غمزة الفهد
المحتويات
به أنتهت واعتدلت تخطو جوار بسنت التى تمشى بصعوبه لا تتفوه بكلمه دموعها هى من تتكلم فقط تحكى معاناة ما عاشته.......
بينما تخطو غمزة شارده فهى واقعه بين حجرى الرحايا مشاعرها التى بدأت تنمو تجاه فهد وبين أختها وسمعتها حشذت عزيمته بأن ما فعلته هو الصواب هذه المشاعر لابد من وئدها وهى فى مهدها فهى محكوم عليها بالفشل........
على صعيد آخر هبط فهد بأخيه بصعوبه أجلسه على المقعد المجاور للسائق وانطلق سريعا فى محاوله منه لانقاذه حاله لا يقل عنها يقود بشرود يعتمل داخله بمشاعر أضرمت أحاسيس متخوفه من القادم قلبه مشطور بين حبيبته التى كان على وشك أن يصرح لها بحبه وبين أخيه وسلوكه الغير مقبول الذى وضعه بموقف مخجل مع من عشقها...........
يتبع.........
الجديد برونق مختلف أتمنى ينول اعجابكم فضلا لا تحرمونى من تفاعلكم ورأيكم فى الكومنتات
غمزة_الفهد حب_بالمصادفه
ياسمين_الهجرسي
البارت الثانى عشر
غمزة_الفهد حب_بالمصادفه
ياسمين_الهجرسي
كل الصدمات كانت متوقعة لكن صدمتك كانت قاټلة...الصدمة التي أتت منك كسرت قلبي إلى نصفين من شدتها...ولكن الآن يجب عليا تخطيها حتى استوعب كيف وصل بك الحال إلى هذا الانحلال منذ قدومى وأنا اتلقى منك صفاعت مدويه ولكن يظل السؤال الذى يصيبنى بالجنون متى حدث كل هذا التغيير الشنيع سكر وعربده وبنات ليل وآخر ما كان عقلى من المستحيل أن يصدقه إغتصاب وعند هذه النقطه دق بعقله إنذار خطړ هل تخطيت كل حدود الإنسانيه وانتزعت منك الرجوله أخى لتأخذ فتاه بالڠصب لما وأنت صاحب مال ونفوذ وما أكثر الفتيات التى يقمن بارضائك لأجل مالك حسرتاه عليك أخى أضعت دينك ودنياك.........
وعند هذه النقطه استفاق من شروده على عربة تقطع عليه الطريق حاول تفاديها سريعا بعد ارسال صاحبها عدة كلكسات عاليه تحذره كى ينتبه بعصبيه وبحركه عشوائيه أثر سرعته احتكت إطارات العربه بالأرض نتج عنها صوت عالى أدى إلى تجمع أمن المشفى....
صاح فهد بصړاخ
بسرعة حد يساعدني أخويا بېموت.....
جاء له من الداخل طاقم التمريض يجرون سرير متحرك لاسعافه تزامنا مع هبوط الدكتور من الأعلى الذى شاهد خطۏرة وضع الحاله....
صدح عاليا بأمر
بسرعه جهزوا أوضه العمليات
قالها وهم يذهب للداخل...
تمسك فهد بمعصمه هاتفا برجاء
اللى جوه ده يبقى أخويا الوحيد ومعنديش استعداد اخسره .. سندى بعد ربنا وابويا .. أرجوك يا دكتور حاول تنقذه....
قالها ودموعه تسكن عينيه أنفاسه تتلاحق يكاد يختنق......
أومأ له الدكتور بتفهم يحاول أن يطمئنه قائلا
ربنا كبير ..
وان شاء الله خير.. ادعيله.
هز فهد رأسه بإيمان
أملي كبير في ربنا.....
تركه الدكتور وذهب يلج داخل غرفة العمليات... بينما فهد أخذ يتطلع للباب الموصد بروح ممزقه وكأن باب قپره هو من أوصد عليه وطأة صدى ارتطام الأبواب ببعضها وتسارعهم لانقاذه تكاد تجثم على أنفاسه رجفه سارت بجسده وكأنه عالق فى مهب الريح مسح على وجهه يزيل دموعه الهابطه حزنا على حال أخيه مرءت لحظات واستمع لأذان صلاة العشاء استقام يهبط لمسجد المشفى يصلى ويدعى ربه توضأ ووقف بخشوع يناجى ربه قائلا
يارب لو كل الأبواب أتقفلت فبابك مفتوح .. يارب وعزتك وجلالتك أنت القائل ادعونى استجب لكم .. وأنت من تقول للشئ كن فيكون .. أسالك بلطفك ورحمتك تنجى ريان أخويا من شدته .. رجعهولى أنا مصدقت نتجمع من تانى......
أنهى صلاته وتوجه صاعدا لغرفة العمليات المتواجد بها أخيه مرء الكثير من الوقت ليزيد من توتره وقلقه وأخيرا فتحت الأبواب المغلقه تسارع يجرى نحو الطبيب
هتف بتساؤل قلق
أيه الأخبار يادكتور طمنى على حالته.....
أجابه الدكتور
الحمد لله أخوك كويس وهو هيدخل العنايه النهارده .. عشان حالته كانت صعبه الچرح ڼزف ډم كتير وعلى بكرا يكون فاق ..
تابع بعمليه
بس ياريت تتفضل معايا فى المكتب .. عايز اتكلم معاك بخصوص أخو حضرتك....
أومأ له فهد بتوجس
تمام اتفضل حضرتك أنا تحت أمرك....
خطى يمشى بجواره دلفوا للمكتب جلس الطبيب خلف مكتبه ارتدى نظارته الطبيه وأمسك الملف الموضوع أمامه ومد يده يعطيه ل فهد.....
تسائل فهد باستفهام
أيه الملف ده.....
رد الدكتور بأسف
للأسف دى تحاليل بتاعت ريان بيه وبتقول أنه مدمن لأخطر نوع من أنواع الھروين وللاسف دا تقريبا بقاله سنين........
جحظت عين فهد پصدمه
أنت بتقول أيه أخويا أنا مدمن إزاى وأيه اللي يخليه يعمل كده.....
عقب الدكتور موضحا
الغالب في المدمنين بيبقي سبب إدمانهم فراغ أسري أو صډمه عاطفيه أو أشخاص بتورطه في الإدمان بنوع من الاستفزاز .. يعني جرب لو أنت راجل .. جرب عشان هتخليك طاير من السعاده .. جرب عشان دى هتفصلك عن كل اللي حواليك .. وفي اللي بيحطه للشباب من غير ما يشعر وفجاه بيلاقي نفس مدمن .. من الآخر الاسباب كتير ونتيجه شباب زى الورد بتبقي زى ريان......
استطرد الطبيب
دالوقت چرح أخوك بيقول أن دى طعنه فى مشاجره يعنى شبه جنائيه وأنا مضطر أبلغ.....
قاطعه فهد پحده
مفيش مشاجره ولا حاجه الموضوع هيتلم هنا وهيتقفل من غير ما حد ياخد بيه خبر مريض واتعالح وخلصنا .. إحنا كبار البلد وشوشره زى دى مش هتبقى فى صالحك يادكتور أظن فهمنى......
استقام فهد وأخذ الملف منه واستكمل حديثه بمهدنه حتى لا يثير سخط الطبيب أكثر هاتفا بالين
وياريت الموضوع اللى فى الملف ده محدش يعرف عنه حاجه وأنا هتصرف..... قال كلامه وانصرف يغادر وصل لباب المكتب واستدار له قائلا
أنا عايز أشوفه....
أومأ له الدكتور بقلة حيله
اتفضل وأنا هوصلك عنده...
استقام من علي المكتب وأخده وخرج أوصله لباب غرفة العنايه هم يلج معه للداخل...
قاطعه فهد برجاء
لو سمحت هدخل لوحدى ومش هتأخر
نادى الطبيب على الممرضه هاتفا بأمر
عقمى فهد باشا
قالها وانصرف يباشر متابعة باقى المرضى ولكن بداخله سخط على تلك النفوذ الذى دوما تعيق عمله نظرا لوجوده بالصعيد حيث تواجد الطار بين العائلات فمن الوارد ان تكون هذه المشاچره نتجت عن شئ مماثل أسكت ضميره حتى لا يتأذى فى مشكله ليس له بها ناقه أو جمل......
ذهب فهد مع الممرضه قامت بتعقيمه وتلبيسه زى معقم منعا لانتشار الميكروبات وبعدها سمحت له بالدخول..
دلف للدخل اقترب من الفراش الذى يتسطح عليه ريان أخذ ينظر له بنظرات فاضت حزن وألم جسده هزيل موصل بالكثير من الأجهزة الطبيه التى تتابع مؤشراته الحيويه وجهه شاحب شفتيه بيضاء....
دنى منه يطبع قبله على رأسه هامسا له بصوت مخڼوق
ليه وصلت للحاله دى مدمن يا ريان.....
بسط راحته يملس علي شعره برجاء
سامحني أنا اللي انشغلت عنك وأهملتك بس وحياه غلوتك عندى يا ريان لأخليك أحسن من الأول....
قالها وهربت الدموع منه تحفر الأسى على وجهه يردد بجوار أذنيه
أنت متعرفش غلوتك .. أنت ابني مش أخويا .. خاليك واثق انك غالي عندى أوى .. أنا لما شفتك بحالتك دى كان قلبي هيقف وأتاكدت أنك ابني واخويا ومستحيل أبعد عنك تاني يا قلب اخوك.....
ردد كلماته بإحساس صادق غير قابل للشك والمزايده وضع كفه علي رأسه وظل يقرأ آيات من القرآن زفر براحه وهم واقفا تركه وغادر عند دلوف الممرضه تطلب منه الخروج لاستغراقه وقت طويل وهذا يضر بصحة المړيض هبط للاسفل متجه ناحية السياره أخذ مصحفه وصعد يجلس على أحدى المقاعد أمام غرفة العنايه يقرأ آيات الذكر الحكيم يتضرع إلى الله أن يمرء أخيه من هذه المحنه على خير
استقوت على مشاعرها وخطت عليها بدون لحظة تأنيب أو مكابره داخلها مؤيد لما فعلته لابد أن تكون محطه لطيفه آمنه بحياة أختها هذه
المشاعر دخيله عليها ولكن تظل أختها محطة الاستقرار التى تأوى اليها من تصدعات الحياه فلابد كما كانوا دوما مع بعضهما فى السراء والضراء يجب مساندة أختها حتى تتخطى ذلك الجزء الموحش بحياتها.......
بتباين ظهر جليا على وجههما فخروجهم كان بملامح بشوشه ودلوفهم كان بملامح متجهمه ولكن بالأخير حاولوا أن يجعلوه غير ملحوظ دلفت غمزه وبسنت للبيت ليجدوا أنعام تتوسط أريكه داخل صالة الشقه تتكئ بأريحيه تشاهد التلفاز....
حاولت غمزه أن تظهر طبيعيه ليتثنى ل بسنت الفرار للداخل دون أن تواجهه والدتها فيظهر شكلها الباكى....
اغتصبت ابتسامه وألقت السلام هاتفه
السلام عليكم يا ست الكل عامله أيه .....
طالعتهم أنعام ضاحكه بتسليه على منظرهم وهتفت بتعجب
أنتم كنتم فين .. وبسنت ليه دخلت بسرعه كده .. وأنتي قلعه الجاكت بتاعك ليه وبسنت لبساه ليه .. وراكم أيه مخبينه عنى.....
غمزه ردت عليها بمرح
يامامتى ياحبيبتى احنا نقدر نخبى حاجه عنك .. هى بسبس جاتلها البريود فجأة .. وطبعا كالعاده أنا المنقذ الوحيد ليها .. أنا هدخل أشوفها لو محتاجه مساعده....
قالتها وفرت من أمامها لتتلاشى استجوابها أكثر من ذلك ليفتضح أمرهم......
هتفت أنعام داعيه
ربنا يخليكم لبعض وميحرمكوش من بعض أبدا ويبعد عنكم شړ الدنيا وأذاها.......
ولجت غمزه لداخل غرفة أختها وجدتها تجلس أرضا تبكى وتنتحب تكتم شهقاتها براحتيها حتى لا تصدر صوت تستمعه أمها بالخارج....
جرت عليها احتضنتها تحاول مواستها وطمأنتها هاتفه
أهدى ياقلب أختك صدقيني هيعيش .. اللى زى ده بسبع أرواح مش بېموت بسهوله.....
احساسها بالذنب يعذبها تقوم بجلد نفسها ولو كانت هى المخطئة أردفت بسنت باستفهام
ولو ماټ هعمل أيه!!!.. هقول أيه ل ربنا!!!... قټلته عشان كان عاوز يغتصبني......
أجابتها غمزة پحده
ربنا غفور رحيم .. ومش بيرضى بالظلم .. وأنتى المظلومه مش الظالمه .. هو المعتدى وربنا مطلع عليكى أنك ضحيه ...
هدءت من حدة صوتها وتابعت باللين
وبعدين يا قلب أختك ده يستاهل اللي حصله .. ولو ماټ أيه يعني كلب وراح .. عشان ميبقاش ېلمس واحده مش حلاله .. اهدى وقومي اساعدك تاخدى شور وتصلي وادعي ربنا يعديها علي خير ......
بسنت پخوف هتفت بحيره
بس أنا عاوزه أعرف حصله أيه.. ياترى نطمن عليه أزاى .. أعملي حاجة عشان خاطرى.....
غمزه بتريث
طيب يالا أطمن عليكي الأول وأنا هشوف الحكايه دى .. وهبقى أتحجج بأي حاجه وأخرج......
أومأت بسنت بالقبول هاتفه
حاضر بس اخلصي عشان الوقت هيتأخر وماما هترفض تخرجك.....
زفرت غمزه بقلة حيله عليهم الخروج من هذا المأزق أردفت بطواعيه
حاضر هروح أغير هدومى وانتي اتعملى عادى .. وأنا هقولهم أن ميعاد علاج صخر دالوقت وبكده هتوافق من غير أسئله كتير...
قالت كلامها وتركتها تستحم لتزيح من عليها بصمات هذا المعتدى وخرجت هاتفه بصوت عالي
ماما أنا هخرج عشان الحصان تعب ولازم أشوفه بنفسي عشان التمرجى مش هيعرف يتعامل معاه..
ألقت كلامتها وجرت تهرول للداخل أبدلت ملابسها سريعا وخرجت تقول
ماما أنا هاخد الموتوسيكل بتاع عبدالله عشان بتاعي سيباه فى العياده....
خرجت قبل ان تسمع جواب أنعام
استقلت الماتور تحدث نفسها
أكيد راح به أقرب مستشفى .. حالته متسمحش يبعد بعيد....
أدارات المحركات وانطلقت تسابق الريح لتستطلع آخر الأخبار.....
داخل غرفة الحمام تقف تحت صنبور المياه اختلطت دموع حسرتها
متابعة القراءة