حور بقلم عزيز اسكندر

موقع أيام نيوز

التي تشعر مثله.... صعب علي الوالدين ترك ابنتهم... روحهم... وبما ان حور الابنة الوحيده.. فهي كل شئ....
كبر..
قالها يوسف موجهها لزوجته
التي دخلت في حضنه...
دخل سبف  بفاتنتيه.. وخطفوا الانظار... وهنا فقط ترك يد روح ل رافي ... و حور بتملك وسار تجاه
طاولة يحيى ويوسف...
مباركا لهم
دقيقة... وذهب يحيى ... لينزل بالعروس
صعد جناحها... وشاهد ابنته... ابنته التي كانت تلهو وتتدلل عليه... ابنته الجميلة.. اصبحت عروسا... بفستانها الملائكي.. وطلتها المبهرة.. اقترب ودموعه تسربت علي وجنتيته
حلو يا بابي
اقترب محتضنها
قمر يا روح بابي...
ماتعيطش.. هعيط وابوظ كل حاجة
تؤ.. مش بعيط...
قالها ومسح دموعه
قبل جبهتها بكل حب
حور ... انا في ضهرك دايما.... عارف ان مالك بيحبك.. بس انا بابي...الي بيحبك اكتر من اي حد في الدنيا... فاهماني
فاهمة
هو لازم ننزل.. ما نلغي الفرح ده
بابي..
انا بحبك
احتضنها.. وادمعت عيناها.. وعينيه
اخرجها من حضنه.. يرتب طرحتها
عروسة اجمل من القمر نفسه.. ربنا يهنيكي..
قالها.. اخذ نفس عميق.... وامسك يدها بكل حنية... ونزل بها نحو القاعة
يقف في الاسفل... بطلته الجذابة.. وبدلته السوداء... يمسك ذلك الورد الابيض... منتظرا ظهور حور ه الفاتنة.. وحبيبة طفولته.....
سرعان ما ظهرت... وقف الحضور يسقف بشده... لم ترى غيره... وهو مسلط عينيه علي عينيها... تهبط دجات السلم.. وهو يشعر انها تهبط علي اوتار قلبه... وتنعشه....
ما ان وصلت اليه...
وقف يحيى امامه
دي مش بنتي بس.. دي حياتي يا مالك
ودي روحي وعمري يا يحيي... وحلمي الي بتحقق انهردا
احتضنه... ثم ابتعد تاركا له اخيرا المجال...
اقترب منها... مبهورا... اخيرا تحقق حلمه.. اصبحت له.. بثوبها الابيض.. لا يصدق تلك الملاك اخيرا له....
اقترب وامسك يديها بكل رقة.. وقبل كفيها... مقتربا وقبل جبينها بتلكؤ.. هامسا
لو قربت اكتر من كده.. مش هقدر ابعد...
احمر وجهها بشده...
ابتسم علي فتاته... وامسك يدها متجها للقيام برقصة الافتتاح... تلك الرقصة.. البطيئة.. التي سمحت له باحتضانها...
امتا عند رافي وروح
حلوة اوي يا رافي 
انتي احلى يا عمر رافي 
رافي .. احنا هنتجوز امتي
اول ما الدكتور يقول... اني بقيت كويس
بس انت كويس
قبل يدها رادفا
علشان انتي جنبي وبس
انتهت الرقصة... وبدأ الجنان بعينه....
تقدم الشباب كله للرقص عاي تلك الاغاني الصاړخة....
وكانت من ضمنهم تلك الجنية بحق... جين.. تلك التي اتأخذت ملامح حور ... وترتدي احمرا ناريا... وتاركة شعرها الڼاري هائج.. خلفها.. فكانت كتلة ڼار متقدة متحركة... وتخلت عن هدوء العمل ورزانته..... واصبحت تلك الڼار المتحركة.. ترقص هنا وهناك... وتحتضن راني .....
كان فرح بمعني الكلمة.... لفتت فتيات العائلة الجميع بجمالهن... ولكن لم يترك رافي روح.... ولم يترك راني اخته
وانتهي حفل الزفاف...... وترك يحيى حور بشق الأنفس... ولقد بكى الجميع.. وريم.. وهم يودعوها لقضاء شهر العسل...
لم يأمن مالك يحيى نهائيا.. فمع انتهاء الفرح اخذ عروسه وذهب في طائة سبف ... الي باريس.... بلد الجمال... تناسب تلك الجميلة
لفتت الجنية جين... انتباه الكل... لكن هناك من ركز نعها بجديه... من هو... انه جاسر الصاوي.. ظابط المخابرات... ذو الثلاثين عاما... جاء مع والديه لحضور زفاف ابناء اصدقائهم... هو وحيدهم... لم تخطفه انثى من قبل كتلك الجنية... كتلة الڼار المتحركة..... انثى ثائرة تحتاجه ليروضها..

وتروضه.. وترضي غروره.. خطفت عقله من اول نظره.. وتركب قلبه اسيرا لها
امام الفندق بعد وداع العروسين. ذهب يحيى وريم.. وبقى.. وكذلك يوسف... وبقي سبف  وو حاتم .. وابنائهم
روح... هتباتي انهردا مع جين.. جين.. مش حد تاني
ليه انت رايح فين يا بابي
احتضن حور ..
هنطير انا وقلبي... يلا سلام
قال وهو يفتح لها باب السيارة... وركب بجوارها وذهب وخلفه حرسه
اما هي تنظر لهم فقط...
اقترب محتضنها
مالك..
اخدها ومشي...
طب ما انا هاخدك وامشي...
ابتسمت ل رافي الذي امسك يدها واركبها بجانبه وذهب للقصر.. وكذلك حاتم الذي اخذ جوي ... وتبقت تلك الجنية مع راني 
مشيوا يا مزة انتي
بقيت بيئة انت يا راني 
احتضنها...
انا لازم ادلعك يا مزة.. احنا سينجلز.. يا قلبي.. وكلهم كابلز..
عندك حق.. ومشاعرنا جياشة برضه.. وعايزين الي ينغششنا يا راني 
تيجي نروح كباريه
علشان ابوك يعلقنا.. احنا نروح
كازينو.. منه شيك.. وحاجة شبه الكباريه.... بس مين هينغنشنا هناك
احتضنها بشده
والله العظيم يا جوجو.. انا حاسك هبلة وانا اهبل منك.... بالذمة دا حوار راقي بين اخ واخته...
هههههه.. راني انا بحبك
وانا بعشق امك يا جين
طب يلا يا اخوية علي القصر...
يلا..
واشار للحرس فتقدموا.. وذهبوا معهم
كل هذا الحوار حدث.. على مرأى ومسمع منه.... جاسر.. الذي ابتسم بشده... واقسم ان يتزوج تلك الجنية الحمراء...
اختطفها... وذهب بها الي... شقة لهم علي النيل لايعرف عنها احد....
ترك الحرس.. وانزلها وحملها...
وصعدوا من خلال المصعد وهي قريبة من قلبه....
هذا المكان... هذه الشقة.... في كل مناسبة
فتح الباب ببصمته... ودخل جلس واجلسها في حضنه.. وهي كالهرة اللطيفة.... اخذت تتقرب اكثر...
قبل شعرها بحب...
سبف 
اممم
عايزة ا الكعب ده.. وجعلي رجلي اوي
من عنيا...
اجلسها علي الاريكة.. وجثى امامها.. ي لها حذائها.... بكل حنية.... تحت نظراتها العاشقة
امسك قدمها اليمنى.. .. ثم تلاه بضعطة خفيفة من اسنانه...
هههه سبف 
دا جزء من عقابك علي منظرك دا... انا الي بغير عليكي من الهوا.. تحضري الفرح بالفستان دا...
ارادت الهرب.. لكنه امسكها بشده.. وجثى ا...
. س.. سبف .. حبيبي...
سبف .. هياخد حقه وحالا
انا حور حبيبتك
انتي حور قلبي..الي تعباه... الي جايباله اڼهيار...
مدت كفها تتلمس وجنته
سلامة قلبك
اغمض عينيه.. مقبلا.. باطن كفها... هامسا
بحبك... والله بحبك
وصلوا الي القصر... وقامت بتبديل ملابسها... لقد ارتدت من ملابس جين... وهم الان الاربعة يجلسون في الحديقة
ههههه والله انتوا مسخرة.. طب افرضوا حد سمعكوا
اختي يا روح... اختي.. واحنا احرار.. والي يسمع يروح يشرب من البحر...
تصدق نفسي اروح اروح البحر.. ما تيجو نروح
بجد يا روح.. عايزة تروحي
اه
قام وامسك يدها.. وخرج... بها من القصر متجها لمكانه الآمن
نزل من السيارة ونزلت خلفه
الله المكان هنا حلو اوي
علي طول باجي هنا ارمي همومي
بس خلاص.. هترمي همومك في حضڼي وبس
اقترب منها مبتسما
انتي احلي حاجة في الدنيا يا روح... احلى حاجة بجد
قال وهو يحتضنها.... ثم جلس واجلسها في حضنه بين قدميه
ممكن نيجي علي طول هنا
قبل شعرها
انتي تؤمري وبس.... مرتاحة معايا.. ومبسوطة.. ولا
انا ماكنتش مبسوطة وانت بعيد.. انا دلوقتي فرحانة جدا.. انك قريب مني.. ومهتم بيا... فرحانة اوي... وبحبك جدا
وانا بمۏت فيكي....
وصلوا الي باريس..... يمسك يدها ويحتضنها بتملك.... لقد اختطفها من بين الكل
دخل الي شقة له في باريس.... لطاما اراد ان يكون اول لقاء لهم هنا في ملكه....
دخل حاملها... وانزلها
حلو جدا.. جدا... ماقلتليش عليها قبل كده
اقترب محتضنها من الخلف
حلمي اني اقضي

اول ليلة لينا مع بعض هنا... بعيد عن الكل... يبقي لينا مكانا.. في اجمل مكان بتحبه حبيبتي
استدارت...
مالك.. انت مالك قلبي وعقلي وروحي
كوب مالك وجهها
وانت تاج علي راس مالك
عاملها كملكة... وفي المقابل.. هي احبته.. واحتوته... جميل
هذا الحب والاصرار.... فكان لقاء ابعد من حدود تخيلهم...
ا هامسا
انا.. انا مش مصدق... خلاص بقيتي ليا... انا بحبك.. واوي
لم تتحدث وانما دخلت في احضانه كالقطة.. تلك الرقيقة...
ربت علي شعرها
حور .. انتي كويسة
اممم
حور 
انا.. انا كو كويسة
ربت علي ... واحتضنها.. بتملك...
واغمض عينيه.. فالان يستطيع ان ينام... رائحتها ك اراح روحه
حور .. بقلم DOCTORITA 15
الفصل 15
مر شهران.... نعم فيه مالك بقرب حور ....
يتحسن رافي بشكل كبير.... اما جاسر.. فانشغل في مأمورية...
لكنه اليوم عاد.. واقسم ان يتقرب من تلك الجنية
وصل الي منزلهم امس.... عزم أمره علي التحدث مع والديه. في الامر
جلس معهم علي طاولة الطعام...
جيت امتى يا حبيبي
كان هذا حديث والدته نهال
جيت بالليل يا امي
مطول.. ولا يومين وماشي
لا يا بابا المرة دي مش همشي الا لما انفذ حاجة
حاجة ايه يا قلب امك
عايز اتجوز
قامت والدته سريعا.. تحتضنه بلهفة... لطالما اصرت علي زواجه ولكنه كان رافضا
بجد.. بجد يا حبيبي
بجد يا ماما
ومين سعيدة الحظ يا حبيبي
الجنية...
ظهرت معالم التعجب علي والديه.. لكن بادر والده ابراهيم..
جنية مين يا جاسر
الجنية الحمرا.. جين.. بنت صاحبك حاتم 
بجد يا جاسر
بجد يا ماما
الله يا جبيبي.. هي حلوة.. بسم الله ما شاء الله عليها.. وعيلة ونسب.. البنت كاملة.. ربنا يتمم علي خير.. بس يعني كان بينكوا حاجة قبل كده
لا مافيش يا ماما.. انا تها في الفرح.. وخلاص حبيبها مراتي.. لو سمحت يا بابا ممكن تكلم ابوها.. ونتجوز في اسرع وقت
ههههه ابنك وقع يا نهال..
ربنا يحفظك يا قلب امك واحتضنته
ها قلت ايه يا بابا
حاضر هكلمه انهردا... مبسوط
جدا.. جدا
وقام ذاهبا للخارح
ابراهيم.. شكله حبها
ربنا يكرمهم.. هكلم حاتم انهردا.. ويا رب توافق
ليه وهي تطول ابني دا قمر
ههههه...
ضحك عاليا واحتضنها... غريزة الام.. ابناءها هم الافضل وكفي
يا حبيبتي.... ااي انتي تيها في الفرح دي.. انا اول مرة اشوفها.. دي في الشغل ما تعرفش ابوها.. وقفل... حلاوتها مش مأثرة عليها.. عندها ثقة في نفسها. كبيرة اوي....
يعني ممكن ترفض... قالتها بتوجس فقد رأت لمعة عيني ابنها
مش عارف.. احنا نتكلم... وهي في ايدها القرار.. وابنك وشطارته
لا.. انا هقوم اتوضا واصلي.. لو خير يقربها.. ولو شړ ربنا يبعدها
ماشي يا حبيبتي.... واقوم انا عندي شغل... واحاول افاتح حاتم في الموضوع
خد بالك من نفسك يا حبيبي
وانتي كمان
في باريس... تلك ال حور .. الصغيرة.... انعا الكبيرة الناضجة... اينعم ليس العمل هو اهتمامها.. ولكنها تعرف كل شئ كسائر اقرانها واصجابخا ومها... عشقها بين يديها.. وتتفنن في أثارته.. والتعبير عن حبها.... وهو ېموت شوقت بقربها.. حتي لو ستظل فقط في حضنه.. يتأمل ملامحها.. كالجائزة اينة التي حصل عليها
استفاقت ... اخذت حماما... ثم انتقت اجمل فستان لديها.. ذلك الاحمر... القصير.... ال وبشدة... وتركت شعرها..... القت مظره عليه وجدته مازال نائما.... تركته ذاهبة للخارج... احضرت طعاما خفيفت الذي يحضره هو كل مرة..... ثم اخرجته في تلك الصالة الواسعة... وحركت الأثاث من مكانه حتي اصبح مكانا واسعا... بستائره البيضاء الافة....وانارت العديد من الشموع.. ... وادارت موسيقا هادئة.. جميلة...
في هذه الاثناء.. استيقظ.. وادار عينيه باحثا عنها.. فلم يجدها.. دخل اخذ حمامه.. وخرج يلف حصره بتلك الفوطة فقط... وكان سبرتدي ملابسه.. لولا انه سمع تلك الموسيقي.. خرج إليها... وانبهر بما فعلته.. كأنه في الجنة بصدق.. والماء يت من شعره علي ظهره وه
ما ان رأته حتي اسرعت تختبأ في حضنه
حبيبي
ايه كل ده... ابهرتيني
عايزة اخر يوم لينا هنا يكون مميز اوي
ابعدها يتأمل عينيها.. ويغرق في بحرها...
انتي كل لحظة بتبقي معايا بتبقي مميزة فعلا..
قبلت وجنته...
يلا انا حضرت اكل خفيف.. ناكل
امسك يدها... وجلسوا علي الارض... كما خططت هي.. وتناولو الطعام... ثم امسكت ذلك ريموت التحكم... غيرت الاغنية.. فصدحت انغام الموسيقي الشعبية... بأغنية خطوة...... ووجدها تقوم بحركة مسرحية... وتقف امامه.. وهو جالس
رفع رأسه ينظر لها
ايه
هرقصلك
فرغ فاهه دهشة...
بتعرفي
مالت عليه
انا اتعلمت كل حاجة.. ممكن تبسطك وتسعدك.. انت طول السنين حبيبي.. الي بيجري علشان يتجوزني... وانا عملت كل حاجة.. علشان لما ابقي بتاعتك ابقي استحق كل الحب ده...
مرر يده عل
انتي اتعلمتي كويس أوي
تم نسخ الرابط