رواية ثنيه المجذوبة كاملة

موقع أيام نيوز


تحبي
فقلت
النهارده الجمعه وهي بتخرج كل حد في نفس الميعاد من العصر ماترجعش الا المغرب فاحنا ماقدمناش الا الليلة دي او الليلة الجايه
يبقى الليلة دي
وفي الليل لقيته جاب شمعه واحده حطها في نص أوضته وبعدها طفى النور وقعدنا قصاد بعض وفي وسطنا الشمعه وفضل ساعتها يردد
احضروا لخدمتها واستدعوا من تقدرون بحق العهود السبعه وخدام الايام السبعه 
قعد يرددها تلات مرات وبعدها چرح كف ايدي واخد منه قطرات على ورقه منقوشه برسوم وكتابات وحرقها بڼار الشمعه
وعدت ثواني كان جو الأوضه سااااكن
بعدها لهب الشمعه اتهز وحسيت بحركة في وسط الضلمة وإن الأوضه درجة حرارتها رفعت
لما سمعت صوت بيتردد في ودني
حضرنا لخدمتك
فقلت للمجذوب اللي سمعته فقال لي
إسأليهم عن عددهم
عددكم كاام
حضر اثنى عشر
فقلت للمجذوب حضر اتناشر
فقالي قولي انصرفوا لحين طلبكم
فقلتانصرفوا لحين طلبكم
وساعتها قام قاد النور وطفى الشمعة
وطلعنا للصالة كنت حاسه اني مش في وعيي زي ما اكون في حلم ومش عارفه اصحى منه وبقيت ماشيه ومكمله وخلاص وفضل المجذوب طول يوم السبت يعلمني استدعي الخدمه او اصرفها او أأمرها لغاية يوم الحد العصر لما روحنا اتدارينا قرب بيت صفاء لغاية ما اتأكدنا انها خرجت وبعدها طلعنا على شقتها اللي كانت شقه وحيده في عماره من دورين في منطقه زراعيه على اطراف البلد وساعتها خبط المجذوب الباب بكتفه ودخلنا وبعدها روحنا على أوضتها لما قال لي المجذوب استدعي خدمتك
فقلت احضروا وفقا للعهد
فسمعت الصوت بيتردد في ودني
حضرنا لخدمتك
فقالي المجذوب اضربي الباب برجلك
فضړبته برجلي وانا متأكدة إن ضړبتي مش هتأثر فيه لكن اتفاجئت ان الباب اتخلع من مفصلاته
فدخلنا الأوضه اللي كانت مليانه رسومات ونقوش غريبه على الحيطان وبقع ډم قديمه على الأرض وريحة لا تطاق
فساعتها لقيت المجذوب متجه ناحية صندوق في ركن الأوضه لكن لما حاول يفتحه لقيت جسمه اتنفض وطار لورا خبط في جدار الغرفة
فوقتها قلت
اقتلوا خدام الغرفه 
فوقتها ظهر فوق الصندوق كائن راسه راس ثور وجسمه زي ما يكون جسم غوريلا وله ديل كأنه تعبان بيتلوى
كان بيحارب حاجه مخفيه عن عينينا وهو بيزمجر بصوت بشع
كان بيحارب خدامي
لغاية ما ظهر خيط ډم اخضر اندفع من رقبته وبعدها اتفقعت عينيه الاتنين وبعدها وقع على الارض على وشه
قتلنا خادم الغرفة
ساعتها جريت على المجذوب اللي كان بيتأوه وانا بقومه من مكانه وسندته وروحنا ناحية الصندوق  فيها وبعد ما خلصنا وربطنا الملاية وخارجين لقينا صفاء في وشنا 
كانت داخله علينا وهي بتمتم وتشهق وتزعق بكلام مش مفهوم
فقلت بصوت عالي
اقتلوا خدامها
وكانت هي لسه بتمتم وتشهق وتزعق
فكل شويه كنت بسمع صوت صرخه
كانت بتقتل خدامي وخدام المجذوب لما جريت ناحيتها وحاولت اخنقها لكن لقيتها ضړبتني فاترميت ع الأرض 
لما صړخت بعلو صوتي
انتوا فييييين
كنت اقصدهم 
البنات المغدورات
كان واضح ان خدامي بيتقتلوا واحد ورا التاني
لكن كانوا واخدين انتباه صفاء وطاقتها وقوتها وخدامها 
فلما صړخت بدأوا يظهروا من أركان الشقه واحده ورا التانيه لكن كانوا زي ما يكونوا خايفين منها وخايفين يقربوا عليها
فزحفت من مكاني لغاية ما وصلت عند چثة المجذوب 
وصړخت في البنات
لو ما اتحررتوش دلوقتي مش هتتحرروا ابدا وساعتها هجمت على صفاء في نفس الوقت اللي
هجموا فيه معايا
كانت رؤيتي متقطعه بتروح وتيجي وانا بقرب منها 
شويه اشوف سواد وشويه اشوفها قدامي وشويه اشوف اقذام وشياطين ومسوخ  لكن كنت مكملة والبنات كمان مكملين حواليا لغاية 
بعدها وقعت على الأرض
فوقت بعد ساعات
تقريبا في نص الليل وسط چثة صفاء والمجذوب
فقولت احضروا وفقا للعهد
لكن ما سمعتش اي رد
فقومت أخدت ربطة الملايه وروحت ناحية المدافن دفنت العضم ومن بعدها ماظهرتش البنات وانا ماطلعتش من المدافن وبقى اسمي ثنيه المجذوبة اللي عايشه في الترب
تمت
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

تم نسخ الرابط