حور بقلم عزيز اسكندر

موقع أيام نيوز

ابتسم مالك فقد راي حبيبته.. وسمع اعترافها المليون ايضا.. وذهب لمنزله
في قصر سيف.. وخاصة في جناحهم.. ما ان اخبرته بزيارة مالك وقبولها محادثة يحيي.. حتي تحول لمراهق يغار وبشدة علي حبيبته
سيف يا مچنون.. ههههه
قالت وسيف يجري خلفها داخل الجناح
تعالي احسن
ههها اعقل يا سيف....
انا مچنون وانت عارفة
صعدت علي الفراش وهو امامها
طب بص علشان خاطري... سيف... حبيبي... انا هكلمه بس....
تكلميه... ماشي يا حور... والله.....
ثم انقض يمسكها... ففرت قافزة من علي الفراش
سيف.. يا حبيبي... علشاني... اهدا.. حرام...
حرام.. وربي... عايزة تروحي تتوسطي لهم.....وهتتكلمي
بحنية... لا.. مش موافق... هكلمه انا
يا قلب حور.. ماانتوا كلمتوه قبل كده... بيصمم على رأيه
هههههه سيف.. انت مده بتزغزغني
مش موافق
تحدثت بهمس... ورفعت يدها تمسح علي وجنته.. فأغمض عينيه يميل تجاه يدها
فمر العمر.. لكن مازال شغفهم قائم... حبهم.. لحظاتهم لا تنضب.....
حبيبي... هم بيحبوا بعض.. هتكلم معاه بس.. وحياتي
همس بشغف... وقبل باطن يدها
هكون معاكي
حاضر...
اما عند تلك الروح.. تجلس علي فراشها.. تنظر لصورته..
ثم رن هاتفها.. ما
ان رأت اسمه حتى نبض
قلبها
لا يعرف لما اتصل بها.. كل ما يعرفه انه اراد ذلك فقط
الو
همست..
سمعت صوت انفاسه فقط
رافي
روح.. همسها من داخله.... هذا كل ماسمعته... لم يتحدث وهي كذلك.. ثم وضعت الهاتف علي اذنها.. وتمددت علي الفراش..
انا هنام.. تصبح علي خير...
استمع الي انفاسها الهادئة... ثم اغلق هاتفه
اغمض عينيه.. لا يعرف لما اتصل.. اراد فقط سماع صوتها.. يبدو انها تفهمه ايضا... اعطته ما اراد... اغمض عينيه يستمتع بالنسيم البارد في الشرفة...
الباشا بيعمل ايه في الليل وحده.. كنا بنكلم مين
ولا حد يا بابا
اقترب حاتم منه...
وفتح له ذراعيه... فرمي نفسه في احضان والده
ربت وال ه علي ظهره..
رافي... عيش سنك وحياتك.. عيش...
خرج من حضڼ والده..
حاضر.. ثم تركه ودخل الغرفة
كل هذ اتحت انظار راني.. الذي يشعر بتعب اخيه.. يشعر بحبه لشخص ما..لكن من هي لا
بقلم اليسكندرا عزيز 
الفصل 1____2
مرت 10سنوات منذ زواجهم
حبهم الابدي يكبر.. ويكبر.... اسطورة حبهم يحترمها الجميع... فهذا ال سبف  لا يترك فرصة الا ويظهر حبه ل حور .. لا يكترث بأحد.. هي الاهم وفقط.... يعاملها كابنته قبل زوجته... كعشيقته قبل حبيبته.... عشر سنوات لم يزرهم الملل ابدا... حبهم واحترامهم باق.. ما قاسېاه صنع سدا حول تشهم.. لا يستطيع ايا كان ان يعبره او حتي يفكر في تدميرها.... سبف  الذي اوفى بوعده لابيها... عاملها كطفلة.. وكابنة... كحبيبة ليس مثلها في الوجود... يعشقها.. يحيا بنفسها هي.. هي روحه
اما هي.. فتلك ال حور .. كأنها حور من الجنه... نضجت بطريقة جميلة.. نضجت مع الكل الا هو... طفلة تحتاج لحنان والدها معه... عشيقة تددلل علي حبيبها... زوجة لم تجعل الملل يدخل حياتهم... صغيرة تلهو معه وله فقط...مرت 10 سنوات كبر الاطفال الذين حولهم... لن تنكر انها تحبهم وتشتاق كثيرا لسماع تلك الكلمة السحرية التي سلبها منها القدر.... ولكن ما عانياه من شدة وبعد ومرض... جعلها راضية ب سبف .. سبف ها وحاميها.. هو فقط من يشعرها بطفولتها... انوثتها....وجودها في هذه الحياه... لا تحتاج الا له فقط هو...
حاتم ذلك الشقيق المرح.. الذي يحب زوجته كثيرا... وابنته  جين التي كبرت اصبح عمرها عشرا... و طفليه التوأم... رافي و راني ... اشقياء بشدة... عمرهم الذي تجاوز السادسة...
اما يحيى ذالك المولع بعشق مجنونته...والمچنون بحب ابنته ذات الثامنه التي تعشق مالك...
اما يوسف الذي يحب تلك الزوجة روبا التي تحملت الكثير.. في سبيل حبه... ومالك ذو التاسعة المچنون.. يحب تلك ال حور من الصغر.. بصراعه هو يحيى الكوميدي...
مرام تلك الطبيبة المغتربة التي لم تعد بعد... لم تجد الحب بعد...
كغير العادة..... هي من استيقظت ... اليوم.. لا تعرف لما...
وجدته نائما بعمق...
اقتربت تقبل انفه
ما ان اقتربت وجدت من يمسك كتفها
ويهمس بنعاس
سبف  حبيبي صاحي قبلي
اقتربت تقبل وجنته
حور قلب حبيبتك
سبف  اممم صاحية ليه قبلي
حور امممم مش عارفة... صحيت
اخرجها من حضنه.. وجثى ا
نظراته تسير على كامل تفاصيلها... يديه تعبث بخصلات شعرها.. عينيه يشع منها عشقه.. وولهه بها
سبف امممم اكيد وحشتك.. فعينك حبت تشوفني
رادفة بنبرة عابثة وة
حور امم.. كللك على بعضك وحشتني... بس...
حور دول.. دول وحشوني اوي يا سبف ...
همس بجوع واشتياق.. كأنها لم تكن في حضنه امس
سبف بحبك... بتوحشيني وانتي في حضڼي
حور بحبك
سبف بتلعبي يا حور ..
حور بحبك
وغمزت له مبتسمة
اقترب
سبف انتي الي جبتيه لنفسك يا حور 
همس... ملتهمها هي كلها مرات أخرى
فتلك الجنية البريئة.. لم تعد بريئة.. انما أصبحت.. اصبحت ماذا.. إنها تجعله ينهار حقا.. حبيبته.. عشيقته هذه هي الكلمة المناسبة.. انها
امام الكل زوجته.. اما معه وحده تلك العشيقة التي تفعل كل شئ لاسعاده.. بل كل شئ حتى تستشعر انوثتها.. ان تشعر انه مازال يحبها
ومعها بجوارحه.. حتى ان لم تحمل له ابنا من صلبه..
تلك هي المرأة.. اكرمها.. تحصل عليها كاملة.. ملك لك وحدك.... تسعى لاسعادك وابهارك بشتى الطرق.
بهد ساعتين.. يجلسان بداخل حديقتهما.. التي تطل علي البحر
سبف حبيبي.. مش هتتأخر صح
اقترب يمسك يدها
ما اقدرش يا روح حبيبك
اقتربت تلك السيدة الكبيرة التي ت على منزلهم.. لكنهم لا يسكنون معهم وانما يسكنون في الملحق المجاور لهم داخل القصر...
صفاء سبف  باشا
حور تعالي يا ست صفاء 
صفاء تسلمي يا حور هانم
صفاء باشا يعني.. ا..
سبف مالك يا صفاء ... قولي
صفاء يعني.. هو في واحدة جارتي.. محتاجة شغل.. واحنا محتا جين حد في المطبخ معانا بعد ماسهير مشيت
بكل هدوء احتراما لتلك السيدة
سبف طيب يا صفاء .. ايه ظروفها
صفاء يا باشا هي متجوزة بقالها سنة... وجوزها عمل حدثة من شهرين وماټ... وهي وحيدة لا ليها اهل ولا حد يسأل عليها... هم كانوا في ملجأ... حبوا بعض واتجوزوا... وجوزها اجر شقة في حينا وكان بيشتغل في ورشة.. بس بعد ما ماټ الله يرحمه... يعني.. هي ست وحدانية يا باشا.. والعيون عليها... وبرضه هتصرف منين... ف يعني..
سبف خلاص يا صفاء .. اديني اسمها... وهرد عليكي بالليل
صفاء ... بامتنان... تسلم يا باشا... اسمها وعد.. وعد.......
حاتم حبيبي الكسلانة.. يلا قومي
همهمت بنعاس
جوي سيبني يا حاتم .. امم سيبني
ابتسم علي هذه النائمة... فالتوأم يهلكها وبشده
حاتم خلاص نامي يا روحي
جوي امم حاتم 
حاتم نعم يا قلب حاتم 
تمتمت بنعاس..
جوي فين.. تي.. 
ابتعد هامسا
حاتم سلام يا جوي .. احسن مش هعرف ابعد
.. ويبدو انها كذلك
جذبته من ربطة ه
جوي هامسة... خليك
تركها سريعا.. ففتحت اعينها المغلقة.. لماذا تركها..
وجدته توجه للباب يغلقه بالمفتاح جيدا... فهم سيون كالتتار قريبا
ثم توجه اليها ملقا سترته على الاريكة... جثى ا
حاتم . انتي الي جبتيه لنفسك يا جوي 
جوي امممم وانا عارفة انا بجيب ايه
رفع حاجبه
حاتم اممم اتحملي يا حبيبتي.. يعشقون ما يحدث بينهم.. ولم لا انه العشق والاشتياق.. طالما ان الاحترام قائما.. والكرامة مصانة
هدأت كل هذه الثورة
حملها متوجها الي الحمام
جوي الهدوم
حاتم لما نخرج.. علشان تلبسي حاجة تداري
ضحكت بصوت عالي اشعله
اما بالاسفل
يجلس رأفت ومنى وجين. وذلك الثنائي المشاكس
في حجرة الطعام
رافي بص انا طلعت وناديت ماحدش رد عليا
راني طب اهدي شوية... علشان بابي مايزعلش
منىبتتكلموا ايه يا حبايب نانا
راني ولا حاجة يا نانا
صباح الخير
قالها حاتم الذي دخل حجرة الطعام وهو يمتلك زوجته
راني اتأخرتو ليه
رافي وما رديتوش علينا ليه
جلس مكانه وجلست زوجته بجانبه
حاتم بتذمر.. هو انا ربنا رازقني بتلت عيال متسلطين عليا...
جينوانا مالي دلوقتي يا بابي نا انا ساكته اه
حاتم اكيد عايزة حاجة انا عارف.. يا  جين هانم... والا كونتي قائد الھجوم ده
راني ايوة يا بابي هي عايزة....
جين هامسة پغضب... راني يا زفت.. انطق وشوف هقول ايه......
رافي اسكت الله يخربيتك.. لوقلت هي هتقول وتبقى كرثة
وقف بزهول بينهم.. انهم عصابة.. يمسكون على بعض العديد من الاسرار...
حاتم ايه مخلف عصابة... ربنا يهديكوا... قومي ورايا يا جوي خليني امشي
راني يعني جوي هتعمل ايه لما هتمشي يعني
رافي اكيد هينفخ في عنيها زي كل مرة على الباب
اقترب منهم سريعا ينوي امساكهم من اذانهم
جروا سريعا حتى لايلتقطهم
حاتم بقي كده.. مافيش ماتش انهردا عند حور و سبف 
فزعت تلك المتمردة بخصلاتها الڼارية
جين وانا مالي بيهم انا.. انا هروح معاك.. والعب الماتش
جوي بغضي.. بص دي بنوتة
دي.. دي كانت جية ولد بس غلطت وجت بنت
منىاخص عليكي يا جوي ..في ولد بالطعامة والجمال ده
جينربنا يخليكي يا نانا دايما ناصفاني
غرق رأفت في موجة الضحك
المعتادة... انهم عائلة مجانين بحق...
اقتربت جوي من حاتم .. لم تعد قادرة على الاحتمال فتبك الزوجة الرقيقة.. الانثي المتكاملة.. تنجب ابنه جمالها كاسح.. لكن جيناتها خاطئة... فوالدها هو السبب...
جوي حرام عليك يا حاتم كله منك انت... اهي ولد متنقل... مافيش فساتين... كله جينز جينز.. وكورة وزفت...
ما ان وصلت اليه حتى حملها على كتفه...
ومن ثم يذهب ويبقى الحال كما هو عليه
تفاجأت من حمله لها
جوي بحدة طفيفة نزلني يا مچنون
ثبتها جيدا.. وهو يضحك
حاتم معلش يا بابا.. مضطر اتصرف انا
اشار له والده من بين ضحكه بأن يذهب
راني يا خسارة مشي قبل الصباح. يا رافي 
رافي ماتقلقش.. ابوك دا برنس.. اكيد هيديهالها بس بعيد يا راني 
تيجو نتفرج
كانت هذه  جين التي ات عليهم وهم يتحدثون.. فهي اطول منهم
يلا
يلا فين يا الي.... اقعدوا مكانكم
هدر فيهم رأفت
جلسوا من سكات...
حقا انهم اشقية.. يتفقون على الكوارث... بتحدثون مع الجميع بطريقتهم.. لكن عند المواقف الجادة.. والحدود... يضعون لهم الف حساب
بالخارج
جوي نزلني يا حاتم 
انزلها وامسكها من ها
حاتم اهدي شوية

وصل الي الشركة.. حضوره ازداد هيبة... حرسه خلفه
دهل مكتبه
سبف ابعتيلي يحيى يا اسماء
أسماء امرك يا سبف  باشا
دخل يحيى 
يحيى صباح الخير يا سبف . قالها وهو يجلس علي المكتب امامه
سبف صباح النور يا يحيى 
يحي ىرادفا بتوجس... خير..
سبف  بسخرية.... هو انا مراتك
 يحيى بنبرة حالمة.. يا ريت مراتي كانت هنا.. احسن من شغل الشركة ده... و...
سبف وايه يا أخوية
قالها وهويضع يده اسفل ذقنه يتأمل المتحدث
توتر يحيى 
يحيى وو.. ولا حاجة
سبف ايوة اظبط كده.. عايز اعرف معلومات عن واحدة
يحيى واحدة مين
سبف بجدية... انت عارف ان ماخدش بيدخل القصر من الخدم الا تحت اشرافك.. بس صفاء محتاجه مساعدة لجارتها.. انها تشتغل فعايز اطمن انها سليمة
يحيى  اممم.. ماشي يا سبف  اسمها بس وساعة وكله هيبقى نحت ايديك
سبف تمام.. اسمها وعد..............
مر اليوم وعاد سبف ...
سبف خلاص يا صفاء هاتي جارتك من بكرة... ومكانها معاكم في الملحق..
تم نسخ الرابط