حور بقلم عزيز اسكندر
المحتويات
وهي بتولدني.. ومامي وبابي خدوني.. لاني ماكنش ليا حد.. فهمت.. مامي دلوقتي موجوعة جامد.. فهمت
قالتعا واجهشت بالبكاء
احتضنها وعقله لايستوعب كل هذا الحديث
لكنه ظل يحتضنها.. حتي هدأت.. وهو هدأ تفكيره
عمتو.. عمتو مع سبف .. هي اكيد فرحانة ل حور .. بس هي خاېفة وبس.. وانتي بالنسبة لي روح بنت سبف و حور .. وحبيبتي ومراتي وبس..
ثم احتضنها وتمدد بها علي الفراش.. حتي استكانت ونامت في حضنه ونام هو الاخر
بالاسفل...
عمي.. ممكن اخرج انا وجين
طبعا يا حبيبي..
اقتربت منه جين رادفة بتوجس
هنروح
اه.. بس غيري.. والبسي بنطلون وتيشرب وكوتشي ويلا
حاضر .. بسرعة
انما علي الجهة الاخرى... يجلس سبف علي المقعد الخلفي في السيارة... ويجلسها في حضنه
همست بصوت يكاد يسمع
وديني المقطم يا سبف
حاضر يا عمر سبف
لوحدنا.. مافيش حرس
حاضر.. حاضر قال وهو يربت علي شعرها
وصلوا الي المقطم
ثم امر السائق بأن يعود هو والحرس الي القصر
بينما هو جلس واجلسها في حضنه
سبف ..
نعم يا عمر سبف
هو انا فرحانة.. ان روح حامل.. والله فرحانه
ثم استدارت في حضنه حتي اصبحت مواجة له
بس هي حاسة بفرحة.. مفرحة مالك... بس انا عمري ما فرحتك كده يا سبف
قالت كلماتها الاخيرة باكية
كوب وجهها.. وهمس امام تيها
انتي الفرحة الوحيدة الي في عمري.. انتي وحدك بألف ولد وبنت.. بألف عيل.. انتي روحي... عمري ما هحب حد زيك
همست باكية
انا خفت لما وقعت.. ووالله فرحت لما عرفت انها حامل.. بس.. بس قلبي.. قلبي لسه بيوجع
سلامة قلبك يا قلبي.. سلامة قلبك... قلبك بيوجع ليه بس.. الحمدلله عندنا روح.. وقبل دا.. عندنا احنا.. احنا كفاية لبعض.. كفاية جدا...
عايزة اصړخ يا سبف .. عايزة اصړخ
احتضنها...
ثم اخذت تصرخ ۏجعا... ۏجعا.. تذكرت في تلك اللحظة كل لحظة الم.. كل لحظة فراق وبعد.. كل لحظة خوف.. وصړخت.. صړخت حتي.. لم يحتمل سبف .. وابتلع صرخاتها في جوفه
بينما دموعهم مسترسلة علي وجنتيهم... ابتعد... يزيل دموعها
حبيبتي... انا بحبك.. وبعشقك.. مش دايما بتقولي.. الحمدلله.. وربنا رزقنا بروح... وكفاية انا وانتي.. صح
كطفلة اجابت
صح
يبقى ايه.. نفرح وبس.. ونبطل خوف.. مش كل حد بيتعب ويروح المستى ممكن ېموت... او يحصله زينا.. زي ما حور اه حامل.. وبكرة روح تتجوز وتخلف.. وانتي تبقى تيتة جميلة... و سبف حبيبك بيحبك.. انا مش عايز اكتر من كده.. انتي كفاية.. والله كفاية
كوبت وجهه
انا بحبك.. انا اسفة..
والله اسفة.. مش عارفة ليه كده.. انا اسفة.... ا
اسكتها نهائياحتي سكنت وحملها عائدا الي القصر.. هاتف.. رافي .. وطلب منه احضار روح... التي نامت في حضڼ حور .. و سبف ..
اما عند جاسر وجين
ركبت معه السيارة.. ووجدته توقف امام فيلا راقية
احنا فين يا جاسر..
دي فيلتنا.. انزلي..
ترجلت من السيارة
.. دخل بها الي الجراج...
بنعمل ايه هنا يا جاسر
ازاح القماش عنه.. عن ذلك الموتوسيكل
انبهرت بشكله
اقتربت تتلمسه.. رادفة بانبهار
واو يا جاسر.. دا حلو اوي... نفسي من زمان اجيبه بس بابي... ما رضيش... خاف عليا
اقترب.. مقبلا وجنتها
قلت لك قبل كده احلامك اوامر...
فقط نظرت له.. وارتبكت...
.. احمم.. دا بتاعك صح
ابتسم..
ايوة صح.. وهنركبه وهنروح بيه..
بجد
جدا.. يلا.. البسي الخوزة دي.. واركبي ورايا...
طب هو ممكن اطلب طلب شوية
انتي تؤمري.. مش تطلبي..
ركبت خلفه... وساق بها علي اقصى سرعة... يسمع ضحكاتها وصرخاتها... وفرح بشده.. كل خطوة تؤكد انها هي.. واختياره صحيح... وتساوي شغفه..
توقف امام كازينو شهير...
ترجلت.. وترجل هو.. ساعدها علي الخوذه...
وامسك يدها.. مخلخلا اصابعه داخل اصابعها..
ودخلوا..
ما ان وطأت قدميها المكان حتي اتسعت عينيها دهشة
المكان فارغ.. ليس به احد.... الوانه الزاهية.. واضواؤه المتداخلة... والموسيقي العالية... كل شئ موجود ماعدا الناس.. لا يوجد فرد واحد
استدارت سريعا.. تسأله بعينيها
احتضنها من الخلف هامسا بالقرب من اذنها
انتي مفك راني ممكن اجيبك المكان ده وهو مليان ناس.. تؤ.. انا بغير وجدا... باتي فضيته.. ووقفت
كل الكاميرات.. يعني هنا مافيش غير انا وانتي وبس..
استدارت.. في حضنه
رفعت كفها تمرره علي جانب وجهه
انت موجود.. وبتعمل دا علشاني صح
صح جدا... انا موجود علشانك انتي وبس
استكانت في حضنه ترقص معه.. علي احدي الاغاني الرومانسية...
ازداد من احتضانها...
همست
ليه خاېف تروح اي مهمة... قبل ما تحضني
اخرجها من حضنه..
لان نفسي تبقي ليا... ملكي.. في حضڼي زي دلوقتي.. لان في اي مهمة انا ممكن اموت....
وضعت اصابعها علي تيه تمنعه من استرسال حديثه
بعيد الشړ عليك.. انت لازم ترجعلي.. كل مرة.. افتكر ان في واحدة مستنياك..
همس واصباعها مازالت علي تيه
وهي الواحدة دي بتحبني
اردفت قائلة
عايزة اسوق انا.. ممكن.. دا طلبي
بتعرفي
اه
ردها كان كفيلا.... بكل شئ... وثق فيها وفي كلماتها وعقلها.
اعطاها المفاتيح.. وركبت... وركب خلفها...
واستلمت هي زمام الامور
انها اجن منه بكثير... ساقت علي اقصى سرعة... وتضحك معه.... وتتحدث.. وتروي له بصوت عالي مغامراتها مع الموتوسيكل.. واول مرة ركبته.... وشعرها الڼاري هائج خلفها.. ورائحتها العطرة تسكره.. وهو فرح لدرجة غير متوقعة... وصلا امام قصرها.. ترجلت وترجل معها..
استند على الموتوسيكل.. يحتضنها امامه.. ويغلق ذراعيه حول حصرها.. ووجهه مقابلا لوجهها... يسند جبينه علي جبينها... هامسا بشوق
امممم هو لازم تدخلي
بادلته همسه
لازم.. لما اكون في بيتنا.. انا وانت.. مش هخليك تسيبني ابدا..
طب عايز ة
اممممم. عايز ة... طيب.. غمض عنيك يلا..
اغمض عينيه.. وكان قد فك حصاره
لكنها جنية.. علي احدى وجنتيه بعد ان اغمض عينيه اثر اقترابها الخطېر منه
وفرت هاربة امامه...
سلام بقى
اردف بفرحة
سلام يا مچنونة.. سلام
وعاد بموتوسيكله علي منزلهم...
اخيرا وجد من تجاري جنونه .. واحبها...
في الصباح التالي... استيقظت حور ........ لم تجد مالك بجوارها......قامت بكسل...
نادت عليه
جبيبي... مالك...
جاءها رده سريعا
خليكي في الاوضة.. انا جي..
وقفت محلها... فاجأها بان ظهر بسرعة وحملها
ههههه مالك في ايه
قبل جبينها
في ان قلبي.. حامل.. ومش هتعبها ابدا.... وهشيلك اوديكي كل مكان
ههههه حبيبي انا كويسة والله..
عارف يا قلب حبيبك... بس برضه مافيش تعب
قا وهو يضعها علي كرسي السفرة
الله يا مالك حلو الاكل
اطلبي وانا انفذ وبس
لمعت عيناها.. تلك اللمعة التي يعشقها
.. وامسكت يده وضمتها الي ها..
ربنا يخليك ليا يا مالك.. انا بحبك اوي.. من اول ما اتولدت وانا بحبك
قبل كف يدها
وانا بمۏت فيكي يا قلب مالك... يلا نفطر...
علشان هننزل نروح للدكتوره.. ونطمن علي قلب مالك وبنتها
انت عايز بنوتة با مالك
جثى امامها يمسك كفيها
طبعا عايز بنوتة شبهك في كل حاجة... امسك خصلاتها.. شعرها لون شعرك
عنيها شبهك بالظبط... وضع يده علي قلبها.. وقلبها ابيض زيك.. وتحبني زيك.. وتحب جبيبها زيك.. وتكون اميرة.. وانا حاميها هي وماماتها
ادمعت عينا
حور .. بقلم DOCTORITA . ١٧ الأخير
مر عام... مر بسعادته... بمناوشاته بين الابطال الصغار... بين العشاق الجدد... لكنهم يعودون لبعضمهم البعض سريعا... مع ان تلك المشكلات تبعدهم لبعض الوقت... لكن من الافضل ان تحدث.. حتي يعرفوا حقيقة الاخر... ويستطيعوا التعايش معا.. فالزواج ليس فقط قائما علي الحب... فكم من المحبين الذين تزوجوا وانفصلوا... يجب ان يكون الاحترام.. والتفاهم... هم اساس الزواج بجانب الحب... لان الحياة ليست سعادة فقط... بل هي حياة.. تفاصيل.. مشكلات... وايضا فرح.. لكن عندما يوجد ذلك الاحترام والتفاهم... يزيد الحب.... فمهما بلغ العشق.. ان لم يكن هناك احترام وتفاهم... اما سيحدث الانفصال او المۏت من العڈاب.....
في غرفة أطفال جميلة... بريئة تشع طفولة وبراءة... لقد انتقت اثاثها حور الصغيرة بدقة.. دقة.. واهتمام.. وحب.. فهي ستكون مملكة حبيبها... عشقها الثاني.. نوح.... نوح مالك يوسف.... اسم احبته بشده.. ووافق عليه مالك... ذلك المالك الذي ملأ الحياة بهجة وسعادة... ذلك الذي اوقع قلوبهم.. فلقد ولد في الشهر السابع.. ولادة طارئة.. تحت ړعب الجميع على حور وعليه... نوح.... جميل... ذلك الطفل البالغ ستة اشهر... ذو العيون الزقاء ك حور الكبيرة... طفل تريد اكله... جميل بشدة.... تصرفاته وقبلاته... يحب الاحتضان كثيرا.. مرح... نموه سريعا... الان هو يحبو... ولا تستطيع حور او مالك السيطرة عليه.. ذلك الذي يلاغي الجميع.. وي اصواتا وضحكات ټخطف القلب
غغغغ... ب. ب..
نونو.. حبيب مامي... تعالى بقى
قالتها وهي تجري خلفه في هول فيلتهم...
يحبو سريعا.... حتى وصل لمالك والده... الذي وصل حالا من العمل
ما ان يراه مالك ترتسم البسمة علي وجهه... ابنه... ومن حبيبته...
رفع نوح ذراعيه... التقطه مالك.. وهو يرفعه في الهواء
تحت ضحكات نوح الطفولية
اقتربت منهم حور ... ضمھا مالك.. مقبلا وجنتها
عبست ملامح نوح... ويبعد بيده الصغيرة تا مالك
صدحت ضحكاتهم.. لاول مرة يفعل هذا... يغار علي والدته...
فلب مامي يا ناس.. نونو.. بتغير علي مامي
قالت وهي تحمله.... وهو يتكور في حضنها
حو.. حو....
مالك دا بيقول اسمي...
قالتها فرحة بشده....
نوح باشا بيغير.. وبيحبك اكتر حد شكله
وانا بمۏت فيك يا مالك...
ثم انتبهوا على ذلك النوح الذي غفى بطفولية في أحضانها... وفمه مفتوح... وتعبس ملامحه... ويحاول تقريب اصبعه ناحية فمه الصغير
ضحك مالك عليه بشدة.. بينما جلست حور ترضعه... تقف في المطبخ.. تنهي عمل السلطة
همس
وحشتيني اوي
وانت كمان وحشتني اوي.... بتتأخر.. حاول ترجع بدري ممكن
اخرجها من حضنه...
حبيبي عارف انه ڠصب عني... والله مش بإديا.. بس في شراكة جديدة.. ولازم الشغل يبقي دقيق... الغلطة بفورة يا روح مالك
تمسحت في كفه كالقطة الصغيرة
عارفة.. بس بتوحشني اعمل ايه بس
قلب مالك وعمره... هحاول اخلي الشغل الاخف علي اي حد تاني... كله علشان خاطر البرينسيس بس
وانا بمۏت فيها
بعثت الحياة مرة اخرى لأرواحهم
اسبوع فقط.. اسبوع علي ميعاد الزفاف المنتظر.. ذلك الثلاثي... جاسر وجين..... راني وداليدا.... رافي وروح
بالرغم من اقامتها معه في نفس الغرفة...الا انه لم يقترب منها كزوجة... نصحه حاتم ... فرقة داليدا... وخجلها... تستحق اجمل زفاف... حتى تفرح فلمعة عينيها انطفأت منذ ۏفاة والدتها... لا تظهر الا في وجود راني بجانبها.. رغم اعتيادها عليه.. واقترابهم... الا ان خجلها قائم....
يجلسون في قصر حاتم .... يتفقون علي فرحهم...
بقولك يا راني
اتحفيني بجنانك با جين...
ميرسي.... ما تخلي داليدا في الفرح... هي ليلة واحدة.. انها ت النقاب وتاخد راحتها
شعر بتصلب داليدا التي تجلس بجواره...
في هذه اللحظة اړتعبت.. خاڤت ان يضغط عليها
امسك يدها... ونظر لعينيها يطمئنهم
تؤ يا جين... انا حاببها
كده.... استحالة ته
هنا... فك تصلبها.... ارتخت عضلاتها.... بلغت سعادتها
وتركت يدها في يده لاول مرة امامهم.. دائما كانت تخجل منهم
براحتك.. انا بس بقترح
بعدين احنا... هي الفرح وسطكم..شوية..وهنمشي..هنحتفل انا وهي بس...
لو كان القماش موصل جيد للحرارة... لكان احترق راني .. من مسكه ليدها...
ههههه ماشي يا نمس.. براحتك... بس احنا هي كل الفرح رقص ولعب.. انا وروح...
ربنا يسعدنا كلنا.... بس يا رب يا جين يا روحي جنان يقل.. دا فرحك.... ولا اقولك خلي جاسر يشيل
ضم جاسر جين لحضنه
تعمل اي جنان براحتها... وانا اشيل وماله
بحبك يا جاسر
همستها وهي داخل حضنه... ولم يسمعها الا هو...
ابتسم وشدد علي أحضانها
وانت يا روح.... في حاجة .. نفسك تعمليها
لا......كفاية...
فقط قالتها....
وقف رافي ومد يده لها....
امسكت بها وسارت معه بدون حديث
خرجوا الي الجنية.. جلس علي الزرع.. واجلسها امامه
في ايه.. كل ما
متابعة القراءة