رواية ثنيه المجذوبة كاملة

موقع أيام نيوز


صحيت مڤزوعة على صوت تأوهاتها اللي كانت أعلى من أي يوم تاني 
لكن مجرد ما فتحت عينيا صړخت لما لقيت واحده نايمه جنبي وشها في وشي لكن كان وشها ابيض بياض باااهت وعينيها كلها سواد فمدت ايدها كتمت بوقي ووطت راسها كأنها بتبص على عبايتها
كنت حاسه ساعتها اني مشلوله ومش قادرة اصړخ من ضغط ايدها على بوقي لكن عيني جات بتلقائية على عبايتها اللي كانت شبه عبايتي بالظبط
وساعتها لفت راسها وبصت على الأوضه فرفعت عيني انا كمان عشان الاقي بنات كتير يمكن عشر بنات لابسين نفس العبايه ومنظر وشوشهم وعيونهم زي اللي نايمه جنبي
كانوا بيقربوا من سريري لغاية ما حاوطوه
وكلهم مدوا ايديهم ناحيتي ففضلت اصړخ صرخات ورا بعضها لما لقيت الست صفاء فتحت الباب ودخلت عليا
فكان منظر عينيها زي منظر عيونهم بس جسمها مش باهت زيهم
فسألتني بصوت مبحوح كأنه مش صوتها
حضرت في جسدها مورموخ
وقتها اختفت البنات من حواليا فقومت ساعتها اتنفضت من السرير وطلعت اجري لكن لقيت صفاء مسكتني من رقبتي بأيد واحده ورفعتني لفوق
فماكنتش لاقطة النفس وعماله اضرب بايديا ورجليا في الهوا لكن فجأه حسيت انها بتشهق وبتحشرج كإن روحها بتطلع وعينها بدأت ترجع لطبيعتها وايدها بتسيب رقبتي فوقعت على الارض وهي فضلت ترجع لورا وتتمتم وهي مبرقه عينيها ومذعورة 
فبدأت أزحف انا بره الأوضه وانا سامعاها بتزمجر لغاية ما فتحت باب الشقه وجريت 
حتى لما وصلت الشارع فضلت اجري وانا مش عارفه لنفسي وجهه لغاية ما وصلت شارع النحاس فكانت الدنيا فاضيه لان كانت الساعه تلاته ولا اربعه قبل الفجر وكنت بنهج على اخري من كتر الجري حاسه اني ھموت لو جريت اكتر من كدة فسندت على باب محل ألقط نفسي لغاية ما هديت شويه وبعدها قعدت قدام المحل وانا بتلفت حواليا من الړعب والتعب 
ماكنتش عارفه اروح فين ولا اجي منين ما انا طول عمري بطلع من بيت أروح على بيت لكن منه لله السمسار اللي بعتني ليها اكيد عارف ببلاويها واكيد باعتني انا عشان عارف اني مقطوعه وماليش حد 
ففضلت قاعده مش عارفه افكر لغاية ما وقفت عربيه قدامي ولقيت شاب شكله ملزق مطلع راسه من شباك العربيه وبيقول
ايه النظام تخزين ولا بالليلة
فمسكت طوبه كانت جنبي وعملت نفسي هحدفه بيها فلقيته نط لورا جوا العربيه وراح قايل للي سايق جنب منه
اطلع يا عم دي شكلها مجنونه
بعدها كل شويه لما كانت تعدي عربيه كان اللي يرمي كلمه ولا اللي يبص بصه فقومت من مكاني وبدأت امشي لغاية ما لقيت شارع جانبي إضائته خفيفه فمشيت فيه قيمة عشره متر وروحت قعدت قدام محل تاني بس كان فيه عربيات راكنه قدامي على جنب الشارع ومدارياني فركنت راسي لورا على باب المحل وانا ضامه رجليا لصدري وغمضت عينيا لثواني من التعب والخۏف والقهرة لكن مجرد ما فتحت عينيا لقيتها قاعده قدامي على ركبها ووشها بينه وبين وشي اقل من كام سنتي
كانت نفس البنت اللي كانت نايمه جنبي بوشها الابيض الباهت وعينيها اللي كلها سواد 
وجسمي كان زي اللي ما يكون متكتف لما شاورت لي براسها ناحية العربية اللي راكنه قدامي
فبصيت ناحيتها لقيت مكتوب على ازازها المترب تلات سطور
اختاري
إما تحررينا
أو تنضمي لينا
بعدها حطت ايدها على راسي فاختفت الدنيا من قدامي وبدأت أشوف احداث كإنه حلم 
شفت البنت دي وهي داخله بيت الست صفاء اول يوم ويوم ما اخدتها
 

تم نسخ الرابط