غمزة الفهد

موقع أيام نيوز

من كده .. 
استرسل يبث شغفه بها 
بحسك بنتي وأختي اللي اتمنتها .. وصحبتي اللي بتفهمنى لما أفضفض معاها .. وعشقتي اللي بتريحني .. وأمى اللى ديما شايله همى.....
آه مكتومه مزقت أحشائها الراحه له والتعب لى .. الفضفضه له والتكتم لى .. العشق له والغيره لى....
ردد ذهنها بتساؤل ومتى يكون كل هذا لى!!.......
واصل بث عشق مؤكدا 
يا هبله أنتى نن عيني وكياني .. ومفيش قوه علي وجه الأرض تقدر تبعدني عنك .. وبعدين هي عملت كده عشان تخليكي تزعلي ليه تدلها الفرصه......
الټفت هنيه في حضنه لتتقابل عينيها الدمعه من نفاذ صبرها بعينيه المشتعله ألم على حالها.... 
وضعت راحته على خافقها هاتفه بقلب عاشقه أرهقها الصبر 
عشان ده عايش عشانك أنت بس.. أنا ڼار بتولع في قلبي لما بتبقي معاها ..
تركت يده واعتدلت تجلس على فراشها ضمت ساقيها لصدرها وحاوطت جسدها بيدها وتلبستها روح يائسه....
هتفت پقهر 
20 سنه مش قادره أتعود علي أنها مراتك .. بغير عليك كأنها أول مره تبقي معاك ..
بلكنتها التى اكتسبتها من خلال معاشرتها لهم والتى لا تتلفظ بها الا اثناء ڠضبها ولأول مره ستتحدث بها معه أردات أن توصل له معاناتها بلهجه يتحاكى بها حتى يستشعر صدق ما ستقوله.....
فكت وساق يدها والټفت له تطالعه بعيون فاقده

للحياه بنبره مهزوزه هتفت بمراره 
أول مره هتسمع منى الكلام ده .. حاولت أداريه كتير عشان متتوجعكش قولت كفايه واحد فينا موجوع عشان حياتنا تمشى .. أنا اتعلمت العشج على أيديك وبجيت أنت كل دنيتى .. حجيجه واضحه زى عين الشمس كتمتها جوايا وأنت كنت بتحسها مع كل يوم عشجى ليك بيكبر غيرتي وجهرتى بتزيد .. كنت بدارى وجيعتى من وجودها فى حياتك عشان مشتتش حالك أكتر .. وعشان ديما مسيطر عليا أن أنا اللى دخيله على حياتكم .. كنت بهون عليك وجيعتك منها .. وأنا من جوايا بتجطع لما ألاجيك داخل جاعتها وخارج متسبح ومغير خلجاتك .. بصبر نفسى أن ده طبيعى وحجها فيك زى بالظبط وأنا من جوايا الصبر أبعد ما يكون منى .. بشوف خۏفك من ڠضب ربنا وكنت بجوى حالى عشان مشيلكش وزر معصيه .. وفى كل مره كنت ببجى عايزة أعتب عليك لأمتى هترضى بالهوان ده وأجول اسكتي عشان خاطر ابنه اتكحلى بالصبر لحد ما ربنا يأذن بالخلاص ..
سالت عبراتها كزخات مطر محمومه فاضت لتعلن عن اڼهيار روح الأنثى داخلها ابتلعت غصتها المريره وقررت أن تعلنها صريحه لعل وعسى يرأف بحالهم ويغير قدرهم فهو الوحيد الذى بيده الخلاص.......
من يسمعها الآن سيدرك مدى التصدع الذى يجتاحها كى تصل لأعلى قمم اليأس والفشل فى استمرار حياتها على نفس المنوال بات سقوط علاقتهم أمر على المحك......
تنهدت بسأم ولم تستطع ملاقاة عينيه وهى تخبره بنفاذ صبرها استدارت لجهه معاكسه هاتفه بأنين يذبح روحها 
انا عارفه أنى إللى هجولهالك ياسعد ممكن يضايجك بس مجدميش حل تانى غير أنك تسمع وجيعتى....
زفرت بحسره وقلة الحيله تكتف وثاقها هاتفه بحنق 
جبل صبرى مع كل مره بتروح عندها بتاخد منه حجر .. لحد مصدع جوايا وساب شروخ بجت صعب تترمم.......
أجهشت بالبكاء واستطردت بعذاب 
شجرة صبرى اللى رويتها بروحي .. ورجها فضل يسجط لما روحى جفت ونشفت...
صړخت تعلن الحداد على صبرها 
أعذرني ياسعد صبرى خلص..... 
أنا بقيت عايزة فوق صبرى صبر.....
ڠصب عنى أنا بحبك أووووى يا سعد.....
قالتها وأجهشت فى بكاء مرير شهقاتها عززت أنين قلبها ونحيبها وساها وأخذ معها العزاء فى نفاذ صبرها.......
حسره دهست قلبه من كلامها أشعلت ڼار تحت الثرى مدفونه لم يتخيل يوما أن يأتى عليه ويعيش لحظة كهذه معها....
انتفض وهم واقفا التف وذهب للطرف الاخر من الفراش وقف أمامها رفع عضدها يضغط عليه بقوه ينظر لها بعيون يتطاير منها الشرر.....
صړخ عليها پغضب 
معناته ايه كلامك .. خربطة كلام أيه اللى بتجوليه عاد .. وضعنا مش جديد .. جايه بعد العمر ده كلياته وتجولى صبرى نفذ ..
نفض يده عنها وارتد للوراء يستكمل بمراره 
لما أنتى صبرك نفذ أومال أنا اعمل أيه ياللى شايل جبال على جلبى بجالى سنين .. إياك هوين عليا اتجوز تلت حورمات واحده ټموت وتسيب لى رضيع .. والتانيه شرها أكتر من خيرها .. والتالته كانت عوض السنين وعشجها اتملك من جلبى وجايه دالوك تخيبى وتجولى صبرى نفذ ..
تطلع لها بنظرات محذره وبلهجه حاده أكمل حديثه 
شوفى يابنت الناس لو عيزانا كل واحد فينا عشجه للتاني يجويه زى ما كنا .. يبجى تشيلى حديتك الماسخ ده وتفوجى منه .. ولادك بجوا طولك .. انهبلتى إياك ياهنيه.....
اختلجت نظراتها بتيه واصطكت على أسنانها پغضب ارتعش جسدها لتقبض بكفيها تتمسك بغطاء الفراش تستمد منه اتزانها رمقته

بنظرات مذهوله لا تستوعب ما قاله هل يساومنى على صبر السنين أو يخيرنى بين البقاء و الرحيل....
اڼهارت صاړخه 
أهوو جه اليوم اللى كتت خاېفه منه .. جه الوقت اللى تخيرني فيه بين عشجى ليك .. وموتى فى بعدك
تجمد بأرضه واضطرب من هيتئها يوجد بداخله أطنان من الڠضب لو أطلقها لتهاوت صريعه بأرضها وانتهى العشق بينهم ابتلع غصته يحاول لملمة چروحها...
تحامل على نفسه وتابع باللين يجبر بخاطرها 
ده أنا اللى بواسى حالى بيكى .. تيجى دالوجيت وتجولى مش هكمل .. طب ايه اتغير يابنت الناس 
.. طول عمرك بتستمدى صبرك من حنيتى عليكى .. وأنا بستمد صبرى من وقفتك فى ضهرى .. طول عمرك سند ليا....
عقبت عليه بشجن 
أنا تعبت .. وحياتك عندى تعبت .. قالتها وهى تستند بجبهتها على خاصته....
صدم سعد من اڼهيارها الجديد عليها لأول مره يرى تصدعها بهذا الشكل كعادته هين لين معها فهى لم تغرم به من فراغ فهو دوما القوى الذى يلين لأجلها......
رق قلبه لها جذب رأسها يمسد على شعرها هاتفا بحب 
وحياة سعد لتهدى .. أنا عمرى ما شفتك بالحاله دى .. سعد ملوش غيرك يابت..........
سطحها وصعد جوارها أخذها فى أحضانه يربت على ظهرها بحنو وهى شهقاتها ټضرب صدره بحراره حارقه حاول تمالك نفسه من الخۏف والفزع المسيطرين عليه من فكرة فقدانها....
هتف يواسيها
ظل يفكر هل من آخر لعذاب مكيده لهما!!.........
پجنون العظمه هبطت مكيده تتجول بعينيها ومظاهر الابتهاج مرسومه على ملامحهما تريد أن ترى نتاج فعلتها اصطدمت عينيها برؤية الحجه راضيه تجلس وحدها فى قاعة الجلوس العائليه...
هتفت باستهزاء 
أومال هنيه فين أكيد جالها سكته جلبيه .. ولو نفدت منها تبجي اڼتحرت ... 
قالتها وأكملت باستغراب 
بس غريبه مسمعتش النسوان بتصوت عليها....
باستعلاء جلست تضع ساق على ساق وتابعت 
هو صحيح ليها حد عشان نعمل لها صوان وناخد فيها الخاطر .. يالاا الله يرحمها كانت وش نصايب .. أهووو كده بجي كل يوم أعمل ل سعد عروسه وأرجع أيام سعدنا تاني .. بس لما يرجع من المقاپر..... نطقت كلامها بصوت مسموع وهى تضحك بسخريه كى تثير حنق الحجه راضيه.....
ضحكت الحجه راضيه ترد على سخريتها هاتفه 
أنتي انهبلتي يا مكيده يامكوسه يا وش البومه .. سعد مين اللى فى المقاپر كفى الله الشړ .. ده طلع ينضف القرف اللي عليه من الليله اللي نامها عندك في أوضتك .. وشغل النسوان الفاجره اللي أنتي منهم .. والعلامه اللي علي رجبت ابني متجلش منيه يا خيبه .. دى بتسبت أن ابني سيد الرجاله وبيعرف يمتع ست اللي معاه.....
اغتاظت مكيده لتلاحقها الحجه راضيه برد يقصف جبهتها 
وهنيه انبصت لما شافت العلامه وجلتله لو مكيده مش مكفياك أجوزك اتنين كمان المهم تكون مبسوط .. أصل اللي زى هنيه أهم حاجه عندها اللي يحبه يكون سعيد حتي لو مع غيرها......
تابعت ترد لها كيدها فى نحرها 
عارفه يامكيده رد سعد كان أيه.....
قالها لو اتجوزت ستات الكون مفيش حد بيسعدنى غيرك حتي لو بنظرة من عيونك....
أكملت إغاظتها هاتفه 
مش بعيد تكون بترجص له فوج دالوكت...
أنهت كلامها ونادت علي الخادمه 
بت يا بهانه... أنتى يابت
هرولت بهانه تهتف باحترام 
أمرك نعم يا ستى الحجه أؤمريني.....
رسمت الحجه راضيه ابتسامه عريضه وعيونها تلمع بالفرح هاتفه 
أول ما تشوفي سيدك سعد وستك هنيه تزغرطي .. وتجيبي جردل ميه

.. عشان لما ستك مكيده تولع تطفيها......
قالتلها وهى تنظر بتحدى ل مكيده ألا تجهد حالها فى تصنع البرأه فهى على علم بما يحاكيه عقلها.......
بادلتها مكيده النظرات وهى ټموت غيظا تهز ساقيها بتوتر لا تستطيع التلفظ بحرف رفعت حاجييها باستعلاء تنفخ أوداجها پغضب
رمقتها الحجه راضيه باستهانه وهتفت تستكمل أوامرها للخادمه 
ابعتيلي بت من البنات تطلع تكبس رجلي أصلها بتوجعني .. والجو هنا بقي خنجه .. وبلغيني أول ما البنات ترجع من بره أو ستك هنيه تنزل.....
بطاعه أجابتها بهانه 
حاضر يا ست الحاجه يالا أتسندى عليا عشان أوصلك أوضتك 
قالتها وأخدتها تصعد للأعلى تاركين حيه رقطاء تتصيد الفرص للانقضاض عليهم......
يتبع...........
غمزة_الفهد حب_بالمصادفه
ياسمين_الهجرسي
البارت السادس عشر
غمزة_الفهد حب_بالمصادفه
ياسمين_الهجرسي
الحب الحقيقى عابر للقلوب بدون تذكرة مرور قادر على أن يتنبأ بالمستقبل ويرصد ويحذر من القادم ويعالج ويطيب الأوجاع.....
مر الوقت وكأنه دهر تلذذا بالقرب والوصال انتهت نشوة اتحادهم ولكن مازالت نائمه داخل أحضانه يدها تعزف على جسده لمسات سحريه تزيده شغف بها......
تنهيده مستلذه مستمتعه زفرها براحه هامسا 
نومتك على صدرى بعد كل الشوق ده .. راحه ما بعدها راحه....
تابعت همساتها بنبره هائمه 
معقول بتحبني أووى كده ياسعد....
على نفس همسها أجابها بصوته الرجولى العاشق 
هو أنا مش بحبك بس يا هنايا ده أنا بعشقك قد ضى عيوني.. عشقك والروح واحد من غيرك لا بشوف ولا بعيش .. تعرفى نفسي أخطفك ونعيش في جزيره لوحدينا عشان أبقى انا وأنتى ولا حد تالتنا......
أشرأبت بنفسها تتحامل على زراعها ترفع رأسها من على كتفه تتكئ بذقنها على راحتها تتأمله بابتسامه مغرمه وهماستها تتزاحم كى تترجم مشاعرها 
عارف ياسعد أنا بقي نفسي أخبيك جوه قلبي .. عشان محدش يشاركنى نبضه إلا أنت ..
ابتسامه عريضه داعبت محياه وعينه ټحتضنها بوله عقب على همساتها قائلا 
مولاتي تؤمر أنا كلى ملكها .. أنتى وحدك اللى ملكه القلب ونبضه بين أيديكى.....
أنهى كلماته 
سعد انا نفسى فى حاجه بس متضحكش عليا ....
استغرب خجلها أجابها باهتمام 
معقوله اضحك على مولاتي.....
نفسك فى أيه ياعمرى.......
هنيه بتلذذ أردفت 
نفسي أكل رز باللبن واحط في كريمه وقشطه كمان واحمر المكسرات في ذبده بلدى عشان الولاد كلهم بيحبه كده ايه رايك .
لفظت كلامتها سريعا بدون توقف كالأطفال......
صدحت ضحكات سعد عاليا 
هو ده اللي نفسك فيه معقول تكوني بتتوحمي 
قالها وهو يغمز لها بطرف عينيه يشاكسها...
هنيه بنفى تفوهت سريعا 
لا مش ممكن أنا كبرت .. ده بناتي علي وش جواز .. وابني خلاص هجوزه .. وبعدين الناس تاكل وشي....
انقلبت ملامح سعد وتجهم قائلا 
ليه بقي
تم نسخ الرابط