غمزة الفهد

موقع أيام نيوز

المطلوب منها فعله بعمليه استقامت تجمع أشيائها من على منضدة الاجتماعات هاتفه بجديه 
تمام يافندم كده احنا استوفينا مناقشة كل النقط اللى حضرتك عايزينى اشتغل عليها.. أن شاء الله الجاى أفضل وهتشوف نتائج مبهره تنول اعجابك.. استأذن انا وعلى ميعادنا من بكرا هستلم الشغل بإذن الله تؤمر بحاجه تانى....
أجابها بنفس هيئته العمليه 
لا كده تمام.. ولو احتاجتى حاجه أنا موجود
عقبت عليه برسميه 
أكيد يافندم..
حملت حقيبتها و استدارت لتغادر استمعوا لطرق السكرتيره على الباب سمح لها بالدخول لتردف بإحترام
دكتور خالد برا وعايز يدخل لحضرتك..
أجابها باقتضاب 
تمام خليه يدخل..
همت غمزة لتسير خارج الغرفه استوقفها فهد قائلا 
استنى يادكتوره اتعرفى على دكتور خالد هيكون من ضمن طاقم العمل المنفذ للمشروع اللى هيكون تحت إشرافك....
أومأت له بهدوء ووقفت تنتظر دخل مشرق الوجه مبتسم الثغر يهلل بنفاق قائلا 
حمد لله على سلامتك يابشمهندس نورت المصنع..
هز رأسه باقتضاب وهو يجيبه 
أحب أعرفك الدكتوره غمزة اللى المسؤله عن مشروع التسمين الجديد...
استدار لها يرمقها بنظرات إعجاب مقززة ينهشها بعينيه لم ترتاح لنظراته ولا لهيئته منذ دخوله....
قالت لنفسها 
أن البداية ليست مبشره...
أما عند فهد اغتاظ من تحديقه بها وهو يتفرسها من رأسها لأخمص قدميها لعڼ نفسه لاحضارها العمل هنا وسط أجواء كل التعامل فيها مع الرجال فهذه النظرات اللعوبه هو على درايه بها ولكن لن يكون ابن أبيه اذا سمح له بتجاوز حدوده تحت أى وضع وقف يقطم على باطن شفتيه يتطلع له بامتعاض يمنى نفسه بالصبر ليرى مصير ذلك التعارف المبتذل....
بسط دكتور خالد يده كى يصافحها بابتسامه بلهاء تحدث 
اتشرفت يادكتوره بمعرفتك.. معقول الجمال ده كله هينورنا.. ده لازم نهنى نفسنى أنى هكون من مساعدينك...
لم يرمش لها جفن استمعت له بنفور فهى كشفته من الوهله الأولى خسيس متملق لم تبسط يدها لمصافحته والټفت بإيماءة هاتفه باقتضاب 
معلش مش بسلم على رجاله غريبه..
تراخت يدع ينزلها جواره هاتفا 
محصلش حاجه يادكتوره.. أنا أصلا بحب المحافظه
قوست شفتيها بامتعاض واعطته ابتسامه لم تظهر سنتى من أسنانها واستدارت تطلع ل فهد باستاذان 
بعد أذنك يابشمهندس اسمحلي همشى....
كان فهد يتابع بعيون فرحه فعلتها جعلته منتشى سعيد....
حدث نفسه 
نمرتى الشرسه كشمائى
ما خاب ظني بك ابدا..
قطع حديثه نبرة صوتها العذبه أومأ لها بابتسامه أودع فيها ما يود أن يبوح به ليجيبها بغبطه 
اتفضلي يادكتوره سعيد بتعاونك معايا وأن شاء الله تعاون مثمر...
تركتهم وغادرت ليذهب هو يجلس خلف مكتبه يطالع المدعو خالد بنفور هاتفا 
لو مفيش حاجه مهمه اتفضل شوف شغلك عشان انا مش فاضى...
أومأ له انه ليس يوجد شئ ضرورى ليستدير بنفسه يغادر المكتب تحت أنفاس فهد المستشاطه منه.....
حل المساء ليتأهب الشباب للذهاب لعائله الراوي وطلب مصاهراتهم في الارتباط بفتياتهم....
باطلاله متناسقه جذابه أطلوا الشباب بملابس سمي فورمال..
حيث ارتدى أحمد قميص بيبي بلو مقلم وبنطلون كلاسيك كحلي وحذاء جملي وحزام من نفس اللون وساعه معدن ماركة روليكس...
بينما عبدالله أطل بمظهر شبابى اكثر حيث ارتدى قميص أوف وايت فتح أول أزراره وقعص أكمامه لمنتصف كوعه يعتليه بليزر كت كحلي بأزرار من نفس لون القميص مع بنطلون جينز ازرق كحلي غامق بقصه ضيقه وجيوب جانبيه مع حذاء دبابه جملي وحزام بنفس اللون وساعه كاسيو بسوار جلدى جملي.....
انتهوا من ارتداء ملابسهم تحت مشاكسه عبد الله وتبادل الضحكات مع أحمد خرجوا لمكان تجمع العائله بحجره المعيشه حيث تجلس أنعام في انتظارهم بعد ان انتهت من تجهيز علب الجاتوه والشكولاته.....
هتفت أنعام تنادي على الفتيات قائله باستعجال 
يلا يا بنات لسه ما خلصتوش هنتأخر على ميعاد الراوي...
دلفت بسنت من حجرتها تجيبها 
يا ماما أنتم محدش قال إن إحنا رايحين معاكم....
جاءت من وراءها غمزه معقبه 
يا ماما هو احنا مروحنا ملوش لازمه دي قاعده تعارف مش محتاجه ناس كثير...
صدح صوت عزت بحنق قائلا 
بنات مين اللي هتروحي ياانعام أنتى نسيت الأصول ولا أيه.. دي قاعده تعارف بتاعه رجاله البنات ملهاش في القاعده دي.. ده حتى البنات اللي احنا رايحين نخطبهم كبيرهم هيجوا يسلموا ويمشوا مش هيقعدوا معنا.. احنا هنخيب على كبر ولا أيه.. وغير كده البيت في شباب رجاله ما ينفعش أخد البنات وألف بيهم.. لما يبقى في ارتباط رسمي ونحدد الخطوبه آه يجيوا ويفرحوا بأخواتهم لكن دلوقتي القعده هتبقى مع الراوي الكبير وأنا فاهم الراجل ده بيفكر أزاى وبيبقى ليه نظره في النسب والناس اللي قاعد معاهم.. أنتى عايزه تصغريني معاهم ولا ايه...
انهى حديثه وصاح على البنات بصوت اجش 
يلا منك ليها على جوه ما حدش رايح معانا..
أومأت انعام باعتذار 
حقك عليا يا عزت

مكانش قصدي والله أنا قلت البنات تروح وتفرح بأخواتهم.. لكن أكيد يعني هراعي الأصول وعموما اللي أنت شايفه صح هو اللي هيمشي...
أومأ لها قائلا بهدوء 
حصل خير ياأنعام.. واجبنا على بعض اللي تسقط منه حاجه الثاني يعرفهاله....
حاول عزت تحسين الاجواء تطلع للشباب هاتفا بحب 
ما شاء الله عليكم يا رجالتي.. العين عليكم بارده ربنا يحميكم ويكمل فرحتكم على خير...
ابتسم الشباب بفرحه هاتفين بسرور 
اللهم امين يا حاج ربنا يبارك لنا فيك وما يحرمناش منك ابدا يا رب
عقب عزت بسعاده 
طب يلا يا شباب عشان ما نتأخرش على الناس اللي مستنيانا...
قالها وأخذ أنعام تحت زراعيه يتأبطها بحب خطوا يتقدموا الشباب وهموا يغادرو لمصاهره ستتطرئ تغير جذرى على حياة العيلتين.... 
داخل غرفة الفتيات حيث صخب أصواتهم وضوضاء الأغانى افترش مخدعهم بثيبابهم واكسسوارت الزينه خاصتهم تقف كلا منهم تتطلع لأشيائها بحيره تأفأفوا من تأخير والدتهم فى الطلوع إليهم لتساعدهم فى انتقاء ملابس مناسبه لاستقبال خطابهم.....
صاحت زينه تبرطم بحنق 
يعنى اعمل أيه دالوقت كل ده وأمك لسه ما طلعتش ينفع كده امال هنختار لبسنا امتى
قالتها وهي تنظر بغيظ لفجر
زفرت فجر بسأم من تكرار كلامها هاتفه بغيظ 
اتهمدي وبلاش جنان السعادي.. امك تحت على آخرها بتشرف مع جدتك على عشا الضيوف.. ما تخليهاش تطلع عليكى العرق الصعيدي وأبقى لاحقي بقى على عصبيتها لما بتطلع.. النهارده عايزينه يعدي على خير بلاش تخليها تشد أعصابها وتطلعه على عينينا....
صړخت زينه وهى تدب الارض كالأطفال هاتفه بتذمر 
يووووه بقى هو أنا طلبت أيه ولا عملت أيه.. أنا كل اللي عايزاه تيجي تختار معايا لبسى عشان أنا محتاره أنا مش هعطلها اصلا الموضوع مش هيكمل خمس دقائق وتنزل تانى.....
هبت هنيه من خلفهم كالعاصفه دفعت الباب بقوه وولجت للداخل بوجه عابس هاتفه باندفاع وعصبيه مفرطه 
يعني أنتي معندكيش ډم.. ما بتفهميش خالص.. مبتعرفيش تتصرفي.. لازم على طول عايزة حد يساعدك.. لازم على طول يكون جانبك حد تعتمدي عليه.. أيه انتي مفيش مخ بيفكر ويقول الست دي مش فاضيه بتجهز لترتيبات ناس اغراب هيدخلوا علينا.. نازله رن رن فوق دماغي 50 تليفون اطلعي اطلعي بتستعجليني انت شايفاني انا قاعده بلعب..
بدون توقف باغتتهم بحديثها ردا على إزعاجهم اللاذع ثم تجولت بعينيها فى أرجاء الغرفه لتتابع نوبة ڠضبها مستطرده
وايه الفوضى اللي انتم عاملينها في الاوضه دي.. أيه القرف ده فاتحين الشنط دي كلها ليه.. مش دي الهدايا اللي لسه فهد جايبهالكم وهو جاي من السفر.. يعني كلها هدوم جديده.. يعني مش مستاهله كل الصړيخ والسربعه اللي انت عاملاها لي دي.. يعني سهل أنك أنتى تختاري.. ايه مشكلتك في فستان تلبسيه.. أيه مشكلتك في طرحه هتحطيها على شعرك.. دي قاعده تعارف أصلا انتي مش هتقعدي.. أنتى كبيرك هتدخلي تسلمي عالناس وتحطي العصير وتمشى تغوري ما تورينيش وشك..
قبضت على ذراع الفتاتان وتابعت هجومها قائله 
أنتى يا بنت منك ليها جنان مش طالبه معايا جنان.. أنا واصله معايا لمناخيرى وعلى أخرى.. نعقل ونهدى كده علشان ما نضحكش الناس علينا...
قالت اخر حديثها ونفضت زراعيهم بحنق....
سكنت الدموع عين زينه تزم شفتيها كالاطفال هاتفه 
مكانش العشم يا مامتي تكسري فرحتي في يوم زي ده...
زوت هنيه بين عينيها تطالعها بتهكم هاتفه 
وحياه أمك بلاش الشويتين دول عليا.. بلاش يا بنت بطني سهوكه البنات دي.. مش يومها النهارده خالص.. اتعدلي معايا كده عشان نبقى حلوين مع بعض.. لما بكون رايقه بعملك كل اللى عوزاه...
نهرها قلبها لتوبخ نفسها على حدتها معها فهى معها حق يوم كهذا لابد ان أغمرهم بالسعاده جذبتهم من رأسهم و لثمتهم من وجنتيهم هاتفها بغبطه 
ألف مبروك يا قلب أمكم ربنا يا بناتى يجعلها لكم جوازه الهنا والسعد.. معلش حقكم عليا أنا مضغوطه تحت مع جدتكم وأنتم عارفين لما بيكون في عزومه جدتك بتبقى موقفه الدنيا على رجل....
شاكستهم فجر هاتفه 
والله يا هنون أنا قولتلها بلاش تنكشيها وتطلعي العرق الصعيدي دلوقتي مش هنعرف نلاحق عليها.. بس أنتى عارفه بنتك بقى عرق الهبل.. بس تصدقى ما وفق إلا لما اجمع جوز مجانين واتلموا على بعض...
اقتربت منها هنيه جذبتها من اذنها تقرصها بخفه هاتفه 
ماشي يا ست العقله نتلم بقى.. وكل واحده فيكم تطلع دريس بسيط مع طرحه تليق عليه واختاروا مع بعض من سكات من غير دوشه.. عشان أنا عايزه انزل اكمل مع جدتكم واطلع اشوف لبس أبوكم.....
زمجرة زينه هاتفها 
هو بصحيح يا مامتى انا مش هدخل اقعد معاكم وشوف خطيبي
حدقتها هنيه بيأس واجابتها باقتضاب ساخر 
ايوه يا حلوه مفيش قعاد هتسلمي وانتي واقفه ساعه ما تكوني داخله بصينيه العصير او صينيه القهوه.. غير كده ما لكيش في الليله دي.. ده اتفاق رجاله هتقعدي تهببي أيه..
لتلوى ثغرها هاتفه بغيظ 
ولا أنتى عايزه جدك يكسر دماغك ولا يخبطك ړصاصه يخلص عليكى عشان نخلص من غباوتك وجنانك..
تابعت تذكرها 
انت نسيتي كلام أخوكى فهد قال لك ايه.. قال لك اعقلي واتقلي ومش اي حاجه تتقال ومش في اي وقت الدلع والهزار.. لازم تبقي غاليه تعرفي انتي بنت مين ومن عيله مين.. تصرفاتك محسوبه عليك يا أبله مبقيتيش صغيره.. اعرفي الصح من الغلط. وميزي أمتى تهزرى وأمتى تتكلمى جد.. اعقلي يا بنتي عشان ما تدخليش نفسك في متاهات انتي في غنى عنها.. عشان محدش يفهمك غلط.. ركزي ابوس على ايدك....
أنهت حديثها وأعطتهم ظهرها وولت من أمامهم تتركهم لمباحثاتهم فى انتقاء ما سوف يرتدون.....
زفرت الفتيات بامتعاض وذهبت كلا منهم ترتب الفوضى التى بالغرفه كى يتثنى لهم اختيار شئ مناسب لتلك الأمسية العجيبه من وجهة نظرهم كيف خطبتهم ولا يستطيعوا المكوث مع خطابهم تذمروا كثيرا من حديث أمهم ولكن بالأخير عليهم الانصياع لاوامراها فهى أعلم منهم بادارة تلك الأمور.....
بالاسفل حيث الحجه راضيه في وسط المطبخ تقف تعطي تعليماتها للخادمات وتشرف على اعداد وليمه تليق بالراوي الكبير وضيوفه.. مرء القليل وأتت من خلفها هنيه تعتذر عن تركها بمفردها لتومئ لها بأن لا مشكله فالأمور تسير في نصابها الصحيح...
استدارات كلا منهم تباشر عمل صنف مختلف من الطعام
ليصدح من الخارج صوت الحج عبد الجواد الراضي ينادي عليها خطت تمشي خارج المطبخ.....
وأجابته بود واحترام 
نعم يا حاج اؤمر طلباتك
رد عليها بحب 
ما يؤمرش عليكى ظالم يا حجه العزومه جهزت...
عقبت عليه بغبطه 
كله جهز على اكمل وجه..
البط والرومي اتحمروا والحمام اتحشى وصواني المكرونه والجلاش خلصت والمحاشي بأنواعها اترصت والفاكهه من كل شكل ولون موجود والعصير والساقع على التقديم...
ضيق ما بين عينيه هاتفا باستعلام 
ليه ده كله يا حجه دى قعده تعارف.. أنتى عمله وليمه تكفي البلد كلها.....
اجابته بالسرور فهي لها مغزى من هذا 
طب ما أنا عارفه يا حاج ان انا عامله بزياده.. بقى مناسبه زي دي

ما طلعش فيها إطعام طعام لاجل ما ربنا يكملها لحفيداتي على خير وسعاده.. لازم كل بيت في البلد يبات يتراضي النهارده حلاوه ما ربنا يبعد العين والنفوس الخبيثه عن بناتي....
أومأ لها الحاج عبد الجواد الراضي بحبور فهي دائما عند حسن ظنه بها اجابها بامتنان وفخر 
دايما يا حجه سباقه بالخير. ربنا يعطيكى ويراضيكى زي ما بتراضي اللي حواليكى...
عقبت عليه بسعاده 
كله من خيرك يا حاج انا بتعلم منك ربنا يديم البيت مفتوح بحسك ودايما كده كبرنا وتاج راسنا.....
قطع حديثهم دخول هنيه هاتفها باستئذان 
معلش يا ماما الحاجه هستاذن منك اطلع اشوف سعد.. زي ما انتي عارفه مش هيجهز الا لما أكون انا موجوده.. واطمني كل حاجه في المطبخ خلصت زى ما أمرتى
ابتسمت لها الحاجه راضيه هاتفه بدعابه 
ماشي يا ست هنيه اطلعي شوفي سعد ما انا عارفه ابني مش هيخلص في يومه إلا لما تكوني انتي جانبه..
أومأت لها بكسوف واستدارت لتغادر ليوقفها صوتها هاتفه بتذكير 
ماتنسيش تدخلى ل فهد تصحيه عشان ما يتأخرش فى النوم.. يدوب يصحى يفوق الناس زمانها جايه.....
أجابتها بطاعه وغادرت تصعد لغرفة ابنها فهد الذى جاء منهك وطلب منها أن يرتاح قليلا على أن توقظه قبل قدوم الضيوف لكى يستعد طرقت الباب تنادى عليه ليأتيها الرد بنعاس 
أيوه ياأمى خلاص صحيت هاخد شاور وهلبس وانزل على طول....
تركته وعادت تدلف غرفتها هي ومعشوقها تطلعت للغرفه وجدتها خاليه اندهشت عندما لم تشاهده ذمت شفتيها بحنق تسأل نفسهاماذا فعلت ليغضب منى همت وجلست على مخدعها تتكئ على زاويته تضع يدها تحت خدها بحزن فاليوم تكركب من جميع الجهات ليختم ب سعد تنهدت پخوف فداخلها هواجس أن امرا ما سيحدث استعاذت بالله من هذه الوساوس قليلا واستمعت لصرير مياه يأتى من غرفه الحمام تنهدت براحه لعدم تحقيق ظنها أنه غاضب منها دقائق وخرج تفوح منه رائحة الشاور يرتدى ملابسه الداخليه والمنشفه على رأسه يستكمل تجفيف شعره اقتربت منه بتروى ومدت يدها أخذت المنشفه تداعبه بحب 
نعيما ياابو العروسه. حمام الهنا والعافيه....
حاوط خصرها بيده بشاكسها 
أبو العروسه عايز عروسه
حدقته بذهول لتجيبه بمراوغه 
ابو العروسه شهر وشهير والتانى قصير وهيبقى جدو.. يروح يدور لولاده الرجاله على عرايس مش يقول عاوز عروسه....
اغتاظ من كلمتها ليقرصها من خصرها هاتفا بجديه مزيفه 
أيه يامدام جدو اللى كل شويه تقوليها دى.. شايفني كحكت وصحتى قلت معاكى ولا أيه ده أنا أصبى من ولادى الرجاله..
تابع بمكر 
الأيام دى بقيتى بتنسى مهاراتى كتير ومحتاج أنعش ذاكرتك عشان متنسيش جوالات الأسد اللى معاكى.....
أنهى كلماته وهو يغمز بطرف عينيها ليثير كسوفها الذى ينعش قلبه.
تلعثمت قائله 
خلاص بقى ياسعد يالا ألبس عشان أبويا الحج مستنيك تحت...
قالتها وفرت من بين يديه تجذب جلبابه وتعطيه له وهى تطرف بعينيها خجلا من حركاته التى يفتعلها تدغدغ أوصالها.....
انتهى من ارتداء ثيابه وتعطر وجذب هاتفه ومفاتيحه وودعها كى يهبط للحج الراوى ويكون فى شرف استقبال الضيوف وتركها تستعد هى الأخرى....
سريعا أخذت شاور وتوضأت وخرجت ارتدت عبائتها ووشاحها ووقفت تستقبل قبلة الصلاه تضرع الى الله أن يمرء التعارف على خير وتتم الخطبه بسلام انتهت وهمت تغادر غرفتها لترافق الحجه راضيه فى الترحيب بالضيوف...
أغلقت هنيه باب غرفتها واستدارت تهبط على درجات السلم لتقابل غريمتها ضرتها العدوه اللدوده لفرحتها استعاذت من الشيطان الرجيم عندما طالعتها تنظر لها بعيون حاقده سمت الله وكبرت من شړ حاسد إذا حسد وهمت لتنزل تجنبا لحمقاتها......
جذبتها مكيده من زراعها توقفها عنوه هاتفه بكره 
متزينه يابنت كلاف البهايم.. ولا وانضفتى وهتقعدى تتشرفى بنسب الراوى وهما جايين يخطبوا بنات الندامه....
قالت كلماتها اللاذعه بسخريه لتزيد من حنق هنيه...
جزت هنيه على أنيابها تود لو تكيل لها من الحديث ما تتلوى به أحشائها ولكن صبرا ليس هذا بالوقت المناسب فرحة فتيات تستحق منى تضحيه بالصمت حتى لا تنول مبتغاها وتفسد فرحتنا...
رمقتها هنيه باستعلاء ونفضت يدها من عليها وتركتها وهبطت دون أن تعطى لها أهميه....
تطلعت مكيده لظهرها وهى تغادر لتشتعل كالحطب فى الڼار كورت قبضة يدها تضربها بقبضتها الأخرى تلعنها وتسبها وهى تتوعد لها أنها لابد أن تنال منها الليله بأى شكل يتحكم عليها إفساد فرحتها....
يتبع...........
غمزة_الفهد حب_بالمصادفه
ياسمين_الهجرسي

تم نسخ الرابط