حور بقلم عزيز اسكندر

موقع أيام نيوز

بيقولوا شخصيتي مختلفة...... انا دايما ثايرة وهي هادية.. هي احلامها كلها في سبف .. ورومانسية وكيوت جدا.. وانا  جين الولد... بس.. هقولهالك...  جين معاك هتبقى انثى.. انثى وبس.. والي مت ظهرش للناس كلها هيظهر لك انت.. ولازم تعاملي علي الاساي دا.. علي اني اجمل وارق بنت في العالم..
انا هعاملك كروحي يا  جين مش اقل
وحاجة تانية... الصراحة... اهم حاجة... نتصارح انا وانت دايما.. اهم حاجة.....
جين... احنا هنكتب كتابنا بكرة دي حاجة مفروغ منها.. تمام
ههه تمام
انتهى اليوم... واتفق الجميع علي كتب كتابهم غدا... وافق حاتم و سبف  لرؤية نظرة الحب في عينيه... وشاهد سبف  نفسه فيه... شاهد ولهه ب حور ... وحبه...
وجاء غدا.. واجتمع الجميع...
ولاول مرة تظهر تلك الانثى المختبئة داخل جين.. ليس شكلا فقط لكن خجلا... هدوءا.....
كانت في غرفتها... وكان معها البنات.... لاول مرة يشاهدوا توترها... دخلت جوي 
انبهرت بجمالها مع كسوفها.... انثى.. انثى لطالما تمنت جوي ان تراها في ابنتها
اقتربت واحتضنتها....
ربنا يحفظك يا قلب مامي يا رب ويسعدك مع جاسر
.
دخلت في حضڼ والدتها مجددا
مامي انا خاېفة ومتوترة... ومش عارفة... انا خاېفة
هههه دا عادي يا قلب مامي.. عادي.. جاسر باين عليه بيحبك اوي... ماتخافيش...
مهما بلغت البنت من صلابة نجحت في تصديرها للناس حولها.... هي انثى... في مواقف تظهر انوثتها ضعفها... خجلها.. حبها... وتحتاج لمن يطبطب عليها.. يتفهمها.. يطمئنها... بكلمة... بحضن... بكل شئ.... وحتى ولو ببسمة....
كل تلك الصلابة.. هي قشرة للحماية... توجهها لكل البشر.. ماعدا شخص واحد.. ان وجدته.. ستتحول معه لطفلة.. لابنة.. ان عاملها بشكل صحيح.. سيحظى بحب الدنيا... وراحة البال
وصل المأذون... ووقف سبف  وبجانب رافي و راني ومالك... وصعد حاتم ليأتي بجين...
ويقف جاسر بجانب والده.... حتي نزلت جنيته... نعم انها هي...
فستان ابيض حتي الركبة... بحمالات... شعرها ولاول مرة مسترسل كخيوط من ڼار.. لاول مرة تتخلى عن شعرها الكيرلي... تبهره مجددا.. شعرها الطويل.. الذي وصل لاخر ظهرها.. احمر كالڼار.. مسترسل خلفها... مكياجها المناسب تماما.. جمالها البديع.......
ت رجولته.. في م.. وتذكر.. حديثها.. انها معه انثى.. انثى فقط.. وهو عليه الاهتمام والتعامل
انبهر الكل بشكلها... هيئة لاول مرة يرونها بها....
احتضنها سبف ... كل شئ يتكرر
همس في اذنها
شكل حب سبف  و حور بيتكرر... بس انشاء الله حياتكم مايبقاش فيها اختبارات صعبة...
احتضنها رافي .. وشدد علي احتضانها
انا بحبك اوي... وانت احلي عروسة في الدنيا.. وطبع قباة علي جبينها.
احتضنها راني ... شريك الافكار المچنونة
شددعلي احتضانها.. بشدة.. وادمعت عينه.. وهمس بصوت باكي.. لم يسمعه غيرها
اينعم هتتكتبي علي اسمه.. بس اختي انا.. وحبيبتي انا.... وطبع قبلة علي باطن

كفها...
ادمعت عينيها بشده.... حبهم... ومشاعرهم
والان دوره.. حاتم ... والدها
احتضنها.. قبل كتب الكتاب بثانية.. وسالت دموعه
كبرتي... بنتي الي كانت مابتفارقتيش كبرت. وهكتب كتابها دلوقتي.. بنتي انا... اوعي تفكري اننا مالناش فيكي.. طالما بقيتي علي اسم حد غيري دلوقتي.. طول عمرك هتفضلي جين..  جين  حاتم ... بنتي... قلبي الي نبض من ساعة ما اتولدتي...من ساعة ما عرفت بوجودك.. وانتي قربتيني من امك بالطريقة الصح.. جين... بنتي وبس
انا بحبك اوي يا بابي
همست بدموع باكية.... كم هذا المشاعر...
اجلسها في حضنه...
ووضع يده في يد جاسر.... الذي لم يحد نطره عنها.. حتي قال المأذون
بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير
نظرة الراحة التي ظهرت في عيني جاسر... كانت كفيلة بزحزحة قلب  جين من مكانه.... ش خيالي.. في هذه اللحظة.. شعرت بأنها ملكه وهو ملكها.. انتمت اليه... كأنها تعرفه من سنين طويلة...... كانه حبيبها...
قام جاسر بهيبة.. واقترب منها.. امام الجميع
امسك يدها.. واوقفها امامه... وتملكها في حضنه...
رفع قدميها من الارض... نسى نفسه وهو يحتضنها.. ويشتد على احتضانها... ... هامسا بصوت اجش
مبروك... مبروك... .عليا قربك
بادلته احتضانه.. تشعر لاول مرة بانتمائها لشخص ما..
افاقوا علي صوت الموسيقي.. وست الجميع.. لم يتركها.. وانما رقص معها وهي في حضنه...
وانضم كل ثنائي يرقص مع نصفه الآخر
ماعدا ذلك ال راني ...... .. هل سيجد حبه.
وضعت رأسها علي ه...
مبسوطة اوي
كلهم جبوا واتجوزوا.. عقبال راني 
يا رب يا سبف ... انا بحبك.. برغم كل حاجة ناها بس الي وصلناله دلوقتي يستاهل
وانا بحبك يا قلب سبف 
مالك يا حبيبتي
كان هذا مالك الذي.. شعر ب حور .. تتراخى في حضنه
مش.. مش قادرة
قالتها وغابت عن الوعي في حضنه
توقف الجميع...اثر صړخة مالك... انتفض والدها.. والكل نحوها.. حملها مالك.. وضعها علي الاريكة.. ونت ال بعروقه
اقتربت ريم والدتها منها... قاست نبضها... وكت عليها..... واتت ريم باحد زجاجات البارفان
امسك مالك الزجاجة وقام بوضعها علي كف يده.. ووجه يده ناحية انفها
استفاقت ببطء اثر الرائحة
حبيبتي.. انتي كويسة
جلس يحيى خلفها واسندها حتي جلست في حضنه
.. ربت علي خصلاتها
مالك يا حبيبتي انتي كويسة.. حاسة بإيه
دخلت في حضڼ والدها
انا.. انا كويسة.. دايخة شوية بس.. يا بابي
سلامتك يا قلب بابي
خدي يا مامي.. اشربي العصير ده
تناولته بأيد متوترة... تحت تنظار مالك المضطربة.... نظر سبف لمالك.. شاهد قلقه وتصلبه... وكيف له الاقتراب.... شاهدها تقع بين يديه
فأدرف سبف ...
يلا يا ة.. العشا جهز.. وسيبو مالك مع حور .. يلا يا يحيي
وشد يحيى وذهب به.. وهو محتضن حور المتطربة..
سرعان ما اقترب محتضنها
قلبي وقع في رجليا يا حور ...
اخرجها من حضنه.. وكوب وجهها
مالك يا روح مالك... ايه.. يلا نروح للدكتور
حبيبي.. انا كويسة... ماتخفش.. بس دخت..
احتضنها
خفت اوي يا حور .. اوي
انا كويسة...
ظل محتضنها وفقط
اقتربت ريم من يحيى 
يحيى .. ممكن نبعت حد يجيب حاجة من الصيدلية
ايه.. هي تعبانة مالها.. قوليلي ناخدها المستي
اردف بقلق شديد
اهدى بس... انا عايزة حد يجيب كذا اختبار حمل... انا مش مستحملة.. لبكرة اعملها تحاليل.. عايزة اعرف دلوقتي
ايوة يعني هي مالها
ههههه يحيى بقولك اختبارات حمل.. فأكيد يعني مش دور برد
صمت يفكر.. عقله لا يستوعب ان ملاكه حامل
ا انتي قصدك.. قصدك انها حامل
ايوة يا حبيبي ممكن تكون حامل.. ممكن تبعتلي حد من الحرس يجيب كذا واحد علشان نتأكد
حاضر.. حاضر
اما.. حور الكبيرة.. قابعة في حضڼ سبف ... تخاف من الاغماء.. تخاف من المستيات... والمړض.. تخاف كل ماله ة بما عاشته في السابق
هي كويسة.. اهدي...
انا خاېفة...
ما تخافيش يا عمري.. ماتخافيش
هي عمتك مالها يا جين
حور پتخاف من المستى... وپتخاف من كل حاجة وحشة.. واي حد بيقع هي بتبقى كدا.. خاېفة وفي حضڼ سبف  وبس
احتضنها جاسر
وانا حضڼي بتاعك وبس.. يا جين.. مكانك فرحانه او متدايقة
فاستكانت في حضنه
مامي...
تعالي يا روح.. مامي كويسة..
جثى

رافي امام حور 
عمتو... انتي كويسة
لم ترد عليه.. وانما انكمشت في حضڼ سبف  اكثر..
شدد سبف  على احتضانها
خلاص يا رافي خد روح...وهديها
انتظر ابتعادهم
حور .. حبيبتي.. مافيش حاجة حصلت
لا.. هي وقعت.. وقعت..
وفاقت يا عمري.. فاقت.. اهدي..... اهدي
سيبني في حضنك وبس.. انا خاېفة
خليكي.. خليكي واهدي. انتي كويسة.. وهي كويسة.. يا قلب سبف ...
اخذ يردد كلمات تطمئنها... وهي تجذب نفسها لحضنه فقط
جلس واجلسها جواره
اهدي عمتو كويسة
مامي خاېفة... ت ازاي متمسكة ببابي
امسك يديها وربت عليهم بحنية
علشان بتحبه... وعلشان هي پتخاف من المستى.. بس.. شوية وهتهدي خالص...
قبل كفها واحتضنها
عمتو كويسة وماتقلقيش...
بعد قليل
يجلسون جميعا... في الجنينة.. ومعهم والدي جاسر.... لكن حور و سبف  يجلسون بعيدا مكانهم الاول
وهي في حضنه
ومعهم مالك... لكن حور الصغيرة مع ريم... بالاعلى
احنا دلوقتي بقينا اهل يا ابراهيم... والي حصل دا....
بتقول ايه يا حاتم .. زي ما انت بتقول.. بقينا اهل.. واولادكم هم اولادي..... بس حور هانم... دايما كنا بنسمع بحبهم هي و سبف ... بس الي يشوف غير الي يسمع
رد عليه يوسف
حبهم غريب.. بس اقوى من اي حاجة...
تساءلت نهال
بس هي يعني كويسة
ماتقلقيش.. يا طنط.. طالما هي مع سبف ... هي كويسة
كان هذا هو رد جين....
يجلس يحيى بتوتر بانتظار نتيجة تلك الاختبارات
بينما مالك قلقا عليها
اقتربت ريم تمسك يد حور ... واقتربت منهم.. حيث كانوا الأقرب من حور و سبف 
توجه يحيى بسرعة نحوها
بينما مالك وقف يحتضن حور 
انتي كويسة
لم ترد عليه انما نظرت له فقط
مالها يا طنط.. حبيبتي مالك
ردت عليه بتوهة
انا.. انا حامل
ثانية.. اثنان.. ثلاثة
اخيرا استوعب.. اثناء استيعابه.. كان يحيى حمل ابنته ودار بها... فرحا بشده...
واخيرا فرح الجميع... قام الجميع بتهنئتها...
بينما مالك جلس علي الاريكة خلفه
ابتعد الجميع ينظرون له
اقتربت حور منه
حبيبي
رفع نظره لها...
انا فرحان.. لا.. انا مش عارف افسر احساسي.. بس رجليا مش شيلاني...
قهقه الجميع عليه.. وارتمت حور في حضنه
مبروك.. مبروك يا عمري
ابسط يا عم.. علشان تعرف ان وشي حلو.. يعني يوم كتب كتابي.. تعرف احلى خبر..
عندك حق يا جين.. احلى خبر
قاطع حديثهم سبف .. حاملا ل حور .. وهي تغمر وجهها في ته..
احنا هنستأذن.. قالها متوجها للخارج
قامت حور سريعا
استني يا عمو
شدت حور الكبيرة علي احتضانه.. حتي يذهب بها
لازم نمشي يا حور ... م....
لم يكمل حديثه.. حيث ان حور الصغيرة اقتربت منه.. مربته علي خصلات حور الكبيرة
انا عارفة انك پتخافي من المړض.. والمستيات.. بس هزعل لو ما باركتيليش... انا حامل يا حور .. حامل
رفعت حور وجهها من حضڼ سبف ... تنظر الى الفرحة المرسومة في عينيها
بالرغم ان لا احد من الشباب يعلم ئصال رحمها سوى روح.... الا انهم شهدوا حالتها كثيرا.. عندما تعلم بمرض احدهم.. او عندما تخاف.. لا تتحدث مع احد.. وانما تستكين في حضڼ سبف .. سبف  وفقط
وابتسمت في وجهها... وانزلها سبف 
قامت باحتضانها...
هامسة
مبروك.... بس هو انتي دلوقتي حاسة بإيه
سألتها كطفلة تريد التعلم..
هنا انفطر قلب سبف  عليها... وحزن الجميع.. انما روح. دخلت في حضڼ رافي .. فقط وكتمت شهقاتها في حضنه
اجابت حور الصغيرة بتلقائية.. وتضعة يد حور الكبيرة علي بطنها
حاسة في حياه جوا... حساني.. حساني طايرة.. حساني مفرحة مالك اوي... حاسة حاجات كتير.. ومخلية الكل مبسوط..
نظرت لها حور الكبيرة... ولمعت عينيها
مبروك.. مبروك يا حور .. مبروك
قالتها وهي ټحتضنها
اردف سبف 
مبروك يا حور .. مبروك يا مالك
ثم دخلت مرة اخرى في حضڼ سبف 
هامسة
روحني
حملها غير عابئا بأي احد... خارجا من القصر
سيطرت الفرحة عليهم.. وحاولوا اخفاء حزنهم علي حور 
بينما روح تبكي علي والدتها... شعرت الان لما تخاف هكذا
مالك يا روح.. مالك
ماليش.. ممكن تروحني
اخذها ببساطة لغرفته..
وجلس واجلسها في حضنه...
وهنا هي تركت لنفسها العنان لتبكي...
احتضنها بشدة..
هششش اهدي عمتو كويسة.. هي خاېفة بس.. دي مش اول مرة.. اهدي
همست بت
هي.. مش خاېفة ... هي مړعوپة... مکسورة. واكيد دلوقتي زعلانة..... حور حامل فاهم يعني ايه
رد بمنتهى التلقائية
يعني ايه.. ان الكل فرحان
لا.. مامي.. مامي شايلة الرحم.. فاهم..
صدم.. لم يعرف بهذه المعلومة من قبل
طب.. نقول الحمدلله ربنا رزقها بيكي.. قبل ما تشيله
اخيرا اڼفجرت
مامي شالت الرحم قبل ما تجيبني.. مامي ما خلفتش ابدا
صمت يستوعب حديثها
انتي بتقولي ايه
همست باكية
انا مش بنتهم من صلبهم.. انا بنت وعد.. جوزها ماټ.. وجت القصر وماټت
تم نسخ الرابط