غمزة الفهد
المحتويات
يا بنات .
خجلت زينه من الموقف مشت مطأطأه توارى كسوفها منه أمام جدها نادت على شقيقتها تحثها على السرعه منعا للتاخير صعدوا يجلسوا بالمقعد الخلفى بالسياره تبادل معها نظرات الاعجاب عبر المرآه أهدته ابتسامه عذبه داعبها بإحدى حاجبيه حدقته بدهشه تبتلع لعابها بصعوبه من جرأته جز على شفتيه يطلب وصالها صدحت بضحكه رنانه أذابت الباقى من صبره نبض قلبه يحث عقله ليردد بصوت يكاد يكون مسموع
أخيرا لاقيتك يا معذبتي الضحوكه .. شكلها أن شاء أيامنا عنب.....
زينه بنبره مبتسمه قطعت وصلة أحلامه هاتفه
لوسمحت وصلنا أقف علي جنب من فضلك....
عبدالله بحب
هنتظركم هنا لحد ما تخلصوا لأني عاوزك في كلمتين.
أحمرت زينه خجلا وأغمضت عينيها تومأ برأسها حاضر....
عبدالله بغبطه
تسلمليي معذبتي
هبطوا من السياره والټفت لتغادر هى وشقيقتها أوقفها صوته الأجش مردفا بتحذير
مش عاوزك تضحكي لحد .. ولا تتكلمي مع مستر .. أصلك متعرفيش أنا ممكن اعمل أيه....
عقدت حاجبيها تنظر له بتأفاف من تحكماته الغير منطقيه....
استشف عدم رضاها ليعقب على نظراتها بتهكم
أيه مش عجبك كلامي .. بتبصيلي كده ليه .. يالا يا بت متنحيش كده .. اخلصى واسمعى الكلام........
صدح صوتها بضحكه عاليه تابعتها ضحكات استهزائيه صفقت على يديها هاتفه بسخريه
أنت أهبل يالااااااا .. مين أدالك الحق عشان تتكلم معايا بالطريقه دى....
فى حين تقف أختها بجوار باب العربه مبتسمه تنظر بدهشه لما يحدث بينهم....
ضحكتها دغدغت أوصاله لتلين ملامحه وبهيام أشار على خافقه هاتفا
قلبي هو اللي قالي أنك نصيبى يامعذبة أحلامى....
سلط نظراته عليها لتخجل مرفرفه بأهدابها تحولت نبرته للجديه حتى يشعرها بصدق مشاعره وتحدث
أنا فعلا حبيتك من أول نظره .. ومش قادره اشيلك من تفكيري ولا خيالي .. أنتى عذبتينى كتير فى أحلامي .. مكنتش مصدق انك واقع وحلمى هيبقى حقيقه .. من الآخر أنا هتجنن عليكي وعاوز اتجوزك ...
جحظت زينه من جرأة كلامه وهتفت
يالا يابنى أمشى بعيد .. شكلك شارب حاجه ...
قالت كلامها ولم تعطيه فرصة الرد وفرت هاربه تدخل مركز الدروس وتابعتها فجر مهروله مذهوله من تهور عبدالله...
بينما هو سعيد فرح بردها ليزيد حبها بقلبه ويصر أكثر على الارتباط بها.......
يتغير الإنسان حين يتأذى قلبه لا تستفيق من غصات قلبها القديمه حتى تلاحقها غصه جديده حاله من الاضطراب والقلق يسيطروا عليها تشرد فى حياتها ما بها لا تسير كما تخطط لها تجلس تضم ساقيه على صدرها تلف يدها تحتضن جسدها بحمايه تحاول أن تمد نفسها بالأمان الذى افتقدته باكيه تنظر لنقطه وهميه شارده فى كل ما مرء عليها من محڼ صامته داخلها يأن حزنا على حياتها المهدوره من قبل أناس استباحت مشاعرها وذبحتها بدون رحمه..........
دلفت غمزه غرفتها تطلعت لها وجدتها حزينه باكيه أغلقت الباب خلفها وأكدت غلقه بالمفتاح حرصا منها كى تمنع دخول أفراد العائله بغته جلست جوارها تمسد على ظهرها بحنو تحاول طمأنتها هاتفه
مالك يا بسنت بټعيطي ليه .. أن شاء الله مش هيحصله حاجه .. أنا إمبارح فهد طمني .. أرجوكي أهدى .
بسنت بشهقات منتحبه
افرضي ماټ أشيل ذنبه ازى بس .. هو مخلاش ليا حل يا أموت يا أموته .. ومقدرتش أموت كفره أعمل أيه......
غمزه بمواساه
الحمد لله عدت علي خير ..
أنا نزلت امبارح بس عشان خاطرك ..
هنزل كمان النهارده اطمن عليه....
كفكفت بسنت دموعها مردفه بلهفه
أنا هاجي معاكي اطمن عليه من بعيد عشان ارتاح .....
اومأت غمزه لها بالموافقه هاتفه
خلاص قومي ألبسي .. وأنا هخرج أسيبت أمك وأبوكي وأخواتك عشان قلقانين عليكي .. وأفكر في حجه أقولها......
احتضنتها بسنت هاتفه بحب
تسلميلي يا غمزه بتعبك معايا
قالتها واستقامت تفتح خزانتها ترتدى ثيابها لتذهب لملاقاة ما يخبئه القدر لها....
أما غمزه خرجت تجلس معهم على منضدة الإفطار تحاول تشتيتهم فى خدعتها .....
نظرت أنعام ل غمزة وهتفت بتساؤل
فين بسنت ليه مش جات تفطر معنا......
أجابتها غمزه سريعا
جايه بس بتلبس عشان هتيجي معايا العياده عايزة تشوف شطارتى فى علاج صخر......
عقب عليها أحمد پخوف
خلي بالكم من بعض ومتتاخريش في الرجعه .. وبلاش تركبي الموتوسيكل عشان الجو وحش جدا و احتمال هتمطر......
استقامت غمزه عندما رأت ان بسنت استعدت وهتفت ترد عليه بمرح
عيوني يا أبيه خلي بالك من نفسك ياحبيبى
ألقت بسنت التحيه وجأت جوار غمزة ووقفت منتظره
أشار عزت بحنو
اقعدى افطرى يا حبيبتي واقفه ليه.....
ابتسمت بسنت هاتفه
شكرا يا بابا مليش نفس افطر .. لو جوعت أفطر أي حاجه بره.....
قالتها ولكزت غمزه بذراعها لتهم للرحيل....
أحمد بقلق اقترب منها وأردف باستعلام
مالك يا قلب أخوكي
قالها وتابع كلامه وهو يحتضن منكبيها يرمق شحوب وجهها
أنتى تعبانه وشك مخطۏف ليه.....
بسنت بثبات مزيف هتفت
أبدا يا حبيبي أنا بس عيوني تعبانه متقلقش.....
أرادت غمزه أن تفر هاربه من عيونهم التى تحاصرها فهو دونا بئر اسرار بسنت هتفت بمشاكسه
آه ما أنتوا مش بتحبوا حد اللي بسنت .. لا أنا زعلانه منكم.....
ألقت كلمتها وفرت تغادر حتى تقطع تسائلتهم......
هتفت انعام بيأس من تهورها
اخرجي شوفي المجنونه دى عشان متزعلش..
أومأت بسنت
حاضر يا أمى لو احتاجتي حاجه اطلبيني أجيبهالك ..
قالتها وارسلت لها قبله فى الهواء هاتفه يالا سلام .
جرجت وجدت غمزة بانتظارها جرت عليها احتضنتها بحب
شكرا يا غمزه انتي حقيقي أنقذتيني.. مسدت على ظهرها تبادلها محبتها وأخذتها لتلاقى مصيرها المجهول........
هي أقدار لا نملك أمامها إلا أن نقول بكل يقين قدر الله وماشاء فعل فالأقدار مراكب تحملنا لا نعرف أين سترسو بنا.......
جاءت ساعة التلاقي التى ستحدد مصيرهم دخلت غمزه وبسنت المشفي استبقتها غمزة بخطوه واتجهت للاستعلامات وسألت علي الحجره المحتجز بها ريان اخذت رقمها وهمت بالصعود للأعلى...
بخطى مهزوزه تسير بسنت جوارها رفعت غمزه راسها تنظر لها هاتفه باستعلام
هتدخلي معايا ولا أدخل أنا لوحدى .
بتلعثم هتفت بسنت
ادخلي اطمني عليه وأنا هنتظرك هنا.
أومأت غمزه بالموافقه
تمام ومتقلقيش هطمن عليه واخرج اطمنك....
قالتها ووقفت أمام الباب تدق عليه تنتظر الأذن بالدخول.....
استقام فهد يفتح الباب جحظت عينيه أثر مفاجأة رؤيتها..
ابتسم بود
نورتي .. اتفضلي بس لعله خير جيتي تانى.....
خجلت غمزة من معاملته اللطيفه تجاهلته وخطت للداخل واقتربت من ريان هاتفه باقتضاب
هو عامل ايه دلوقتي .
أجابها فهد ببشاشه
تمام الحمد لله احسن دلوقتي .. ادعيله وان شاء الله قرب يفوق .
غمزه بارتباك
الحمد لله ربنا يطمنك عليه أن شاء الله خير .. بسنت معايا ووقفه بره مستنيه تطمن عليه....
فهد بعتاب
سيباها بره ليه ..
قالها وخرج يأتى بها
اتفضلي يا بسنت ادخلي....
بسنت باعتذار
أنا آسفه للي حصل .. بس هو اضطرني أنى أعمل كده .. بس أنا مش قدره أصدق اني ممكن
اقتل انسان.....
فهد بمؤزره
أنا عارف ده وأنتى عملتي صح .. ومحدش يقدر يلومك.....
استفاق ريان على حديثها يتكلم بصعوبه
أنتى لازم ټتسجني لأني مش بسيب حقي......
جحظت أعينهم مما تفوه به مندهشين من كلامه من الجانى ومن المجنى عليه بأى حق يتجرأ على أن يزجها بالسجن هل الجاني يسجن المجني عليه......
ثارت غمزة وأخذتها الحميه صاحت بانفعال
أنت عندك عين تتكلم .. أنت عارف أنا نفسي أقتلك وأكلك بسناني يا حيوان يا غبي .
فهد بملامح حاده هتف بخشونه
لو سمحتي يا غمزه من فضلك مش وقت الكلام ده.....
بسنت أخذت البكاء وسيلة لتنفس عن قلة حيلتها دموع صماء تهطل بغزاره تعبر بدون كلام عن الوخز الذى يعتمل روحها.....
ريان تسلط عليه شيطانه وهتف متحدى ألمه مردفا بوقاحه وكأنه حقه وسلب منه
وأنا عاوز حقي وعارف هخده ازاى .. أنا هتجوزك مقابل أنى مقولش أنك حاولتي تقتليني....
صډمه تشكلت على محياهم لم يستوعبوا .. لم يتفهموا .. لم يتخيلو بأى منطق يتكلم......
إلى هنا وخلعت بسنت عباءة الصمت وكفكفت دموع القهر واستجمعت حطام الأنثى التى بداخلها لتعلنها صريحه تتحداه وجها لوجه اقتربت منه تنظر له باشمئزاز هاتفه بكل ڠضب العالم
وأنا عندى السچن أهون كتير من أنى أتجوز مغتصب زيك .. وهخرج من هنا علي قسم الشرطة أبلغ عن نفسي .. وابقي اتجوزني في احلامك .. نجوم السما اقربلك مني.....
ازدرد ريقه بصعوبه وضاق نفسه حاول بضعف العدول فى نومته لم يستطيع هتف بصوت مبحوح أثر التعب
أنا هتجوزك بمزاجك او ڠصب عنك......
قالها وصدح بقوه صوت سعاله وخشخشة أنفاسه تحامل على نفسه ليعتدل جالسا انزلق لينبطح أرضا هرول له شقيقه انتشله رافعا أياه على الفراش يضمه هاتفا بحنو
أهدى وحاول متتكلمش أنت لسه تعبان.....
غمزه وبسنت فى حالة اندهاش تبادلوا النظرات المستنفره من طريقة حديثه والحاله المذريه التى وصل لها فهم ليس على علم بإدمانه....
ډفن ريان وجهه بالقرب من أذن أخيه وبصعوبه تلفظ انفاسه وبصوت يملئه التعب وبنبره لا يسمعها غير فهد تهدجت أنفاسه قائلا
لازم أتجوزها أنت سامع ھموت يا فهد لو متجوزتهاش اتصرف......
فهد بتريث
أهدى أنت تعبان بعدين نتكلم ونشوف هنعمل أيه وأنت عاوز أيه....
ريان على عناده وجنونه ألقى سهام عينيه على بسنت وأردف بتحذير
لو فكرتي تروحي تبلغي عن نفسك .. أنا هقتل أخوكي وساعتها أنتى اللي هتندمي....
صاحت بسنت پغضب
أنت أكيد مش طبيعي ومش عارف بتقول أيه.....
استهجنت غمزه وتحدثت بعصبيه
أنت واحد حيوان .. ولو قربت من حد من أخواتي أنا اللي هكلك بسناني .. فهمت يالاااا جتك بالقرف مؤرف .. كانت ساعه سوده لما شوفتكم.......
قالتها وجذبت يد بسنت هاتفه
يالا نمشى بلاش كلام فارغ وشغل ناس مجرمين......
فهد بصوت اجش يحاول السيطره على الموقف
أهدى يادكتوره غمزه هو تحت تأثير البنج .. ومش عارف بيقول أيه .. خدى بسنت وخلي بالك من نفسك ومنها .. وهنبقي نتكلم بعدين يكون فاق....
برأس يابسه عقب ريان على حديثهم ضاربا به عرض الحائط
أنا فايق وعارف أنا بقول أيه .. يا هتجوزها يا هقتل أخوها .. هى دى الاختيارات اللي قدامها وهي تختار.....
قالها وأشار بيده على الباب وتابع
ويالا اطلعي بره مش عاوز أشوف وشك ألا لما توافقي .. وفكرى كويس عشان متندميش....
يتبع...........
الجديد برونق مختلف أتمنى ينول
اعجابكم
غمزة_الفهد حب_بالمصادفه
ياسمين_الهجرسي
البارت الرابع عشر
غمزة_الفهد حب_بالمصادفه
ياسمين_الهجرسي
ما الفائدة من إغلاق الأبواب إن كانت روحي عالقة على جدران قلبك......
انتحب باڼهيار يسب غباؤه الذى أضاعها منه تيبث بساعد شقيقه يحثه على الذهاب ورائها ليستقطبها للعدول عن موقفها وافق شقيقه على تنفيذ طلبه وسطحه بهدوء واستقام يلحق بها قبل أن تغادر......
خرج مندفع من باب الغرفه تجول بعينيه فى المكان يستطلع وجهتها شاهدها تستند على الجدار تبكى بنحيب على كتف شقيقتها ذهب نحوها يشفق على حالها......
بتريث هتف يعتذر
حقك عليا ياآنسه بسنت .. صدقينى هو ميقصدش اى كلمه من اللى قالها .. هو متهور كلام وبس .. مش هيعمل حاجه .. ده مريض وليس على المړيض حرج ..
متابعة القراءة