رواية ثنيه المجذوبة كاملة
المولد وساعة مارجعوا من المولد صفاء عطتها العبايه ومجرد ما لبستها ظهر هاله سوده حوالين جسمها ومن بعدها بدأت صفاء تخدها معاها وهي خارجه في خروجاتها
كل مره كانوا بيروحوا مكان مختلف والمعظم كانوا ستات
فكانت صفاء تقعد البنت دي وتبدأ تقرا عليها وبعدها تبدأ البنت توصفلهم اللي شايفاه
مين اللي سرق السلسلة
او جوز الست اللي هم في بيتها بيروح فين
ولا حماة الست اللي بتشور صفاء بتقول عليها ايه في غيابها
وحاجات كتير على نفس الشاكله كانت بتستخدم البنت في فتح المندل
وبعد سنه تقريبا صفاء اخدت البنت لاول مره لأوضتها المقفولة وبعدها البنت ما طلعتش تاني
وبعد فتره ظهرت بنت تانيه في بيت صفاء واخدت نفس الدورة لغاية ما دخلت الأوضه وماطلعتش وبعدها بنت تالته ورابعه وخامسه وعاشره لغاية ما وصلت انا وشوفت نفسي لما لبست العباية كانت نفس الهاله السودة بتحاول تحاوط جسمي لكن في حاجه مانعاها لغاية ما هربت من البيت
وفجأه رجع منظر الشارع قدامي من تاني لما البنت نزلت ايدها من على راسي فقلت لها وانا جسمي كله بيتنفض وهي قاعدة قدامي
إشمعنا انا!
فبصت ناحية ازاز العربيه المترب فبصيت انا كمان فلقيت اتكتب عليه
انتي الوحيده اللي قدرت اتواصل معاها وهي عايشه
بعدها اتمسح الكلام وظهر مكانه
انكتب عليكي تحررينا والا
فقلت بلهفه والا ايه
ساعتها ظهر البنات كلهم في الشارع كانوا بيظهروا من ورا العربيات وفي مداخل العمارات الضلمه وفي الازقه اللي بين العمارات وفضلوا يقربوا ببطء وجسمهم بيخترق العربيات اللي راكنة لغاية ما بقوا كلهم حواليا وساعتها حطت ايدها تاني على راسي فلقيت مشهد بيتعرض ليا قدام عينيا وانا واقفه قدام مراية بيضاوية في بيت مهجور وظاهر في المرايه إنعكاس صورة البنات كلهم ورايا وابتسامتهم ماليه وشوشهم لكن شبحي كانت واقفه لسه قدام المراية وعينيها زي عيونهم ووشها ابتسم نفس ابتسامتهم
فشهقت لما رفعت ايدها من على راسي ورجع منظر الشارع تاني ولقيتهم كلهم حواليا
فبصيت على ازاز العربيه لقيت مكتوب عليها
لازم تتحرر ارواحنا بأي تمن
واتمسحت الجمله وظهر بعدها
او نزيد اخت جديدة
واتمسحت الجمله دي كمان وجا مكانها
يمكن لما نزيد اكتر نقدر على خدامها
قدامك تلات ليالي
وساعتها اختفوا كلهم فجأه وسابوني جسمي كله بيرتعش من الخۏف لغاية ما طلع عليا النهار وبدأت الناس تظهر في الشوارع
ساعتها اول حاجه جات في بالي هي المجذوب لكن هل هلاقيه بعد المولد ما انفض !!
ولا هيكون من بره طنطا من بلد بعيد ورجع بلده !!
وفضلت دماغي توديني يمين وشمال لغاية ما قمت مشيت لحد الجامع وقعدت ادور في الشوارع اللي حواليه عن المجذوب لكن مالقيتهوش فمشيت من عند الجامع وانا مش عارفه اروح فين لغاية ما وصلت عند محطة القطر وقعدت على كرسي في المحطة
كنت بفكر اركب اي قطر واهرب اروح اي مكان بعيد لما لقيت واحده قاعده جنبي غمضت عينيها وقالت
مهما بعدتي هنفضل معاكي
بعدها فتحت عينيها لقيتني مبرقالها فقالت
في حاجه حضرتك
كأنها ماقالتش حاجه من ثواني
فقلت
لا مافيش حاجه انا اسفه
وقمت من مكاني وطلعت بره المحطه جري لغاية ما وقفت قدام باب المحطة بنفس حيرتي
بتدوري عليا
فاتلفت جنبي لقيت المجذوب
حيييي
ايوه بدور عليك
فأخدني من ايدي وركبنا مواصلات روحنا بيته في بلد جنب طنطا كان بيت بسيط في دور ارضي وأول حاجه عملها