وانت صغيره كانت
بتونسني رفضت فكرة انك مۏتي وكنت حاسه اني هلاقيكي ولقيتك يا نور عيوني ااااه انتي مش
متصوره انا
مرادقاطعها بعد اذنك يا مدام لميس
تشبثت ليلي في ثيابها مغمضة عيناها بقوه فهي تكره رايته وسماع صوته
لميس باستفهامايه
مرادمفروض تاخد حقنه مهدئ دلوقتي
اسييه يا مراد هي كويسه اهه
مراد دكتور اسيا دا شغلي
اسيا بعندهات حقنه وانا هديها لها
تقطت منه ابره وغرستها في عروق ليلي حتي هدأت تشنجاتها ونامت
مراداتفضلوا معايا في موضوع مهم لازم حضرتكم تعرفوه
ذهبوا معه ي مكتبه وبعد بضع دقائق خرج متجها ي ليلته ووضعها في سيارته واتجه بها ي
حيث لا يوجد غيرهما
تيفايمي احمد
علي وجه اخر كان خد يسير متحيرا في غرفته غير مهتما لم قدمه
حسم امره واتجه يها ليعلم ردها
وكعادته دون ان يطرق باب دلف يها فوجدها واقفة عند شرفة تتمايل خصلاتها مع نسمات هواء
تمني لو وقف خلفها وخبأها بين ذراعيه اشتاق لاحتضانها كثيرا
اقترب خد منها قائلا بهمسقمر سرحان في ولا ايه
ميراخد
استعجب خد كيف تذكرت اسمه وسها مستفهماانتي لسه فكره اسمي طب ازاي
ابتعدت ميرا وبتوتراصل اصل دكتوره قت لي عليك دلوقتي ف فاسمك لسه فكراه
خدطيب ممكن اعرف ردك
ميراردي علي ايه
خد قلبي يكون عرشك وتكوني اميره عليه وتتجوزيني
استدارت ميرا حتي لا تضعف امام سحر عينيه
اغمضت عيناها لا مش موافقه
تلقي خد صډمه وتراجع للخلف في ضعف فقد توقع ان توافق وت ولكن ردها كان صاډما
وقع عكازه من يده فتفتت له ميرا تسنده وتناوله عكازته ولكنه دفعها صارخا فيهاابعدي عني ماتقربيش
مني انا مش عاجز علشان تساعدني
انتفضت ميرا مرتدة ي خلف من صرخته
قائلة في نفسهاااااه منك يا خد مازل طبعك عڼيف ملازما لك
تقط عكازه وخرج من غرفتها ي غرفته اخذ يكسر زجاج شرفتها بعكازه ويخرج غضبه علي كل ما يقع
نظره عليه كانت تراقبه من خلف باب غرفته وجدته بدا يختل توازنه واوشك علي سقوط ففتحت باب
ودون ان يشعر بها دفعت طاولة طعام متحركه يه فاستند عليها ولم يسقط ټفت ليري من ذي
ساعده فلم يرها ولكنه راي خصلات شعرها متطايره فعلم انها هي اخذ يجر قدمه واسند ظهره علي
حائط ذ ي تختبئ خلفه ومد يده فوجئت ميرا بيده تمسك يدها وتجذبها ي داخل وقفت امامه باكية
فاحتضن وجهها صغير بكفيه و مثل انه سيسقط فاحتضنته ميرا بقوة مانعة اياه من سقوط
ق لها بفرحخبيتي عني ليه ها ليه
اوشكت علي اجابته 
تيفايمي احمد
في مساء وصل مراد ي نفس مكان ذي نقل فيه وليد نادين
حمل ليلي ودلف بها ي احدي غرف تي كانت تشبه بيت فقد كانت مكونة من غرفة نوم وصة
صغيره و وشرفة واسعه امامها بحر مباشرة نقلها ي تلك غرفه واحضر زجاجة عطره ونثر بعضا
منها علي
كتفه ايمن ثم انامها علي كتفه ذلك وهو محاوطا اياها بذراعه ايمن واضعا يده يسري علي
بطنها محتضنا جنينهما
بدات ليلي تتململ وتستعد وعيها فمثل مراد سريعا بانه نائم وعندما فتحت عيناها وجدت نفسها في ه
شهقت شهقة مكتومة ولكنها اخذت تنظر له شعرت بان وجهه متغيرا ملامحه يشبه طفل ذي يمتلك ملامح
رجوليه ولكن سرعان ما عادت نوبة خۏفها منه ابعدت يده عنها ونهضت سريعا اخذت تنظر تبحث عن
مخرج بعد ان وجدت باب مغلقا نظرت ي شرفه فوجدتها تطل علي شاطئ فتحته وخرجت مهرولة
نحو شاطئ
انتفض مراد خائڤا عليه فهو يعلم انها منذ طفولتها تخشي ظلمة وبحر خرج خلفها مناديا
عليهيلي ليلي استني
بمجرد ان سمعته ليلي خاڤت ولم تجد غير بحر امامها فقت نفسها فيه فهو اهون عندها من ذلك ۏحش
صړخ مرادليلي لااااا
لم تسمع له بل قت نفسها في مياه
استسلام قلب حصري
فصل عاشر
بارت ثاني
عندي قلب
قفز مراد خلفها علي فور واخذ يسبح حتي وصل يها ورفعها علي سطح ماء معنفا اياها علي فعلتها
تلك فقد كاد نبض قلبه يقف بسبب فعلتها تلك انتي مجنونه عاوزه ټموتي نقسك يعني
ليلي بضعف ابعد عني سبني
مراد پخوف عليها لا مش هبعد ومش هسيبك وحطي ايديك اتنين علي كتفي يلا من غير كلام
وضعت ليلي يداها علي كتفه محاوطة ه فسبح مراد بها بدوره عائدا ي شاطئ وبمجرد ان خرج من
ماء وعاد بها ي غرفتها
وضعها علي وراي رعشات جسدها متكرره فطلب منها بصوت رخيم
اقلعي لبسك دا بسرعه ما يجي لك حمي
تم نسخ الرابط