مريض بالحب بقلم ايمي احمد
المحتويات
منكبين طويل قامه يحيط بيه مجموعه من عساكرفاندهشت وصدمت كابنتها من ذلك منظر وستهم مستفهمةخير يابني في ايه اجابه ظابط بصوت جهوريدا بيت انسه ميسون جم عبد خق يا حاجه خفق قلبها اضطرابا وقلقا عندما سمعت اسم ابنتهااي اي ايوه انا امها خ خ خير يا ابني اظابطبنتك مطلوب قبض عليها اختبأت ميسون خلف ودتها هي ترتعد خوفا لانها علمت بانهم هنا لاجلها احتضنتها ست فاطمه لتهدئ روعها وتبثها بعض امان وقلبها ينتفض خوفا عليهاابتلعت ريقها و ردت علي ظابط مستفهمةانتوا عاوزينها ليه هي عملت ايه ظابطمتهمه في چريمة قتل ثم اشار للعساكر ليحضروهاهاتوها صرخةميسون بشهقات عيه وبشكل هستيري تمسكت بودتها بشدهلا لا لاااا ماما حقيني ما تخليهمش ياخدوني ماااااامااااا شهقت ست فاطمهبينتي لا سيبوا بنتي ابعدوا عنها سيبوها لم يستمع لهما احد فقد انتزع عساكر ميسون من حضڼ ودتها عنوة واخذوها وست فاطمه تنزل ورائهم ترجوهم ان يتركوها ظلت تمشي ورائهم وهي حافية قدمين غير مبية لقدمها تي جرحت بسبب بعض زجاج ذي كان امام باب بيت اجتمع اهل حي ليروا ماذا يحدث ولما سيارات شرطه متواجده في حي فرأوا جميعهم عساكر وهم يجرون ميسون معهم يركبونها سيارة شرطه وياخذوها معهم ظلت ست فاطمه تجري وراء سيارة شرطه وهي تبكي ترجوهم ان يتروكوا ابنتها حتي تعثرت ووقعت منكابة علي وجهها فاندفعت جارتها ام محمد يها تساعدها علي نهوض وتسندهاقومي يا حبيبتي قومي معايا وقفت ست فاطمه بضعف وسارت معها وهي لاتدري ي اين تاخذها وما هي ا بضع دقائق ووجدت نفسها تجلس في صة منزلها وتقدم لها ام محمد كوب ماء لتشربه وتهدأ واحست باحدهم يضمد قدمها ولكن دموع حجبت رؤيه عن عينيها وما ان وضحت حتي رات ليلي تضمد چرح قدمها وتخاطبهاماتخفيش انا رايحه اجيب ميسون وارجع قومي ارتاحي في اوضتك لحد لما اروح و اجي سندتها ليلي ي غرفتها و وساعدتها لكي تريح جسدها منهك وعندما همت بذهاب لتلحق اختها مسكت يدها موقفة اياها فجلست ليلي بجوارها مرة اخري وستها مستفهمهعاوزه حاجه يا ماما ست فاطمهعاوزه ميسون ترجع ست دمعة كانت متحجره في عين ليلي
علي حة ودتها وعلي اختها بريئههترجع اوعدك اني مش هسيبها وهترجع معايا بس انتي ارتاحي اطمئنت ليلي علي ودتها بانها نامت اوصت جارتهاام محمدان تنتبه عليها ثم رحلت ي قسم شرطه بعد ساعة تقريبا وصلت ليلي ي قسم شرطه فوجدت ميسون تقف مکبلة بحديد في معصمها ترتعد خوفا مڼهارة من بكاء ما ان رأتها ليلي حتي اندفعت ټحتضنها بقوة ماتخفيش اش اش خلاص تمسكت بها ميسون بقوة شديده كأنها طوقة نجاتهاودفنت راسها فيها كانها تختبئ فيها من تلك دنيا موحشه تتمني انها عندما تفتح عينيها يكون ذلك كا انا ما اقتلتش حد ظلت تبكي في ها وتعلو شهقاتها واستمرت ليلي في تهدأتها ومسكت وجهها بكفيها مواسية لهاماتخافيش انا جنبك ومش هخلي حاجه تحصل لكاكيد في حاجه غلط لم ترد عليها ميسون وظلت في صډمتها ورعبها وخۏفها فهي واقعة في ورطه كبيره فچريمة قټل ليست بامر هين فقد تصل عقوبتها ي اعدام تركتها ليلي و ذهبت لتدخل للضابط فمنعها عسكري فتشاجرت معه بصوت حتي خرج أمجد ليري ما يحدث بخارج و ما مصدر تلك جلبه تي بخارج أمجدپغضبايه في ايهايه صوت عي دا يا عسكري عسكرياجاب مشيرا لليليدي اخت متهمه عاوزه تقابل سيدتك أمجدعاوزه ايه ليليعاوزه اعرف ايه ي بيحصل وايه تهمت اختي أمجد اختك متهمه في چريمة قتل دكتور ليليشهقت ليلي ونفت علي فورلا مستحيل اختي تعمل كدا أمجد احنا معانا ادله ي بتثبت كدا وكل ادله ضدها للاسف افضل ليكي انك تروحي توكلي لها محامي شاطر يترافع عنها قاطعهم صوت فضولي تدخل فجأة في حديث فور وصوله ادلة ايهومحامي ايه يا أمجد باشاانا اعرف انسه ميسون كويس نظر امجد للمتحدث باندهاش اما ليلي فعندما سمعت ذلك صوت أتي من خلفها واثقا هكذا من براءة اختها استدارت علي فور لتنظر من ذلك متحدث ذي بامكانه حقا ان يساعد اختها وينقذها من تلك ورطه
مچنون عايش بلا ليلي
فصل سادس
اما في مستشفي د حمدي
فخرج مراد من غرفة ممرضين مغلقا باب خلفه پعنف و هب صارخا في ممرضين واطباء ذين تجمعوا عند سماعهم صړاخ د سم
انتوا واقفين كدا ليه كل واحد علي شغله اتفضلوا
وما ان صړخ مراد فيهم حتي تفرقوا و في لحظة كان كلا منهم في عمله مترقبا لمديرهم غاضب يقتلهم فضول لمعرفة ماذا حدث بداخل وما هي ا دقائق خرج بعدها سم يلهث يلتقط انفاسه غير مصدقا انه استطاع ان ينجو من يد ذلك شرس
اما مراد فنظر له بطرف عينه باستحقار ثم عدل من هيئته واعاد خصلات شعره تي نزلت علي جبينه ي وراء و دخل ي غرفة مړيض ذي يدعي خد يسفوجد ودته تجلس بجواره
مرادبابتسامهصباح خير
نهلهودة خدصباح نور يا دكتور مراد اخيرا حضرتك رجعت من سفر
اقترب مراد ليفحص خد اثناء تحدثه معهاانا رجعت معاد رجوعي يا مدام نهله
نهلهحمدلله علي سلامه شوفت حة خد ساءت بعد ما انت سافرت ازاي يا دكتور وبقي مش بياكل و د سم حدد له معاد لعملية
لم يرد مراد عليها ونزل ليكون بموازة خد ليهمس له في اذنهاطمن انا ي هتابع حتكو مش هتشوف حبوب ي سم كان بيجبها لك تاني ابدا
نظر له في عينه وابتسم قائلاما تقلقش انا هكون دكتور مشرف علي حتك من لحظه دي
ثم نظر ي ودته بخاطبهاممكن اتكلم مع حضرتك بره شوبه
نظرت ي ابنها وكيف توتر واحمر وجهه فجاه ثم اجابتههو خد مه يا دكتور
مرادلا ماتقلقيش دلوقتي هيكون كويس اتفضلي معايا لوسمحتي نتكلم بره
خرجت مدام نهله مع مراد لتري ماذا يريد ان يخبرهاوسألته في قلقخير يا د مراد خد فيه حاجه
مرادحضرتك مقدره حة خدو ازاي كان عايش مبسوط حاډثه وحة يأس ي هو وصلها بعد كدا
تجمعت دموع في عيني مدام نهله عندما تذكرت كيف كان ابنها سعيدا في حياته وكيف اصبح تعيسا انفقد اصيب بعجز في ساقه اثر حاډث تعرض له بسيارتهخسر فيه بطولة كاراتيه تي كان يسعي جاهدا للمشاركة فيهاوخسر حب حياته تي لم تستطع ان تكمل معه بعد ان اصبح عاجزاوتخلت عنه في اصعب ظروفه وارتبطت بغيره علي فور وخسر اصدقائه واصبح منطويا يعشق وحده
تذكرت مدام نهله كل ذلك ثم نظرت لمرادايوه مقدرهوعارفه انه اتعذب واتحمل ي مافيش شاب في سنه يقدر يستحمله بس مفيش حد يقدر يغير قدر يا دكتور
مراداحنا فعلا ما نقدرش نغير قدر بس نقدر نغير واقعنا
اندهشت مدام نهله وسته مستفهمةحضرتك تقصد ايه
مراد باسفياسفني اقول لك نتيجة تجربة قاسيه ي مر بيها خدكانت تعاطيه لحبوب
صدمت نهله عند سماعها لعبارةحبوب مخډره وجحظت عيناها وست مستفهمةازايوجات له منين وامتي دا انا مش بسيبه ولا بفارقه لحظه غير بعد ما بينام
اجابها مراد اسفاي عمل
متابعة القراءة