حور بقلم عزيز اسكندر
المحتويات
ولكن بنبرة غاضبة... ليس بعلو الصوت
لبس... انتي مسمية الزفت دا لبس.. فستان قصير وان.. لبس ايه وزفت ايه
على صوته في الكلمة الاخيرة
خليه كده.. علشاني
اومأت في صمت.... دخل لهم.. وهو يمسك يديها..
مرت الايام... وتجهز منزل مالك.. لاستقبال العروس الفاتنة... يفصلهم اسبوع فقط وح في احضانه.. ولن يضطر للابتعاد عنها في اي وضع
اما رافي .. ظل كما هو.... مبتعد.. يخشى قربه منها..
.. جالس سبف بجانب حور ه..
مش خلاص بقى
لا. انازعلانة جدا يا سبف .. كل دا وماتحكيليش..
دا ابن اخوية.. وهي بنتي.. ليه كده
يا عمر سبف يا قمر انتي.... زمان ماكنش ينفع اقولك حاجة.. دلوقتي انتي طلبتي تفسير للي حصل.. فكان لازم تفهمي انا عملت كده ليه.. عمره
ما كان هبقرب من نفسه
طب ماه زي ما هو.. بعيد.. وهي اه. شايفها اعده وحدها وسرحانه
لازم تقف جنبه يفوق. الاول.. وبعدين تاخد حقها ري ما هي عايزة.. روح قوية وقادرة.. مايتخفش عليها.. هتعرف تربيه
انكمشت في حضنه
ههههه... طبعا مش زي حور الهبلة..
اخرجها نن حضنه مكوبا وجهها
حور .. اوعي تقولي كده تاني... انا وانتي روح واحدة.. مافيش رعل مابينا ابدا.. فاعمة.. انتي اطيب.. واجمل.. واروع واحدة في حياتي.. فاهمة
وانا بحبك اوي
اختطف
هبعت روح ل رافي .. وهرجعلك.. يا قلب سبف
واتجه لابنته... وجدخا تجلس علي المرجيحة.. شارده
اقترب وجلس بجانبها.. وجذبها لحضنه
بتحبيه
اومأت وهي في حضنه
يبقى تقومي تروحيله.. دا جوزك.. وماتجيش الا وانتي فاهمة.. السبب. الي كان باعده عنه.. هتتخضي الاول.. بس تقفي جانبه.. وبعد ما يبقي كويس.. ربيه براحتك
خرجت من حضنه..
يعني انت عارف السبب يا بابي
روحي اسأليه... وماتحسسيهوش انك بتحققي معاه.. وباتي معاه.. بس.. فاهمة
قالها وقبل شعرها.. وذهب تاركها..
ذهبت سريعا مرتدة ملابسها... متجهة لقصر معذبها
دخلت.. وجدتهم.. جالسين بالاسفل ما عداه
اهلا بالعروسة حبيبة خالو.. تعالي
قالها حاتم واحتضنها
رحبوا بها
فين رافي
فوق يا حبيبتي في اوضته
طب بعد اذنكم
فقد قالت وصعدت له... كل ما عرفوه انه يحبها.. وبشد لكنه يبتعد.. وكامت خطة من سبف و راني .. حتي يتحرك
لم تطوق الباب.. وانما دخلت.. وجدت الغرفة غارقة في الظلام. وهو جالس في كرسي.. في الة.. بنظر امامه فقط
اقتربت ثم قبلت وجنته.. وهو سارح
استفاق علي تلك القبلة..
وقف سريعا
روح
همسها..
اقتربت.. محتضنه اياه
قلب روح
ترك احتضانها.. ودخل الغرفة
جيتي مع مين
جيت مع الجارد
ثم اقتربت منه.. رادفة بنبرده حزينة
ليه... ليه مش عايز تقرب مني
تهرب من عينيها.... واعطاها ظهره
لسه.. انتي لسه صغيرة....
ادارته لمواجهتها...
انا مش صغيرة... لما بستني يوم كتب الكتاب ماكنتش صغيرة ولا ايه....
كنت هخسرك
قالها بهمس بالكاد سمعته
وانت هتقرب بس لما تحس انك هتخسرني
مش هقدر.. صدقيني
ليه.. مش هتقدر.. فهمني.. انا بنوتة.... فاهم انا بنت.. والي بتحبه بقى جوزها... فاهم.. المفررض تحس بيا.. وتقرب مني.. وتهتم بيا.. انت بعدت اكتر من الاول يا رافي
اغمض عينيه يستسيغ اسمه من بين اجمل ما رأت عينيه.....
اقترب منه واضعة كفها علي وجنته
قولي ليه
توسلتها... توسلت الإجابة بنبرتها
فتح عينيه ينظر لبريق عينيها الساحر... ونظرة التوسل في عينيها
علشان ت
حثته علي الحديث.. بأنعا وضعت كفها الاخر علي وجنته الاخرى
انا.. انا كنت في المدرسة.. طفل... ته.. .. ته... عنيا... نفسي امحي كل المشاهد دي... مش بقدر اغمض عنيا.. مش قادر.... مش بقدر انام....
مرر اصابعه علي وجنتها...
عايز اقرب منك بطريقة تريح نلر روحي وقلبي.. وخاېف... المشاهد بتتعاد في عقلي وقلبي
ه.. وهو طفل صغير... وانا خاېف اعمل فيكي كده.. خاېف من نفسي.. وعليكي... خاېف
ما إن انعى حديثه.. حتي اسرعت للحمام دتخل
غرفته تستفرغ ما في جوفها.. للحظات تخيلت المنظر... فقط للحظات.... أما هو ماذا يشعر....
رآها تسرع للحمام... جلس علي الارض واسند رأسه علي الفراس.. ونظر امامه بعينين خاويتين وفقط
انتهت في الداخل وخرجت... كانت قد اخذت حماما.. واردت له كان معلق في الداخل...
خرجت وجلست بجانبه.... رفعت يده.. ودخلت
اه من رائحتها العذبة.... كلها تقطر ماء... شعرها الطويل مبلل.....
همست
انا عمري ما بخاف منك.... انا بحبك
يا رافي بحبك... انا انهردا هبات معاك.. وفي حضنك... انا استأذنت من بابي... بابي بيآمن لي معاك.. انت جوزي.. فاهم.. جوزي... وانا....
اسكتها بأن رفع ذقنها تنظر داخل عينيه.. رأت صراعات رهيبة.. يا الله حب وشغف وخوف... لما عينيه جميلة.. الي هذا الحد
هتنامي هنا...
اومأت له بصمت....
رأسه بين خصلاتها المبللة.... هامسا
عارفة.. سبف وبابا و راني هم الي يعرفوا بس... انا ت الولد اوي..
وكسرته.... واتفصلت.. ورحت معاكوا المزرعة.. ماكنتش بنام... سبف قالي هتنام انهردا.. وسابك معايا... وانتي تعبتيني اوي.. كنتي طفلة حلوة اوي... وكلامك احلى.... كل ما كنتي بتتعبي وتنامي.. كنت بصحيكي... تقعدي معايا.... لحاد ما نمت انا... لما زهقتي مني قولتيلي.. هات راسك مامي بتلعب في ش وانام... ونمت بسرعة وقتها كنت طفل ومش فاهم... بس فهمت دلوقتي.. انتي من وقتها بالنسبة لي أمان... وحضنك دوا.... كنت بخاف عليكي جدا... منعتك توزعي اتك الي كانت مبتخلصش دي... ولما كبرت.. وفهمت... عرفت اني بحبك... بعدت.. خفت.. خفت عليكي مني.. انتي تستاهلي حد احسن بكتير .. مش معقد زيي... حد ابيض..... حد ليكي واحدك.. مش بتشاركك فيه مشاهد.. اه.. يا ما نفسي ماشوفهمش تاني..... لما كنتي هتتجوزي راني ... كنت موجوع اوي.. بس كنت متطمن عليكي... بس روحي كانت موجوعة.....
كل هذا الحديث.. وهو يبكي ودموعه تت
خرجت من حضنه وهي الاخري باكية
كنت موجوعة اوي من تخليك عني.... بابي قالي راني بيحبك.. وعايز يتجوزك.. سكت وبس.. وقبلت بكل حاجة.... لحاد ما ت عنيك يومها.. ت عڈاب.. ما استحملتش... لما تني.. قلت خلاص.. رجعلي... بس لما بعدت اڼهارت... بس روحي ردتلي لما كنت انت... لما بابي داوي روحي وروحك ڠصب.... لنا جمعنا.... انا بخبك والله
وانا بعشقك.. والله بعشقك.. ما تسيبينيش...
عمري ما هسيبك.. عمري
ازالت دموعه.... بأصابعها
انا علي فكرة.. صغيرة.. وفي فترة مراهقة... فاهم.. حبني... والا هحب حد تاني انا
قالتها بأسلوب مرح وقامت وقفت... وقف أمامها
اه زي ما كنتي زمان الي عايزاه يعمل حاجة تديه ة.. صح
قالها پغضب طفيف
جرت بسرعة تضحك..
كنت بهزر والله
جرى خلفها... وصوت ضحكاتهم يعلو.. لاول مرة هكذا
كانت جوي و حاتم و راني وجين... صعدوا للاطمئنان.. عليهم.....
ما ان سمعوا قهقهاتهم... حتى فرحت قلوبهم وتركوهم وهبطوا السلم مرة اخرى....
انا مبسوطة اوي يا حاتم مبسوطة اوي
قبل حاتم رأسها... علي طول دايما
اتجهت ل راني واحتضنته وهي تبكي
شكرا اوي انك عملت كده.. علشان اخوك يرجع تاني.. ضحكته وحشتني
دا توأمي يا ماما... توأمي...
سحبها حاتم من احضانه
يلا.. هش منك ليها...
سحب زوجته صاعدا لغرفته..
اقترب راني من جين
جين.. ةل واحد واخد مراته في اوضة.. واحنا زي العوانس اعدين كده
والله يا حبيبي... تغالي فلنا اتنين نأجرهم
جين... مش انتي اختي الكبيرة
اماءت له
بس انتي مچنونة... تعالي تعالي.. انهردا هنام معاكي.. في حضنك يا جين.. ماه مش كل واحد ينام في حضڼ حبيبته وانا انام وحدي.. حضنك حلو يا جين.. وانا هنام فيه انهردا
وكالعادة... افترشوا أمام التلفاز
يشاهدون فيلما مرعبا.. وامامهم العديد من التسالي.. وناموا في احضان بعض
الأخوة حلوة اوي... حافظوا علي اخواتكم مهما كان... وحبوا بعض..
أما في الاعلي.. تعبت من الجري والضحك فارتمت علي الفراش.. كان يقف ينظر لها فقط
مش هتنام
قالت وهي تفرد ذراعها
ليه لابسة كده
قال وهو يشير علي ه القصير الذي يظهرها..
هدومي اتبلت في الحمام.. فأخدت شاور... عادي.. اوضة جوزي.. وهدومه وانا حرة.. عندك مانع
ثم شدته تجاهها فوقع علي الفراش..... ونامت علي ه
ماتلبسيش كده تاني.. لحاد ما اروح للدكتور.. وابقى كويس
قبلت
وجنته
حاضر... انا بردانه....
قومي البسي.. اي حاجة من هدومي... هدوم كاملة يا روح.. فاهمة
علت ضخكات روح... وارتدت من ملابسه... مزيلة هيأتها المثرة
حلو كده
جدا... تعالي ننام... سبف راضي انتي متأكدة
اه راضي...
نامت في حضنه... واصابعها تعبث في خصلاته ختى غفا....
قربها منه يطمئنه... هكذا فالحبيبة والزوجة سكن... وامان.. وليس ة.. تنتهي بالفراش
ما هنتوش عليا.. كتبته.. ونزلته.. رغم حالتي.. ما حبتش اعلقكم في الاحداث...
شكرا لكل الي دعالي.. وحاول يتواصل معايا.. شكرا جدا.. وبحبكوا جدا
مش عارفة
هنزل تاني ولا لأ...بس اعتقد الفصل حلو.. وريحكم... حور .. بقلم DOCTORITA 14
الفصل 14
جاء الموعد المنتظر.. موعد زفاف مالك و حور الصغيرة...
فرحة تتسع... الان ستظل في حضنه.. سوف يفوز بالجائزة التي طالما جاهد للحصول عليها... يحبها بل يعشقها.. غرام طفولة عارم.... واليوم سيتوج بزفاف باهر
ذهب رافي لطبيب اخر... ولكن هذه المرة كانت معه زوجته روح.. الصغيرة الهائجة.. المحبة.... بدأ بالتحسن.. لان امامه هدف.. وهو روح.... روحه التي جملت ايامه البائسة... يوميا ينام على صوتها بعد اخذ علاجه....
اصبح ينام.. بشكل جيد... والمشاهد أصبحت لا تؤرقه ككقبل.... كان يحتاج فقط لدافع.. وقلبها بجانبه.... والادوية.....
في قصر سبف ...
سبف ... سبف ...
تنادي عليه وهي في غرفة الملابس.. وهو بالغرفة...
نعم يا روحي
وتقدم الي الداخل ولكنه تسمر محله
تعالي
تصلب مكانه... هذه الفاتنة رغم العمر... الا انها تزداد جمالا وفتنه
اقترب منها ببطء..
حلو صح
تسأله... هكذا تسأله
اقترب متملك ها
انتي.. انتي عايزة تروحي الفرح كده
اه.. حلو يا سبف صح
ېخرب بيت سبف .. الي هيتنقط انهردا
بعيد الشړ عليك
قالت بلهفة
حور ... قصير.. وحلو. اوي..
اقتربت تلعب علي اوتاره الحساسة
دا فرح مالك.. و حور .. وخطوبة بنتي.. علشان خاطري... قالت.. وهي تقبل وجنته..
بس.. بس هتفضلي في ايدي... انتي لابسة كده في الخطوبة.. امال في الفرح هتلبسي ايه
مفاجأة
قالتها ببطء.. حتي لمعت عينيها...
مفاجأة.. مش هتشوفها غير وانت هتسلم العروسة لسها
ابدا يا حور ابدا
تؤ... هتشوفني.. وقتها كإني انا العروسة.. ودا فرحي وفرحك زي ما هو فرح بنتنا.... وهلبس ابيض..
احتضنها..
عمرك زعلتي علي فرح
لا.. قربك مني كفاية... بس برضه.. دا هيبقي فرح روح... روح عمري وعمرك...
اخرجها من حضنه
حاضر...
ونزلت تلك الفاتنة.. روح.. ل رافي الذي ينتظرها..... حبيبها و زوجها...
خطفت قلبه للمرة المائة
اقترب كالمس حور ...
روح
نعم
تعالي نتجوز انهردا
هههههههه.. بابي مش هيوافق
بس انا موافق
واقترب محتضنها.... في بهو قصر سبف .. لم يشعر بالوقت.. ولكنه افاق علي صوت سبف .. الهابط مع حور
رافي ...
اخرجها من حضنه... وانبهر بجمال عمته.. عمته ماذا انهي حور الذي زادها العمر جمالا
سبف ..
يا نعم
جوزني انهردا
اقترب سبف .. مربتا علي كتفه.. رادفا بسخرية
لما تشوف حلمة ودنك... بنتي هجوزهالك لما انا ابقي عايز.. ويلا اتفضل.. بنتي هتركب معايا
دي.. دي مراتي
وبنتي قبل ما تبقي مراتك
ثم امسك يدها واليد الاخري امسك يد حور .. وخرج من القصر بتلك الفاتنتين.... متجها لذلك الفندق حيث حفل الزفاف
تاركا خلفه رافي .. الذي لم يستوعب انه ذهب بحبيبته وتركه هكذا
في القاعة... التي امتلأت بالمعازيم.... حفل اسطوري.. جميل... يجلس يوسف وجانبه زوجته.. واخته مرام.. التي لم تتقرب من اي رجل بعد ذلك...عاشت لحياتها العلمية وكفى... و يحيى وريم...
بنتي هياخدها تنهردا يا ريم.. انا هلغي كل ده خلاص
اهدي يا قلب ريم... نص ساعة وتبقي عندنا
انا عايز بنتي...
احتضنته ريم
متابعة القراءة